دولة الكويت

     وزارة التربية

قطاع التعليم النوعي

مختصر التقرير الختامي

لمنجزات لجنة  وضع برنامج إصلاحي

لمسيرة التعليم الديني

( أبريل  2001  ـ   يونيو  2002 )

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

+  قال تعالى :

 

{  يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ }

 

(المجادلة:11)

 

+  قال رسول الله r :

 

( مَن يُردِ اللهُ بِهِ خيراً يُفقّههُ في الدّينِ )

 

( متفق عليه )

التمهــيد :

التعليم الديني ( نشأته وتاريخه ):

 

يعود الفضل في إنشاء المعهد الديني في الكويت إلى المرحوم الشيخ عبد العزيز قاسم حمادة الذي طلب من مجلس المعارف يومئذ إنشاء مدرسة علمية تدرس لأئمة ومؤذني المساجد ما يحتاجون إليه لإصلاح عبادتهم ، وقد افتح المعهد الديني  عام 1366 هـ الموافق 1947م وازدحمت أبوابه بطلاب العلم وكانت المواد التي تدرس فيه : القرآن الكريم والحديث والفقه على المذاهب الثلاثة ( مالك والشافعي وأحمد ) ومواد اللغة العربية . وأول دفعة تخرجت فيه كان عددها أحد عشر طالبا ( في رمضان من عام 1371 هـ ) 1952م  .  ومنذ إنشاء المعهد الديني سنة 1947م والسلم التعليمي فيه يتكون من ثلاث مراحل دراسية لكل مرحلة أربع سنوات  ( الابتدائية والمتوسطة والثانوية ) ثم اقتصرت الدراسة فيه على المرحلتين المتوسطة والثانوية في نهاية العام الدراسي 1975 – 1976م هذا وقد صدرت عدة قرارات وزارية بتنظيم التعليم الديني وتتكون إدارة التعليم الديني من وحدتين تنظيميتين هما : مراقبة شـؤون المعاهـد الديـنية  ( الشؤون التعليمية والطلابية ، الأنشطة التربوية ) – مراقبة الإرشاد الديني ( المنح الدراسية الطلابية ، خدمة المجتمع ) .

 

واقع التعليم الديني بعد التحرير :

 

استقبل التعليم الديني منذ تأسيسه إلى اليوم آلافا من الطلاب بنين وبنات وساهم بشكل مباشر في سد احتياجات الوطن من الكفاءات الشرعية والأدبية والقيادية . ويبلغ عدد طلاب وطالبات المعاهد ( 2454 ) طالبا وطالبة في حين ان عدد طلاب وطالبات المنح الدراسـية في العام الدراسـي 2001/ 2002م (المتوسط  +  الثانوي بنين +  الثانوي بنات ) 194 طالبا وطالبة ويمثلون ما يقارب خمسين دولة في العالم ، تخصص لهم مخصصات مالية شهرية وسكن خاص وخدمات تربوية ونفسية واجتماعية مختلفة .

وقد بلغت أعداد الدارسين والدارسات في مراكز التعليم الديني للعام 2001/2002م ( 883 ) دارسا ودارسة ، كما بلغت أعداد الخريجين من طلبة وطالبات المعاهد الدينية من عام 1994 إلى عام 2001م ما يقارب 3031 طالبا وطالبة .

وتتكون المعاهد الدينية في الكويت من : المعهد الديني القسم الثانوي بنين / قرطبة – المعهد الديني القسم الثانوي بنين / الفحاحيل – المعهد الديني القسم الثانوي والمتوسط بنات / قرطبة – المعهد الديني القسم المتوسط بنين / قرطبة /  القسم المتوسط _ الفحيحيل _ القسم المتوسط الدوحة . وملحق بقرطبة مرحلة إعداد المنح الدراسية ( تمهيد – أول إعداد – ثاني إعداد ) بالإضافة إلى المعاهد الصباحية هناك ستة مراكز مسائية هي : قرطبة بنين – قرطبة بنات – الفحاحيل بنين – الرقة بنات – الجهراء بنين – الدوحة بنات .

يلتحق خريجو المرحلة الثانوية بكليات الجامعة الأزهرية وبعض كليات جامعة الكويت ، وكذلك جامعات المملكة العربية السعودية والإمارات وغيرها والكليات الأمنية  .

ويشغل كثير من خريجي المعهد الديني الذين أتموا دراستهم الجامعية مناصب عديدة وهامة في القضاء ووزارة التربية وسائر الوزارات والمواقع القيادية الأخرى .

 

إصلاح وتطوير التعليم الديني

الدراسات التقويمية :

أ  ))  1947 – 1978م :  منذ بدء إنشاء المعهد الديني عام 1947م وإلى عام 1978م لم يقع تحت أيدينا ما يدل على دراسات شاملة تقويمية للتعليم الديني  .

ب ))  1978 – 1990م  :    تعتبر أهم دراسة تقويمية في المعاهد الدينية هي الدراسة التي قامت بها لجنة تقويم وتطوير الخطط والمناهج الدراسية في المعهد الديني والتي شكلت بقرار وزاري بتاريخ 23/ 10/ 1978م وأنهت أعمالها في مارس 1979م ووضعت هذه اللجنة القواعد الأساسية لتطوير الخطط والمقررات الدراسية ،  وفي عام 1987م تم وضع بقرير " تقويم الوضع الراهن لمناهج التعليم الديني " ،  كما أنه أجريت في مايو 1981م دراسة بواسطة مركز بحوث المناهج أيضا في المرحلة الثانوية بالمعهد الديني وهي دراسة تشخيصية تحليلية وكان هدف الدراسة التعرف على واقع العملية التربوية في هذه المرحلة ، و في يونيو 1988م تم تقويم نظام الامتحانات في التعليم الديني للمرحلة المتوسطة والثانوية وتم إجراء مجموعة من الاقتراحات عليها  ،  وفي عام 1990م أصدرت إدارة التعليم الديني مذكرة صغيرة بعنوان ( تقويم المرحلة المتوسطة ) وكان الهدف منها تدعيم إبقاء المرحلة المتوسطة وفتح مرحلة متوسطة للبنات والمرحلة الابتدائية .

جـ ))  1990 – 2000م  :  قام السيد مدير التعليم الديني الدكتور نجيب الرفاعي بزيارة إلى مصر للاطلاع على نظام التعليم الديني في الأزهر الشريف في يناير 1992م ،  كما قام وفد تربوي بزيارة إلى المعاهد الدينية في دول الخليج العربي ( عدا عمان ) في الفترة ( 10/12/1993م ) واطلع على نظام التعليم الديني في تلك الدول واستخلص مجموعة من النتائج والتوصيات  ، وخلال الأعوام ( 1991 – 1993 ) تم إعادة النظر في هياكل التعليم الديني ، وفي عام 1997م تم رفع مقترح لاستراتيجية التعليم الديني ، وفي عام 1998م ودعما لتطوير التعليم الديني شكلت اللجنة العليا للعمل على استكمال تطبيق الشريعة الإسلامية والتابعة للديوان الأميري لجنة لوضع مشروع الرؤية المستقبلية للتعليم الديني في دولة الكويت في القرن الحادي والعشرين , وقد أنهت اللجنة مشروعها في عام 2000م وتم عرضه في المؤتمر الوطني للتعليم والذي عقد في إبريل 2002م

 

لجنة إصلاح التعليم الديني ( 2000 – 2002 ) م

صدر القرار الوزاري رقم (19851) بتاريخ 10/4/2001م برئاسة الأستاذ عبد الله علي اللقمان الوكيل المساعد لشؤون التعليم النوعي وعضوية كل من :

أ. عبد الله حمد المهنا                                    مدير إدارة التعليم الديني                        عضوا

أ. محمد إسماعيل الراشد                                 موجه علوم شرعية بمنطقة حولي التعليمية              عضوا

أ. محمد سالم الراشد ناظر المعهد الديني الثانوي في قرطبة  عضوا

أ. إبراهيم عبد الواحد خليل                              موجه بمنطقة الأحمدي التعليمية                        عضوا

أ. صباح يوسف الحنيان                                 رئيس قسم المناهج بالتعليم النوعي                عضوا

أ. مفيد خالد عيد      وكيل المعهد الديني الثانوي في قرطبة  عضوا

أ. أحمد يوسف أحمد مدرس بمعهد قرطبة ( متوسط )   عضوا

أ. أحمد جابر العتيبي                                    مدرس أول اجتماعيات في معهد قرطبة الثانوي        عضوا

أ. عادل علي العاقل مكتب الوكيل المساعد للتعليم النوعي    مقررا

كما أضيف إلى اللجنة بقرارين لاحقين رقم ( 26986 ) و ( 2744 )  كل من :

أ. أنور عبد الغفور   مدير إدارة التعليم الديني بالإنابة

أ. حسيب محمد تقي مدرس لغة عربية في معهد قرطبة الثانوي

أ. محمد السيد إسماعيل قابيل      إدارة التخطيط

وكانت مهمة اللجنة ما يلي : وضع تصور مستقبلي يتضمن برنامجا إصلاحيا للتعليم الديني في دولة الكويت للارتقاء بمسيرته وإعادة تكوينه . اقتراح التوصيات المتميزة للتعامل بالمرونة والشمولية مع المستجدات الحديثة وتكنولوجيا العصر ضمن الأطر الشرعية . النظر في واقع التعليم الديني وفلسفته وهيكلته ومدى وفائه بحاجة الوطن في إعداد الفرد من خلال النسق القيمي في الشريعة الإسلامية وعلومها . وضع تصور للمخرجات وتميزها في الإعداد الذاتي على أسس علمية ومنهجية إسلامية وقيم حضارية . إضافة الجديد في إعداد المعلم وتكوين استعداده وتميز قدراته وتعزيز مهنته وترسيخ مكانته في المجتمع . إعداد تقرير ختامي يتضمن إنجازات اللجنة والمقترحات والتوصيات .  وقد اجتمعت اللجنة  في 7/5/2001م الاجتماع الأول لها وقد بلغ عدد اجتماعاتها اثنين وعشرين اجتماعا رئيسا

 

خطة عمل اللجنة : وقد قامت اللجنة بوضع خطة لأداء مهمتها تتمثل في خطوات خمس هي :

1- وضع تصور بالفلسفة التي سينتهجها التعليم الديني والتي تؤدي إلى تحديد الأهداف التربوية للتعليم الديني .

2- دراسة الواقع القائم للتعرف على نقاط القوة والضعف والمشكلات والتحديات .

3- تحديد الفجوات بين الإطار النظري والاتجاهات الفلسفية وبين واقع التعليم الديني للتوصل من خلالها إلى تحديد اتجاهات وسياسات عامة للمستقبل .

4- اقتراح البرامج والمشاريع لتطوير التعليم الديني في المجالات المختلفة .

5- تحديد المقترحات والاحتياجات والتوصيات المناسبة .

أسلوب عمل اللجنة ومنهجها

اعتمدت اللجنة مجموعة من الأساليب في تنفيذ مهامها منها على سبيل المثال :

1- دراسة الوثائق والتقارير التقويمية السابقة والمتعلقة بموضوع عمل اللجنة .

2- تقديم أوراق عمل في محاور الدراسة من قبل الأعضاء .

3- تشكيل لجنة فرعية لدراسة أوراق العمل وتقديم المقترحات للجنة الرئيسة .

4- استبانات للنظار والمعلمين في المعاهد الدينية عن واقع التعليم الديني .

5- دراسة تحليلية عن واقع التعليم الديني واستخلاص النتائج منها لتوجيه عمل اللجنة .

6- اجتماعات ومقابلات مع نظار ومدرسي وموجهي التعليم الديني .

7- دراسة الإحصائيات المتوفرة عن واقع التعليم الديني بما يخدم مهام اللجنة

المحور الأول 

الإطار الفلسفي

الفلسفة التربوية للتعليم الديني

 

مقدمة في منهج دراسة الفلسفة :

 

إن إرساء فلسفة خاصة للتعليم الديني في دولة الكويت يهدف إلى إيجاد أساس فكري وعملي ثابت للحاضر والمستقبل وذلك لاستنهاض قدرات هذا النوع من التعليم لصياغة جيل مؤمن بربه قوي بإيمانه يقوم بوظائفه وحقوقه الاجتماعية والوطنية والإنسانية  كما يوجه العاملين في هذا الميدان من التعليم لاستخدام جميع إمكاناته التعليمية والتربوية المناسبة وتوظيفها لتحقيق أغراض التعليم الديني وغاياته الشرعية .

1- وقد تم النظر في مجموعة من الوثائق والمراجع التربوية للاطلاع على ما تم إنجازه في فترات تقويمية سابقة  .

وعليه فقد قامت اللجنة بوضع مقترح تفصيلي لفلسفة التعليم الديني وأهدافها التربوية وتمت مناقشة الأهداف المقترحة وإقرارها كما تم إرسالها إلى بعض المتخصصين من أساتذة كلية الشريعة في جامعة الكويت وكلية التربية الأساسية التابعة للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب المهني لتحكيمها وإعادة صياغة الفلسفة على ضوء الملاحظات الواردة إلى اللجنة من هؤلاء المتخصصين حيث تم تحديد الفلسفة بمجموعة محددات انبثق منها هدف عام ترتبط به خمس غايات رئيسة للتربية في التعليم الديني ثم انبثقت من هذه الغايات مجموعة من الاتجاهات التربوية وبعد ذلك تمت إعادة تشكيل الأهداف العامة للتربية في التعليم الديني ومؤشرات أهداف المخرجات التربوية على أساسها   . 

 

 

 

مخطط المحددات والاتجاهات
مؤشرات الأهداف التربوية للتعليم الديني

 

أولا  ))  توثيق صلة الطالب بكتاب الله وسنة رسوله r بما يعينه علىفهم القرآن الكريم والسنة النبوية وأهدافها :

  1 ]أن يحفظ ما لا يقل عن اثني عشر جزءً من القرآن الكريم في المراحل التعليمية الثلاث ويحسن أداءها بأحكامها التجويدية ويتعرف مدارس التفسير المعتمدة ومبادئ أصول التفسير ومناهج المفسرين .

  2 ]ألاّ يقل حفظه عن مئة وخمسين حديثاً في مراحل التعليم الديني الثلاث مع الإلمام بمبادئ علم الحديث  

  3 ]أن يحرص على تعلم فرائض الإسلام بما يحقق أداءها بانتظام وأن يحرص على السنن قدر الإمكان .

  4 ]أن يعرف الطالب مقاصد الشريعة الإسلامية وضوابطها وقواعدها الفقهية وأن يتخصص في مذهب فقهي معين ويجتازه بنجاح متميز ويحفظ متونا مختصرة فيه .

  5 ]أن يملك أساسا إيمانيا كافيا من العبادات القلبية ( الإخلاص ، التقوى ، الرجاء ، خشية الله .. إلخ ) مما يهيئ الشخصية المنطلقة للعمل الصالح وإتقانه . 

 

ثانيا ))  تربية الطالب تربية صالحة عمادها صحة العقيدة وسلامتها وأساسها التوازن بين الحياتين الدنيا والآخرة  :

   1 ] أن يكون الطالب سليم العقيدة قوي الإيمان يهتدي بالقرآن و السنة في حكمه على الأشياء والناس والمذاهب والمجتمعات .

            2 ]  أن يلم بقواعد وآداب العلم الشرعي ويحرص على طلبه .

   3 ] أن يهتدي بهدي النبي r أخلاقاً وسلوكاً وعملاً ويدرس سيرته وسيرة صحابته الكرام ويتعرف تاريخ الإسلام والمسلمين وأحوالهم المعاصرة .

   4 ] أن يتحمل تبعات ما يلقى إليه من مسؤوليات اجتماعية ويؤمن بدوره الإنساني في الاستخلاف وعمارة الأرض كما وردت في النصوص الشرعية .

 

ثالثا  ))  تربية الطالب تربية سليمة تجعله واضح العلاقة في تعامله مع الآخرين بحيث يكون قدوة صالحة لهم في سلوكه :

   1 ] أن تتحقق فيه مبادئ الأخوة الإسلامية  على نحو يحقق الحب والرحمة والتعاون في المجتمع .

            2 ]  أن يتعلم مهارة أصول الدعوة وقواعد الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر .

   3 ] أن يتحلى الطالب بالأخلاق الإسلامية  الحميدة التي تساعد على تماسك المجتمع وترابطه .

 

رابعا )) تربية الطالب تربية تساعده على البناء المتكامل والمتوازن لشخصيته الإسلامية  :

  1 ] أن يتقن الخطابة اللغوية والتعبير الأدبي بحيث يوضع على طريق إمكانية الإنتاج الأدبي .

  2 ] أن يحفظ متونا في النحو ومقررات من النصوص الأدبية في مجالات الفنون الأدبية المختلفة .

       3 ]  أن يملك قدرات إدارة الذات  .

       4 ]  أن يجتاز اختبارات القدرات البدنية بنجاح ويمارس الرياضة بانتظام .

  5 ] أن يعرف الأسس العامة للصحة والوقاية الجسمية ويبتعد عن كل المحرمات البدنية والصحية .

       6 ]  أن يملك خاصية التذوق الجمالي لحقائق الكون والحياة بنظرة الإسلام فيهما .

  7 ] أن يتعلم مبادئ التفكير الاجتهادي وفق أصول الدين الإسلامي وأن يعي الواقع الذي يعيشه .

       8 ]  أن يتعرف على حقوقه وواجباته الوالدية والأسرية والاجتماعية .

 

خامسا ))  إعداد الطالب إعدادا يجعله ذا ثقافة واسعة في علوم الدين والحياة :

 1 ]   أن يكون لديه القدرة على التعلم الذاتي ويملك قدرات البحث والاطلاع المعلوماتي من مصادر المعلومات المختلفة .

 2 ]   أن يكون لديه اطلاع على أساليب الإبداع والابتكار بما يؤهله أن يقدم مشروعاً عمليا في مجال تخصصه .

 3 ]   أن يمتلك قدرات التفكير العلمي في مجال العلوم الطبيعية والاجتماعية وفي حل المشكلات التي تواجهه .

 4 ]   أن يحقق المتطلبات والمعارف العلمية في مجال تخصصه التعليمي ( الشرعي ، العلمي ، الأدبي )

 5 ]   أن يكون لديه قدرات جيدة في اللغات الأجنبية بما يساعده على اجتياز امتحان هذه اللغات وفق نظام القبول المعتمد في الجامعات والكليات .

 

سادسا )) الالتزام بمبادئ وهوية وتراث المجتمع الكويتي التي تحقق الولاء للدين والوطن والأمة الإسلامية  

  1 ]     أن يتقن مهارات العمل التطوعي المنتج .

 2 ]  أن يجتاز مقررات الإعداد للحياة الاجتماعية والعلمية المستجدة كي يتوافق وطبيعة المتغيرات التي طرأت على المجتمع الكويتي بما يكسب الطالب اتجاهات إيجابية نحو قيم الإنتاج والجدية وعدم الإسراف ، والحفاظ على الملكية العامة وحماية المال العام وحب العلم والعمل .

 3 ]  أن يلتزم الطالب بمبادئ وهوية وتراث المجتمع الكويتي التي تحقق الولاء للدين وللأمة وللوطن وأن يجتاز مقررات ذات صلة بالنظام السياسي والاجتماعي ودستور البلاد

 

سابعا ))  بناء الطالب المزود بالعلم والقادر بكفاءة على استخدام أدوات المعرفة العصرية والثقافة الواسعة والاطلاع المدرك لمشاكل المجتمع والأمة :

1  ] أن ينمي ثقافته العلمية والشخصية من خلال تدريبه على مقررات في الاتصال واستخدام التكنولوجيا الحديثة الأمر الذي يؤهله لنشر رسالته الإسلامية محلياً وعالمياً  

2  ] أن يحسن استخدام الحاسب الآلي وبرامجه ويستخدمهما في تعلم مجالاته الدراسية وحياته العملية

3  ] أن يتلقى ويجتاز مقررات متعمقة في الوعي الشرعي بالحقوق الإنسانية والشورى والعدالة والمحافظة على القيم الفردية والاجتماعية وسلامة العالم من الدمار الأخلاقي والبيئي وحماية المجتمع من ثقافة الاستهلاك .

 

 

 

 

 

 

 

الفلسفة التربوية للتعليم الديني

أهداف و طبيعة المراحل التعليمية

1  )  المرحلة الابتدائية  :

طبيعة المرحلة الابتدائية ووظيفتها و أهدافها

تعد المرحلة الابتدائية القاعدة الأساسية للتعليم ، وهي نقطة الانطلاق السليم لسياسة الدولة التعليمية بوجه عام وسياسة الالتزام بوجه خاص وتتبلور وظيفتها في مساعدة الأطفال على النمو المتكامل الذي يمكنهم من فهم طبيعة الأشياء من حولهم وفهم العلاقات الاجتماعية السليمة ويؤصل مبادئ العقيدة التي يؤمن بها المجتمع وتبني من المعارف والمفاهيم و المهارات ما يؤهلهم لمواصلة المرحلة التالية وهي المرحلة المتوسطة .  والمرحلة الابتدائية ومدتها أربع سنوات

أهداف المرحلة الابتدائية :

1 ]   اكتساب المتعلم المفاهيم الأساسية للإسلام ، والاتجاهات والقيم التي تساعد على بناء العقيدة الإسلامية  الصحيحة ، و تمكنه من الممارسات السليمة للعبادات و الأخلاق السامية القويمة .

2 ]   اكتساب الطالب المفاهيم والمعلومات الأساسية ، والاتجاهات والميول والمهارات العقلية مع التدريب على الاستذكار الترابطي والتفكير الملموس والمجرد والتي تتفق ومرحلة نضجه ، وتسهم في تكوين شخصيته وتساعده على التكيف الناجح مع بيئته

3 ]   اكتساب الطالب المعارف والاتجاهات والمهارات التي توفر له الصحة النفسية و تعينه على التوافق الشخصي و الاجتماعي .

4 ]   اكتساب الطالب قدرا من المعلومات و المفاهيم و الميول و الاتجاهات ومهارات التعامل الاجتماعي المناسبة التي تساعده على النضج الاجتماعي الملائم  ، و المشاركة الفعالة الملائمة في مجتمعه .

5 ]   اكتساب الطالب قدرا من المعلومات و الاتجاهات و المهارات التي تساعده على النمو الجسمي السليم وتمكنه من الاستمتاع بالأنشطة الملائمة لعمره .

6 ]   اكتساب الطالب قدرا من اللغة العربية وفنونها ( محادثة وقراءة وكتابة واستماعا ) على نحو يعين على اكتساب المعلومات و المفاهيم الدراسية المناسبة .

7 ]   اكتساب الطالب مهارة قراءة القرآن وحفظه ومبادئ التجويد بما يتوافق وقدراته في هذه المرحلة .

8 ]           تعلّم مبادئ الحاسب الآلي وبعض مهارات استخدامه بشكل يناسب قدراته  .

 

2 )  المرحلة المتوسطة :

طبيعة المرحلة المتوسطة ووظيفتها و أهدافها

المرحلة المتوسطة بوضعها في السلم التعليمي تحتل حلقة وسطى بين التعليم الابتدائي من جهة والتعليم الثانوي من جهة أخرى ، ومن ثم فهي تعتبر امتدادا للمرحلة الابتدائية كما تعتبر قاعدة للمرحلة الثانوية التالية لها . وهي في الوقت ذاته مرحلة منتهية لمن تقف بهم ظروفهم عن متابعة الدراسة باعتبارها نهاية المرحلة الإلزامية في التعليم .  والمرحلة المتوسطة ومدتها أربع سنوات .

 

أهداف المرحلة المتوسطة   :

1  ] التعرف على حقائق الإسلام و تكوين اتجاه متوازن نحو الكون و الحياة ، وتنمية القدرة على التكيف السليم معهما ، وتأصيل العقيدة بما ينمي الإيمان العملي .

2  ] اكتساب الطالب أساسيات المعرفة ، و التعرف على مصادرها وتكوين اتجاه إيجابي نحو التفكير العلمي ، و تنمية القدرة على ممارسة أساليب التعلم الذاتي .

3  ] اكتساب الطالب المعارف و الاتجاهات و المهارات التي تساعده على تقبل ذاته و تنمية قدرته على ضبط النفس و تحمل المسؤولية  .

4  ] معرفة الطالب لحقائق مجتمعه الإسلامي وثقافته وتكوين الاتجاهات الاجتماعية الإيجابية تجاه المجتمع و تنمية القدرة على المشاركة الفعالة في المجتمع .

5  ]   زيادة قدرات الطالب على حفظ القرآن الكريم و تجويده بمهارة .

6  ] اكتساب الطالب المعارف والحقائق الدينية بما يؤصل الثقافة الشرعية عمليا وعاطفيا وأخلاقيا .

7  ] اكتساب الطالب المعارف المتعلقة بالنمو الجسمي و تكوين اتجاه إيجابي نحو بناء الجسم ووقايته وممارسة العادات الصحية السليمة .

8  ] أن يتقن الطالب مهارات استخدام الحاسوب الآلي وبعض الفنون العملية التي  تتناسب وقدراته وتنمي عنده حسن التذوق للجمال الفني  .

 

3 )  المرحلة الثانوية :

طبيعة المرحلة الثانوية ووظيفتها و أهدافها :

تعد المرحلة الثانوية مرحلة متميزة من مراحل نمو المتعلمين وهي مرحلة المراهقة وبهذه الصفة وبحكم موقعها في السلم التعليمي تقع عليها تبعات أساسية وحيوية من حيث الوفاء بحاجات المتعلمين في مرحلة من أهم مراحل حياتهم من ناحية ، وإعدادهم في الوقت نفسه للوفاء باحتياجات المجتمع من القوى البشرية من ناحية أخرى .

حيث يسعى لتزويد المتعلمين بالخبرات و المهارات الضرورية لإعداد صرح المجتمع الكويتي بوصفه مجتمعا ناميا سريع التطوير و التغيير . وإعداد طلاب هذه المرحلة  ـ بحكم طبيعتها و موقعها في السلم التعليمي لمواصلة تعليمهم في الجامعات و المعاهد العليا  ، و الوفاء بمتطلبات الحياة العملية .

 المرحلة الثانوية مدتها أربع سنوات وتنقسم إلى قسمين  :

المرحلة الأولى :

وهي مرحلة تأسيسية ومدتها سنة واحدة  ، وفي هذه المرحلة يتلقى الطالب قدراً كافيا من المعارف في فروع العلوم الشرعية كالقرآن الكريم والتفسير والحديث والفقه والتوحيد ويتقن في هذه المرحلة قراءة القرآن مجودا ويحفظ قدرا كافيا من الأحاديث النبوية الشريفة ويتعرف على بعض تفاصيل العقيدة الإسلامية كما يستطيع أن يتحدث بمهارة بأسلوب خطابي جيد ويصحح عباراته و قراءاته على أساس قواعد النحو والصرف التي يدرسها في مرحلته ويجيد المهارات الأربع الأساسية للتعامل مع اللغة الإنجليزية ، ويتأهل الطالب في هذه المرحلة بقدرات ومعارف وإمكانات يختار من خلالها تخصصه في المرحلة التالية كما يتلقى معلومات و معارف في مواد علمية و اجتماعية و يتقن مهارة استخدام الحاسوب و طرق البحث و بعض المهارات العملية ومقررات في التربية البدنية .

المرحلة الثانية : 

وهي المرحلة التخصصية و تكون مدتها ثلاث سنوات يختار الطالب فيها تخصصا من ثلاث ، التخصص ( الشرعي  ، الأدبي ، العلمي ) و يدرس في هذه المرحلة مواد شرعية مشتركة ، تؤصل المعارف والفهم و توسع الثقافة الإسلامية  لدى الطالب كما يدرس مواد أدبية تكون لديه قدرات في التعبير الجيد باللغات التي يدرسها و تؤسس لدى الطالب العلاقات الاجتماعية والإنسانية من خلال مقررات في المواد الاجتماعية و الإنسانية مع التخصص في المجال الذي يدرسه للالتحاق بسوق العمل أو الجامعات أو الكليات المناسبة .

 

أهداف المرحلة الثانوية :

1  ]  أن يفهم الطالب العقيدة الإسلامية  فهما صحيحا ، بما ينمي اتجاها إيجابيا لديه نحو ربه وعقيدته ، يحميه من القلق و يعينه على مواجهة الأفكار التي تخالف الإسلام ، وتفعيل قدرته على ممارسة تعاليم الإسلام في العبادات و مختلف شؤون الحياة .

2  ]  إلمام الطالب بأسس التفكير السليم ، وإدراكه لحقيقة تكامل المعرفة وتقديره للعلم والعلماء ، وتنمية المهارات اللازمة لاستمراره في عملية التعلم الذاتي ، وتوفير الخبرات للتفكير الابتكاري وتعزيز التعلم الذاتي بالبحث والاطلاع على الجديد من المعارف مع القدرة على حل المشكلات واتخاذ القرار الصحيح بما ينمي روح الإبداع والتحدي والمبادرة .

3  ]  تبصير الطالب بإمكاناته و قدراته بما يساعده على تقبل ذاته و تقبل الآخرين و تعزيز قدرته على التوافق النفسي و الاجتماعي بما يحقق الذات والمشاركة في حياة المجتمعات .

4  ]  إدراك الطالب للأسس التي يقوم عليها المجتمع و المشكلات المعاصرة ، وتعزيز اتجاهه الإيجابي نحو وطنه بما يحقق المواطنة الصالحة ، وإبراز قدراته على المشاركة الفعالة في تلبية احتياجات المجتمع .

5  ]  فهم الطالب لوظائف الأعضاء ، ومساعدته على تقبل التغيرات الجسمية "  الفسيولوجية " ومطالبها في هذه المرحلة ، وتنمية العادات الصحية السليمة .

6  ]  إعداد الطالب للحياة العملية وسوق العمل ولمواصلة دراسته الجامعية أو المعاهد العليا وذلك بتنمية قدراته وميوله في تخصصه المناسب وإتقان علومه وثقافته ومهاراته والاستمرار في النجاح فيه بما يحقق الكفاءة ومهارات الحياة .

7  ]  تنمية روح الأخوة الإسلامية  في الطالب وتأهيل أثرها بما يخدم وحدة المجتمع الكويتي والمجتمعات الإسلامية  .

8  ]  الإتقان لفهم الطالب للتعامل مع متغيرات النظام العالمي والعلاقات الإنسانية بما يحقق رسالة الإسلام ومصلحة المسلمين في مجتمعه .

9  ]  تنمية القدرات على البحث العلمي وإتقان مهارة استخدام الحاسوب في مجال التخصص .

 

4 )  طلبة المنح الدراسية :

يلتحق طلبة المنح الدراسية في نظام خاص يسمى بنظام طلبة المنح الدراسية وهو يعادل المرحلة المتوسطة و تنقسم هذه المرحلة إلى قسمين :

الأول  : المرحلة التمهيدية :

ومدتها سنة واحدة ، حيث يجري الطالب المتقدم اختبارات في القدرات والمعلومات في مواد العلوم الشرعية و اللغة العربية و اللغة الإنجليزية أو اللغة الفرنسية  ، وفي حالة نجاحه يلحق بمرحلة الإعداد وفق مستواه ، وفي حالة رسوبه يلحق بمرحلة التمهيد ، ويدرس فيها المتعلم موضوعات مكثفة في العلوم الشرعية واللغة العربية وعدداً من حصص اللغة الأجنبية ( الإنجليزية أو الفرنسية ) والحاسوب  

الثاني : مرحلة الإعداد :

ومدتها سنتين يدرس فيها أربعة فصول دراسية مدة كل فصل 15 أسبوعا دراسيا  ويدرس في كل فصل مقررات تعادل سنة دراسية  في المرحلة المتوسطة وفق خطة دراسية معتمدة ، وفي هذه المرحلة تنطبق مميزات وظيفة وأهداف المرحلة المتوسطة على نظام تعليم طلبة المنح الدراسية ، أما المرحلة الثانوية فيعامل طالب المنح الدراسية وفق وظيفة وطبيعة أهداف المرحلة الثانوية .

 

 

المحور الثاني

  دراسة الواقع ومتطلبات المستقبل

( دراسة المحاور التعليمية وعناصر التعلم )

 

تمهيد :

تابعت اللجنة دراسة واقع التعليم الديني بعد تحديد مقترح لفلسفته التربوية للتعرف إلى جوانب الضعف والقوة فيه واقترحت التوصيات والمتطلبات اللازمة لحل المشكلات وتحسين جودة هذا التعليم ، وقد حددت اللجنة الرئيسة مجموعة من المحاور الرئيسة لعناصر التعلم وما يتعلق بها كمحاور تمت دراستها وتحديد المتطلبات اللازمة لها وهي :

1. السياسات التعليمية .

2. الإدارة التعليمية .

3. الإدارة المدرسية  .

4. الخدمات الاجتماعية والنفسية .

5. الأنشطة المدرسية .

6. الخدمة المكتبية .

7. التقنيات والوسائل التعليمية .

8. المبنى المدرسي .

9. الطالب .

10.                 المعلم .

11.                 المناهج .

12.                 نظام التقويم .

13.                 تعليم الكبار .

وكان أسلوب العمل هو أن تقوم اللجنة الفرعية بدراسة كل ما يتعلق بكل محور وتقديمه في ورقة عمل تعرض على اللجنة الرئيسة لمناقشتها وإقرار المناسب منها ، وقد بذلت اللجنة مجموعة من الأساليب والطرق والوسائل للتعرف على واقع هذه المحاور وتحقيقها وإصدار التوصيات والمتطلبات اللازمة ومن ذلك :

1 ]  استبانة تم توزيعها على المعلمين والمعلمات والنظار والمعاهد الدينية في المتوسط والثانوي تستكشف طبيعة المحاور ونماء التعلم في التعليم الديني وتم تحليل هذه الاستبانة وانتهت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات الهامة .

2 ]  استبانة تم توزيعها على مدرسي ومدرسات اللغة العربية في المعاهد الدينية لإبداء الرأي في مقررات ومناهج والخطط الدراسية لمادة اللغة العربية .

3 ]  لقاءات ومقابلات مع معلمين ومعلمات لجميع المواد الدراسية في المعاهد الدينية لإبداء الرأي وتحليل واقع الطالب والمعلم والمناهج وإبداء التوصيات اللازمة لذلك .

4 ]     دراسة تقارير واردة من إدارة التعليم الديني بهذا الشأن .

5 ]  النظر في المقترحات المقدمة من إدارة المناهج بشأن مواصفات المنهج والكتاب المدرسي  .

6 ]  النظر بشأن ما ورد عن التعليم الديني في التقرير الوطني الذي قدمه معالي وزير التربية ووزير التعليم العالي في مؤتمر جنيف الذي عقدته هيئة اليونسكو في عام ( 2001 ) .

7 ]  دراسة نتائج الاجتماعات التي عقدت مع معلمي المعاهد الدينية بشأن النظام الوطني للتقويم .

8 ]     دراسة مقترحات جمعية المعلمين بشأن النظام الوطني للتقويم .

9 ]  النظر في قرارات القبول لخريجي المعاهد الدينية في جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب .

10 ] النظر في متطلبات خريج جامعة الكويت لمختلف الكليات وكذلك الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب والكليات العسكرية وكلية الشرطة  

11 ] النظر في الخطط الدراسية لجميع المراحل التعليمية في التعليم الديني ومقارنتها بجميع المراحل في التعليم العام

12 ] التقرير الختامي للجنة مشروع الرؤية المستقبلية للتعليم الديني في دولة الكويت في القرن الحادي والعشرين " اللجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية " . 

 

1 )  السياسات التعليمية 

 أ)  السلم التعليمي :

بالرغم من أن غالبية الدراسات التربوية تشير إلى أهمية نظام ( 6 + 3 + 3 ) في السلم التعليمي لتوافقه مع نظريات النمو في علم النفس مثل نظرية ( بياجيه ) للنمو المعرفي ونظرية ( أريكسون ) للنمو النفسي ونظرية ( سليمان ) في تكوين الصداقة ، وقد أكدت دراسة من قبل لجنة شكلتها وزارة التربية عام 1997 م هذا الاتجاه ، كما أن غالبية التطبيقات العملية في الدول العربية تطبق هذا النظام ولكن اختارت وزارة التربية سلما جدبدا للتعليم تم دراسته من قبل لجان متخصصة والتعليم الديني يساير ما تختاره وزارة التربية في ذلك 

 

 

ب ) المرحلة الابتدائية :

 

عند تأسيس المعهد الديني في العام الدراسي 1947 كانت المرحلة الابتدائية تدرس في المعهد الديني ولكن تم إلغاء الأول الابتدائي في العام 72/ 1973 والثاني الابتدائي في العام 73/74 والثالث الابتدائي في العام 74/75 وتم إلغاء المرحلة الابتدائية نهائيا مع نهاية العام الدراسي 1975/1976 ومنذ تلك الفترة عانت المعاهد الدينية من قلة الإقبال عليها لعدم توفر رافد مباشر لها بالإضافة إلى ضعف الملتحقين إلا في المرحلة المتوسطة  .

وبالنظر إلى مجموعة من التقارير والدراسات الواردة بشأن أهمية إعادة المرحلة الابتدائية للتعليم الديني منها :

 

  1 ]     التقرير الختامي للجنة تقويم وتطوير الخطط والمناهج الدراسية في المعهد الديني جمادي الآخرة 1388 هـ مايو 1979 م

 2 ]   أجريت في مايو 1981 دراسة بواسطة مركز بحوث المناهج أيضا في المرحلة الثانوية بالمعهد الديني وهي دراسة تشخيصية تحليلية وكان هدف الدراسة التعرف على واقع العملية التربوية في هذه المرحلة ، وتم فيها دراسة اتجاهات الطلبة الدارسين والقياديين تجاه العملية التربوية وكانت من أهم الاقتراحات إعادة فتح المرحلة الابتدائية وإنشاء قسم علمي بالمعهد وتطوير المناهح والعناية باختيار الدارسين . 

  3 ]     التقرير الختامي للوضع الراهن لمناهج التعليم الديني ( أبريل  1987 )

  4 ]     دراسة مقدمة بعنوان " تقوية المرحلة المتوسطة الدينية " 1990 م  .

 5 ]  نتائج زيارات ميدانية لمعاهد دينية في جمهورية مصر العربية و دول خليجية :  حيث قام السيد مدير التعليم الديني الأسبق د. نجيب الرفاعي بزيارة إلى مصر للاطلاع على نظام التعليم الديني في الأزهر الشريف في يناير 1992 م .  وقد صدرت بعض التوجيهات للاستفادة من خبرة المعاهد الأزهرية خصوصا ما يتعلق بالمرحلة الابتدائية والقسم العلمي وتدريب المعلم  .

 6 ]  التعليقات على استراتيجية وزارة التربية عام 2025 الصادرة من إدارة التعليم الديني  .

 7 ]  التقرير الختامي بشأن مشروع الرؤية المستقبلية للتعليم الديني للجنة الاستشارية للعمل على استكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية  .

 

وترى اللجنة ضرورة إعادة فتح المرحلة الابتدائية باعتبارها رافداً للمرحلتين المتوسطة والثانوية في الوقت الذي يشهد زيادة في الإقبال من المواطنين على التعليم الديني ، وهو ما يدفعنا للمطالبة في إلحاح بإعادة فتح هذه المرحلة لأهميتها في استكمال حلقات العملية التعليمية بالتعليم الديني ، كما تشير اللجنة إلى أن للتعليم الديني خصوصيته المختلفة عن التعليم العام ، حيث يعتمد التعليم الديني في الأساس على حفظ القرآن الكريم والأحاديث الشريفة ، وهو ما يدعو إلى استغلال فترة الحضانة والمرحلة الابتدائية التي يسهل فيها الحفظ على الطفل في أداء هذا الغرض ، وهو ما يمكنه من الاستفادة من هذه الحصيلة في المراحل اللاحقة  التي يتعلم فيها كيف يستنبط من القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة مؤكدين على أهمية البدء من الصفر وفق تسلسل منهجي أفقي ورأسي لجميع المواد الدراسية  .

ولما كانت مرحلتا التعليم الديني المتوسطة والثانوية تعتمدان على مخرجات المرحلة الابتدائية التي تمثل حاليا حلقة مفقودة في منظومة التعليم الديني  ، وبالنظر إلى تطبيق هذه المرحلة  في كثير من الدول الخليجية وفي مصر التي طبقته في مرحلة الحضانة أيضا ، فضلاً عن نتائج الاستبانة الأخيرة التي أجرتها لجنة سابقة دلت على رغبة شديدة لدى شريحة واسعة من أولياء الأمور  في فتح هذه المرحلة في التعليم الديني ، ، فإن اللجنة تطرح هذا المقترح باعتبار المرحلة الابتدائية مرحلة رئيسة وضرورية لإصلاح المنظومة التربوية للتعليم الديني .

 

جـ - تنويع التعليم الديني :

 

أكدت مجموعة من الدراسات والتوجهات الاستراتيجية لوزارة التربية التي اطلعت عليها اللجنة أهمية تنويع التعليم الديني في المرحلة الثانوية ومن تلك الدراسات والتقارير ما يلي :

1- نتائج زيارة مدير إدارة التعليم الديني الدكتور نجيب الرفاعي ( يناير 1992م ) إلى جمهورية مصر العربية وزيارة الوفود التربوية ( ديسـمبر 1993م ) إلى دول الخليـج ( أكتوبر 1994م ) إلى جمهورية مصر العربية .

2- التقارير الميدانية المقدمة من المعاهد وإدارة التعليم الديني والتي تدعو لإنشاء قسم للعلمي والأدبي في المعاهد الدينية .

3- الاستراتيجية المستقبلية الأولية لتطوير التربية في دولة الكويت ( 2025م ) .

4- ما ورد بشأن تنويع التعليم الديني في المرحلة الثانوية في تقرير السيد وزير التربية المقدم  إلى مؤتمر اليونيسكو في جنيف 2001م .

5- توصيات المؤتمر الوطني للتعليم إبريل 2002م بشأن تنويع التعليم الديني في المرحلة الثانوية .

6- ما ورد بشأن تنويع التعليم الديني في المرحلة الثانوية في التقرير الختامي للجنة مشروع الرؤية المستقبلية للتعليم الديني في دولة الكويت في القرن الحادي والعشرين ( أغسطس 2000م ) – اللجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية  . وقد وجدت اللجنة أن توجهات هذه التقارير والدراسات تؤكد على ما ذهبت إليه فلسفة التعليم الديني المقترحة حول أهمية تنويع التعليم الديني في المرحلة الثانوية .

 

إن التطلع لرؤية مستقبلية جادة للتعليم الديني تدعونا للنظر بجدية إلى تنويع التعليم الديني ليصبح قادراً على توفير مخرجات تعليمية قادرة على أداء دورها في تنمية المجتمع ومساندة خطط الدولة في استيعاب متطلبات الألفية الثالثة للأسباب التالية :

 

أولا :

إن من واجب التعليم الديني أن يعمل بشكل جدي على إعداد مخرجات تستوعب رسالة الدين في الحياة ، ويجب أن تكون تلك الرسالة غير قاصرة على قطاع محدود من المجتمع أو نماذج خاصة في التعليم بل إن للدين غايات تحفظ استقرار المجتمع وتوجهه نحو العمل والإخلاص وإن القيمة الحقيقية لرسالة الدين هي في العقيدة الصحيحة الحية والأخلاق الفردية والاجتماعية التي ينميها لتصبح أداة قوية في الحفاظ علىنظام المجتمع واستقراره .

 

ثانيا:

 إن وجود التنويع في التعليم الديني سيوفر فرصاً عادلة لأبناء الوطن في تلبية رغباتهم واتجاهاتهم مساواة بإخوانهم في التعليم العام وتعليم المقررات .

 

ثالثا :

 إن وجود أساس عام للتعليم الديني منسجم مع وجود ثقافة معاصرة متنوعة من العلوم الأخرى في نظام تعليمي سيعد جيلاً مستنيراً لايعاني الازدواجية أو تصارع الانتماءات وسيضع أساساً صحيحاً لاهتمام الدين بالحياة كما سيحقق فهماً صحيحاً لرسالة الدين واستجابته لمتطلبات العصر .

واستجابة للفلسفة التي مهدنا لها في الصفحات السابقة فإنه يمكن اقتراح أنواع التعليم التالية في المرحلة الثانوية :     1 - لقسم الشرعي     2 - القسم الأدبي   3 - القسم العلمي

 

مخرجات التعليم الديني المنوع :

أولا : الشرعي والقسم الأدبي :

تكون مخرجات هذا القسم قادرة على الانتساب و القبول وفق متطلبات الجامعات والكليات الأدبية والشرعية والقانونية والتربوية والإدارية وكليات خدمة المجتمع بالإضافة إلى العمل في الوظائف الحكومية المناسبة وفق نظام هيئة الخدمة المدنية كوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية  والإعلام والتربية وإدارة الفتوى والتشريع وإدارات الشؤون القانونية في وزارات الدولة  أو إدارات خدمة المجتمع في الوزارات بالإضافة إلى الخدمات الشرعية والقانونية والأدبية والاجتماعية والإعلامية في سوق العمل وكذلك العمل في الشركات والبنوك والمؤسسات المالية المناسبة

 

ثانيا : القسم العلمي :

وتكون مخرجات هذا القسم قادرة على الانتساب والقبول وفق متطلبات الجامعات والكليات العلمية والتكنولوجية كالرياضيات والهندسة والطب المساعد والعلوم الصحية والتمريض بالإضافة إلى العمل في الوظائف الحكومية المناسبة في وزارات الدولة وفقا لنظام هيئة الخدمة المدنية وكذلك متطلبات سوق العمل في القطاع الخاص ومراكز الأبحاث العلمية كمساعدين علميين وفق التخصصات المناسبة .

وتكون مخرجات الأقسام الثلاثة أيضا قادرة على الانتساب والقبول وفق متطلبات الجامعات والكليات الأمنية والعسكرية ومؤسسات الدفاع المدني والخدمات الصحية والطبية المساندة والكليات الرياضية والوظائف الحكومية في وزارات الدولة كوزارة الدفاع والداخلية والحرس الوطني والموانئ والإسعافات وهيئة الدفاع المدني ووزارة الشؤون والهيئات الرياضية وغيرها من الوظائف وفق نظام هيئة الخدمة المدنية بالإضافة إلى سوق العمل في القطاع الخاص وشركات الحراسة والخدمات الأمنية للبنوك والمؤسسات المالية والتدريب والأندية الرياضية ومراكز العمل الاجتماعي وغيرها .

وهو ما ينسجم مع فلسفة التعليم الديني في توجهاتها نحو مشاركة طالب التعليم الديني في عملية التنمية في مجتمعه وحثها على تنويع التعليم الديني في المرحلة الثانوية .

 

 

 د . تعليم البنات  :  

 

   لا يوجد حالياً سوى معهد واحد يضم المرحلتين الثانوية والمتوسطة ، ولا تختلف الخطة الدراسية المطبقة فيه عن الخطة الدراسية المطبقة في معاهد البنين عدا تدريس مجال الاقتصاد المنزلي ، وقد اقترحت اللجنة إضافة مواد ومقررات في : رعاية الأسرة ودور المرأة في خدمة المجتمع مع التوسع في فتح معاهد للبنات في المحافظات .

 

     هـ. مخرجات التعليم الديني وخدمة المجتمع :  

 

   لاحظت اللجنة وجود بعض السلبيات التي تقف عائقاً أمام مخرجات التعليم الديني وتحول بينها وبين تأدية رسالتها على النحو المأمول ومنها مايأتي :

 

1- عدم عدالة سياسة القبول في جامعة الكويت لخريجي المعاهد الدينية ، حيث توصي اللجنة بمعاملة خريجي المعاهد الدينية على قدم المساواة مع خريجي القسم الأدبي في التعليم العام .

2- لا يوجد تنسيق بين الوزارة ومراكز تحفيظ القرآن الكريم التابعة لوزارة الأوقاف ، وقد أكدت اللجنة على أهمية التنسيق بين وزارة التربية ووزارة الأوقاف بشأن مراكز تحفيظ القرآن وعلومه

3- عدم إعطاء أفضلية التعيين لخريجي الثانوية العامة للتعليم الديني في وزارتي الأوقاف والعدل ، وتوصي اللجنة بإعطاء الأفضلية لخريجي التعليم الديني للتعيين وذلك بالتنسيق مع وزارتي الأوقاف والعدل  .

4- لا توجد برامج تطبيقية وشرعية لخدمة المجتمع ، وتوصي اللجنة بإيجاد مراكز لخدمة المجتمع في التعليم الديني .

 

و. التوسع في التعليم الديني :  

أكدت اللجنة على أهمية التوسع في التعليم الديني بسبب :

قلة المعاهد الدينية في مختلف محافظات الكويت وأهمية بناء معاهد جديدة في كل محافظة ، الأمر الذي دعا اللجنة إلى التوصية بضرورة بناء القسائم المخصصة لها في هذه المحافظات . وتلبية رغبات أولياء الأمور المتزايدة وإقبالهم المتنامي على اختيار هذا المسار من التعليم وهو ما يتطلب مباني دراسية جاهزة تخفف العبء على معهدي قرطبة الثانوي والمتوسط للبنين والبنات.

  وقد ناشدت اللجنة تذليل العقبات التي تقف حائلاً دون توفير مبان للمعاهد الدينية نظرا للتزايد المطرد في أعداد القبول في البنين والبنات بالإضافة إلى بناء القسائم المخصصة للتعليم الديني في منطقتي الجهراء والرقة وذلك بتخصيص الميزانية اللازمة لبنائها ، إضافةً إلى إقرار الميزانية المالية الكافية لبرامج ومشاريع وأنشطة إدارة التعليم الديني ومعاهدها .

 

1 - الإدارة التعليمية

أوصت اللجنة بضرورة مشاركة الإدارة في اتخاذ القرارات الهامةوالمصيرية المتعلقة بأمور التعليم الديني والتوصية بإنهاء صياغة الهيكل التنظيمي للإدارة على نحو يحقق احتياجات وأهداف التعليم الديني

وفيما يلي مرفق مخطط الهيكل التنظيمي المقترح لإدارة التعليم الديني .

 

 

 

2-الإدارة المدرسية :

  تدارست اللجنة بعض الملاحظات والمعوقات التي تؤثر على أداء الإدارة المدرسية بالشكل المطلوب والتي تلخصت فيما يلي :

   1- ندرة عقد دورات للتنمية الإدارية للعاملين بالإدارة المدرسية في المعاهد الدينية بهدف إطلاع الإدارات  على النظم والتجارب التربوية الحديثة ،مع عدم مشاركة الإدارات المدرسية في التعليم الديني في الزيارات الخارجية التي تنظمها وزارة التربية ، وتوصي اللجنة في هذا السياق بتنظيم برنامج كامل لتطوير وتنمية وتزويد الإدارة المدرسية بالخبرات الجديدة والحديثة داخل الكويت وخارجها .

    2- عدم إدخال النظم الحديثة في الإدارة وتوصي اللجنة بالاستفادة من كل ما هو جديد في مجال الإدارة بالمعاهد الدينية وإدارتها. 

 

3– الخدمات الاجتماعية والنفسية

 أكدت اللجنة على أهمية توفر الخدمات الاجتماعية والنفسية بمعاهد التعليم الديني ، مركزة في دراستها على  :  دم وجود " الخدمة النفسية " في جميع المعاهد الدينية .  ونقص عدد الاختصاصيين العاملين في المعاهد الدينية وخلو بعض المعاهد منهم  وقد أوصت اللجنة بإنشاء ( قسم للخدمة النفسية ) وتبرز أهمية هذا القسم تلبية لاحتياجات طلبة المنح الدراسية .

 

4 - الأنشطة المدرسية :

أوصت اللجنة بضرورة الاعتناء بالنشاط المدرسي وإيجاد الميزانيات اللازمة له كما أوصت بإيجاد غرف كافية ومناسبة في المعاهد لإقامة هذه الأنشطة ودعت للاهتمام بالمشاركة في المسابقات والأنشطة على مستوى وزارة التربية .

 

5- الخدمة المكتبية

لاحظت اللجنة وجود قصور في الخدمات المكتبية بمعاهد التعليم الديني تمثلت فيما يأتي:

1. عدم وجود مكتبات في بعض المعاهد الدينية .

2. وجود نقص في الدورات التدريبية والتثقيفية لأمناء المكتبات الدينية والفقهية .

3. عدم وجود الكتب الحديثة في المكتبات والمراجع الشرعية .

4. ندرة الكتب والإصدارات الحديثة .

وقد أوصت اللجنة بما يأتي :

1) تأسيس مكتبات مدرسية في المعاهد الدينية بشكل يحقق الاستفادة المعرفية والثقافية والعلمية .

2  ) تزويد المكتبات بالأجهزة والإصدارات والكتب الحديثة .

 

 

 

6- التقنيات والوسائل التعليمية :

 

لاحظت اللجنة وجود  قصور في التقنيات والوسائل التعليمية بمعاهد التعليم الديني تمثلت فيما يأتي :

1- عدم توفر مشرف تقنيات في بعض المعاهد الدينية .

2- تفتقد المعاهد الدينية لصالات العرض والمختبرات اللغوية والعلمية ومختبرات الحاسوب .

   وقد أوصت اللجنة بالآتي :

1- التأكيد على ضرورة وجود مشرف تقنيات متخصص لكل معهد .

2- تخصيص غرف مجهزة بأحدث وسائل التقنية ( مختبرات لغوية . صالات عرض مع تطوير الأجهزة الموجودة في بعض المعاهد الدينية ) .

 

 

7- المبنى المدرسـي :

 

 تفتقد المباني المدرسية في بعض المعاهد الدينية لكثير من المرافق الضرورية الآتية :

 أ. الفصول الدراسية .

 ب. الصالات الرياضية الحديثة .

 ج. المسرح المدرسي المجهز بجميع المتطلبات الضرورية .

د. غرفة خاصة بالإدارة المدرسية .

هـ. مساجد داخل المعاهد الدينية .

      

       وقد أوصت اللجنة بما يأتي :  ضرورة إجراء الصيانة الجذرية لجميع المعاهد الدينية  ، وتوسيع المباني في المعاهد الدينية بحيث تستوعب الزيادة الطلابية السنوية  ، و

     3- بناء غرف خاصة بالهيئة التدريسية .

     4- بناء وتجهيز الصالات الرياضية في المعاهد الدينية .

     5- تجهيز وبناء مسرح لكل معهد مزود بالتجهيزات الحديثة والمتطورة .

     6 إيجاد مصليات في جميع المعاهد الدينية .

 

 

 

 

8 الطــــالـــــــب

 

الواقع

المتطلبات

 

 

 

 

 

 

 

 

الجوانب

التحصيلية

للطالب .

§  اهتمام الطالب بالعلوم الشرعية جيد .

§  قلة الحاصلين على درجات الامتياز في العلوم الشرعية .

§  يهتم الطلاب بحفظ القرآن .

§  قلة المتميزين في حفظ القرآن .

§ عدم  اتقان الطلبة لمهارات اللغة العربية وخصوصاً النحو ( وجود ضعف تراكمي في النحو والصرف ومهارات اللغة )

§ قلة المتميزين في فروع اللغة العربية حيث لم تتجاوز النسبة 1% .

§ قلة إتقان الطلبة للغة الإنجليزية وزيادة فئة الضعيف 30% ( وجود ضعف تراكمي في اللغة بسبب عدم ممارستها ).

§ طالب المعهد الديني يحمل أعباء دراسية كبيرة بسبب كثرة عدد المواد الدراسية .

§ عدد الطلاب في الفصول كبير مما يقلل من فرصة المشاركة ويحد من جهد المدرس  في المتابعة الضرورية لكل طالب .

§     عمل اختبار  مستوى لطلبة المعاهد الدينية في بدء كل عام دراسي في مجالات العلوم الشرعية واللغة العربية واللغة الإنجليزية .

§     وضع خطة علاجية كاملة لرفع مستويات الطلبة في المواد السابقة .

§     تطبيق شروط القبول وفق القرارات التي تم تعديلها مؤخراً .

§     في مادة اللغة العربية يوصى بتعويد الطالب على تذوق النص الجيد وبتحقيق التكامل اللغوي بين فروع المادة من خلال إعداد خطة متكاملة للنهوض بالطالب الضعيف ورفع مستوى الطالب المتوسط تشمل فروع المادة كلها .

§     تخفيض عدد الطلاب في الفصول إلى مايتراوح بين

§     ( 20 24 طالباً ) .

§     التوصية بدراسة نتائج العام الدراسي 2000/2001 لمستوى تحصيل الطلاب في المواد الدراسية المختلفة واستخلاص التائج المناسبة ودراسة السنوات السابقة .

§     استضافة مجموعة من المربين الأفاضل لعقد لقاءات توجيهية مع الطلاب .

§     عقد لقاءات تنويرية مع أولياء الأمور .

 

مستوى

قدرات

ومهارات

التعلـم

 

§      ضعف الاهتمام بالبحث العلمي والمعرفة

§      ضعف الاهتمام بالمكتبة المدرسية .

§      قلة إتقان الطالب لاستخدام الحاسوب .

§      قلة إبداع الطلبة في نشاطهم وتفكيرهم .

§   يفتقد الطالب إلى القدرة على التحدث بالفصحى والإنشاء والتحريري .

§      ضعف اهتمام طالب التعليم الديني للمواد

التثقيفية غير التخصصية ( كاللغة الإنجليزية والرياضيات والاجتماعيات ) .

§ إدخال مقررات أو موضوعات في البحث العلمي والمعرفة .

§ إدخال مقررات الحاسوب في المرحلة الابتدائية  والمتوسطة ، وتعزيز المرحلة الثانوية بخطة مناسبة  

§ لاستخدامات الحاسوب .

*وضع خطة للساعات المكتبية لجميع الفصول في مواد اللغة العربية والعلوم الشرعية ، مع تنشيط دور المكتبة وإعطاء الطالب فرصة  أكبر للحوار  في الحصة .

 

طالب المتوسط يعاني من ضعف في  مهارات اللغة ( القراءة والكتابة ) .

عدم وجود امتحان عام في المتوسط شبيه بالثانوية العامة قلل من اهتمام طالب المتوسط بمادة اللغة الإنجليزية .

* ندرة الممتازين في معظم المواد  الدراسية وخاصة غير التخصصية

§     فتح مقررات الفنون الإسلامية  المناسبة في المراحل الثلاث بما ينمي مهارات الإبداع لدى الطالب .

§     إدخال المرحلة الابتدائية إلى التعليم الديني.

§     الاهتمام بالنشاط المدرسي وتوفير ساعات كافية لممارسة الطالب للنشاط .

دراسة سلبيات وإيجابيات إعادة نظام الشهادة المتوسطة . 

المستوى

السلوكي

 

§  اهتمام الطلاب بهندامهم وهيئتهم .

عدم اهتمام بعض الطلبة بمرافق المعهد والممتلكات العامة .

§         إدخال مقررات أو موضوعات في السلوك والثقافة الإسلامية .

إدخال نظام الإرشاد المعرفي والسلوكي .

الطالب

والمجتمع

§     ضعف تفاعل الطلبة مع أحداث المجتمع

عدم فاعلية دور الطلبة في الإرشاد الديني

إدخال مقررات في أصول الدعوة وقواعد العمل الإسلامي في المجتمع .

الحوافز

عدم كفاية المكافآت الطلابية

 

زيادة المكافأة الطلابية وإعطاء حوافز مادية للمتميزين والمتفوقين

 

طلبة المنح الدراسية :

المتطلبــــات

الواقــــــع

تدعيم رسالة الإرشاد الديني وتزويد القسم بعدد كاف من المختصين الموجهين .

التنسيق مع اللجنة الوطنية للتربية فيما يتعلق بقبول الطلاب وتقديم تقرير دوري لاستبعاد غير المؤهلين للتعليم الديني .

جيد ومتميز

ملتزم بالعبادات

المستوى السلوكي

* إنشاء مركز تنمية اللغة العربية لغير الناطقين بها.

* إيجاد مختبرات حاسوب كافية مع تأمين عدد كاف من الحواسيب اللازمة لتتناسب مع عدد الطلاب في

   المعاهد .

* يحرص الطالب على الإستزادة من العلم الشرعي .

* طلبة المنح الأفارقة ضعاف في مادة الحاسوب ويتأخرون في الالتحاق بالمعهد

* طلبة المنح في المتوسط لايدرسون مادة الحاسوب .

* المستوى

   التحصيلي

* عمل برامج ومسابقات وأنشطة بالاشتراك مع المؤسسات الشبابية والاجتماعية في المجتمع الكويتي .

* عدم الإندماج مع الطلبة الآخرين .

* ضعف المشاركة في الأنشطة الطلابية

 

* المستوى  

  الاجتماعي      

* وضع قواعد لنظام المكافأة الخاصة بطلبة المنح   الدراسية .

* اشتراط موافقة التعليم الديني على المقبولين كطلبة منح وانطباق الشروط الخاصة المناسبة لطبيعة وإمكانيات طلبة المنح الدراسية.

* عدم كفاية مكافأة طلبة المنح الدراسية .

طالب المنح الدراسية :

 * الحوافـز

 

وقد اقرت اللجنة شروطا خاصة للتسجيل والقبول في المعاهد الدينية مناسبة لطبيعة ورسالة التعليم الديني

 

 

9- المعلم

 

-       تقويم واقع المعلم والمتطلبات اللازمة لوضعه على الطريق الصحيح

-       الشروط والضوابط اللازمة لشاغلي وظائف الهيئة التدريسية لمواد العلوم الشرعية وباقي المواد الدراسية .

 

المتطلبــــــات

الواقـــــع

 

* تنظيم عملية تدريب المعلمين والمعلمات ، والمعلمين الأوائل في التعليم الديني لصقل مواهبهم ومواكبة الجديد في عالم التربية وتنمية الشخصية وطرق التربية الحديثة وفن الإدارة والتقنيات التربوية ، ونقترح أن تكون هناك ورش داخل المدارس مع إيجاد قسم خاص بكل معهد يهتم بالتنمية الذاتية للمعلم ، وتكليف مختصين بإدارة هذا القسم .

* إقامة دورات تخصصية صباحية في مادتي : المنطق واللغة العربية لمدرسات التعليم الديني .

* ضرورة انتقاء المدرسين ضمن ضوابط وشروط توصلت اليها اللجنة تتناسب وطبيعة التعليم الديني وأهدافه .

* زيادة عدد المدرسين وتخفيض النصاب في بعض مواد التعليم الديني كالفقه واللغة العربية وذلك لتعدد فروع هاتين الماتين .

* الاعتناء بغرف هيئات التدريس وتزويد الغرف بحاسب آلي يرتبط مع شبكة الإدارة .

* معالجة موضوع الأعمال الإشرافية والإدارية التي يقوم بها المعلم

* عمل حوافز لجذب المدرسات للعمل بالتعليم الديني .

* عدم تكليف مدرسات الصباحي بأعمال تتعلق بالمسائي إلا للضرورة ( مثل حالات الدورات التدريبية وأعمال الامتحانات ) .

* توفير مسؤولين عن التقنيات ومحضري علوم .

 

   

  لمست اللجنة وجود العديد من العناصر المتميزة من معلمي التعليم الديني الذين يبذلون من الجهد والعطاء ما يستحق الثناء والتقدير ، إلا أن ذلك لا يمنع من وجود بعض السلبيات التي ينبغي تلافيها من قبل بعض فئات المعلمين الموجودين في الميدان نذكر منها على سبيل المثال ما يأتي :

 

* أن بعض المدرسين يحتفظ بقدر كبير من الطريقة التقليدية في الإعداد .

* بعض مدرسي اللغة الإنجليزية لا يتماشى مع الطريقة التواصلية للمادة .

* المعلم لايقوم بدور كامل في توجيه الطالب .

* المعلم لايهتم بتنمية ذاته وقدراته .

* قلة استخدام المعلم للتقنيات التربوية .

* يفتقد بعض المدرسين إلى القدرة على إدارة الصف والإبداع فيه .

* إرهاق المدرس بأعمال إدارية تقلل من أدائه التعليمي .

* بعض المعلمين الأوائل يفتقدون إلى الأخذ بالخطط التنموية للمعلم .

  * المدرس لا يلتزم باستخدام  التقنيات التربوية المشار إليها ضمن ( دليل المعلم ) .

 

 

 وقد أقرت اللجنة شروطاً وضوابط ينبغي توفرها في شاغلي وظائف الهيئة التدريسية لمواد العلوم الشرعية  وغيرها من المواد التي تدرس في المعاهد الدينية

 

 

11 مناهج التعليم الديني :

 

 

1.   اطلعت اللجنة على التقريـر الوطنـي الذي قدمه معالي وزير التربية ووزير التعليم العالي في مؤتمر جينيف الذي عقدته هيئة اليونسكو والذي تضمن عرضاً قيماً لواقع التعليم الديني ورؤيته المستقبلية ، والتي تلتقي في جملتها مع منهاج عمل اللجنة وتوجهاتها .

2.       أكدت اللجنة على أن هناك مجالات جديدة وموضوعات معاصرة من الأهمية بمكان أن يتضمنها منهج التعليم الديني 

3.   وقد اقترحت اللجنة تشكيل فريق عمل متخصص يتولى إجراء دراسة مسحيـة لكل مادة من مواد التعليم الديني ، وإحداث التطوير المقترح بما يواكب مستحدثات العصر.

4.   وانسجاما مع الفلسفة التربوية للتعليم الديني فإنه من الأهمية بمكان التعامل مع المتغيرات المعاصرة والتكيف معها طالما احتفظنا بالثوابت المتمثلة في عقيدتنا وهوية مجتمعنا العربي والإسلامي  .

5.       التوصية بالربط بين المعلم والمنهج عن طريق إقامة ورش تدريبية خاصة بالمناهج لمعلمي العلوم الشرعية   .

6.       أهمية وضع تصور عام لمناهج التعليم الديني يتوافق مع طبيعة المرحلة الدراسية والفروق الفردية للأفراد .

7.   أكدت اللجنة على ضرورة انعكاس فلسفة التعليم الديني والأهداف التربوية اللتين تم إقرارهما من قبل اللجنة على جوانب المنهج 

8.   أوصت اللجنة بطرح الأنظمة التعليمية غير المنهجية التي تقتصر على عرض المادة دون مراعاة التدرج المعرفي ( مثال : كتاب الفريد في فن التجويد ) .

9.   تفريغ المحتوى العلمي للمراجع العامة والمطولات في قالب منهجي ، يحتوي عناصر المنهج : ( هيكل بنائي . توصيف . توزيع منهج . تقويم ) .

10.  الأخذ بتعريف منظور ( المناهج ) للتوافق الرأسي الأفقي للمجالات الدراسية  بحيث تشمل هذه المعايير الجوانب الثلاثة :

      أ. الاتساق : ويشمل :

-         طرح التكرار والحشو والإطناب .

-         إحكام العــرض المنطقــي .

     ب. الانسجام والاتزان : ( المستوى الأفقي ) ويشمل :

-         جرعات متماثلة في الحجم .

-         ترابط الجرعات بأنواع من العلاقات الوجودية لكل المجالات .

-         مراعاة توزيع الأوزان النسبية .

      ج. التكامل الموضوعي : ( المستوى الرأسي والأفقي ) ويشمل :

-         التدرج في الجرعات العلميـــــة .

-         الوصول إلى المحصلة المعرفية التامة .

 

 

 11.  التوصية بالإعداد للجنة فنية تضع الإطار الشامل لمناهج التعليم الديني ومراحله بحيث يتم تسليم وثائق هذه اللجنة إلى فرق عمل مسحية متخصصة في كل مجال دراسي على حدة ، بحيث تعمل وفق آلية تزامنيـة يُراعى فيها التدرج التراكمي للمحتوى العلمي والترابط العلائقي لتنسيق وتوزيع الجرعات العلمية  ( الوزن النسبي للمحتوى من الصف1/ب حتى الصف 4/ث ) ، يلي ذلك تحصيل النتائج وتسليمها إلى إدارة المناهج  لتشكيل لجان للتطوير ، وتصميم الهياكل البنائية والتوصيف اللازم لوضعها موضع التنفيذ ومباشرة مراحل مشروع التأليف .

 

12. اطلعت اللجنة على ورقة عمل مقدمة من ممثل إدارة المناهج باللجنة  بمواصفات المنهج  والتي تناولت تفصيلاً النقاط التالية :

-         التعريف بمفهوم المنهج الحديث .

-         الاتجاهات الحديثة في المناهج والمتمثلة فيما يأتي :

§          العلوم المتكاملة ( واتجاهات التكامل ) .

§          النشــاط الحـــر .

§          التقنيات التربويــة .

§          المنهج الإثرائي أو المساند .

§          طــرق التدريـــس .

§          التقويــــــم .

- معايير المنهج في ضوء توصيات المؤتمرات العامة للمناهج وماتوصلت إليه لجان التطوير من معايير للمناهج .

          - مواصفات الكتـاب المدرسي :

1.       مـادة الكتاب .

2.       لغـة الكتاب .

3.       أسلوب الكتاب وطريقته .

4.معينات الكتاب .

4.       مواصفات الهياكل البنائيـة .

5.       معاييـــر التوصيــف .

 

13.  توصي اللجنة باستمرار نظام الفصلين في التعليم الديني مع وجود اختبارات فترية للطلاب ضماناً لتواصل الطالب مع المدرسة ومتابعةً له على التحصيل .

 

14.  ترى اللجنة أن مشكلة الخطة الدراسية تنحصر في علاقتها الوطيدة مع محتوى المادة ، وما نلحظه في الغالب هو غياب التنسيق بين المنهج ولجنة مؤلفي الكتب وأيضاً اللجنة التي قامت بوضع الخطة الدراسية الأمر الذي يؤدي إلى إحداث العديد من الجوانب السلبية التي تظهر جلية عند التطبيق .

 

15.  ترى اللجنة أنه لاينبغي الانسلاخ عن نظام التعليم العام ولا الانعزال عنه بل ينبغي أن تمتد الجسور والمعابر بين كلا التعليمين العام والديني بما يحقق نوعاً من الترابط التربوي المتوازن وبما يتيح للطالب الانتقال والتحويل من أي من النظامين إلى الآخر دون جهد أو مشقة إذا مارغب في هذا الانتقال - بمعنى أن يتم مواءمة مناهج التعليم العام مع الأخذ بخصوصية التعليم الديني .

16.  التوصية بأن يتم أخذ رأي التوجيه الفني عند إجراء مواءمة مواد التعليم العام مع ما يتفق والعلوم الشرعية .

  

  ونعرض فيما يلي نتائج وتوصيات اللجنة التي تمثل خلاصة دراسات موسعة قامت بها اللجنة الفرعية قبل طرحها للمناقشة على اللجنة الرئيسة ، والمستمدة من رؤى ميدانية تمت معايشتها ، واتصالات وحوارات مستفيضة تمت بشأنها مع المعاهد الدينية للبنين والبنات   فضلاً عن استعانتها بدراسات أجرتها لجان سابقة في هذا الشأن للتوصل إلى تقويم لواقع (مناهج التعليم الديني ) والمتطلبات اللازمة لوضعها على الطريق الصحيح ، والتي ترى اللجنة إحالتها إلى ( اللجنة المكلفة بتطوير مناهج التعليم الديني ) للأخذ بها ووضعها حيز التنفيذ :

 

 

 

 

1.                                                             مناهج العلـوم الشرعيـــة :

 

 

1. منهج الفقه في المرحلة الثانوية يعتمد على كتب التراث غير الملائمة لطالب هذه المرحلة من حيث اتساع مضمونها وفقدانها للترتيب المنهجي

2. احتواء كتاب الحديث في المرحلة الثانوية على العديد من الأخطاء حتى في المتـون .

3. عدد حصص مادة الفقه في المرحلة الثانوية لا يتناسب مع حجم المادة .

4. كتاب الفقه في الصف الثالث المتوسط يتضمن المعاملات المالية وهي غير متناسبة مع مستوى طالب الصف الثالث المتوسط .

5. منهج التفسير في الصفين الأول والثاني متوسط فيه تفصيل وتوسيع أكبر من قدرات طالب هذه المرحلة .

6.  منهج القرآن الكريم لا يتناسب مع عدد الحصص .

7. توزيع درجات مادة القرآن تساعد الطالب على النجاح دون أن يحفظ .

8.   التقنيات الحديثة غير متوفرة .

9. منهج السيرة في المتوسط غير متناسب مع عدد الحصص .

عدد حصص الفقه في المتوسط أكثر من حاجة المنهج .

 

1.  تأليف كتب جديدة لمادة الفقه في المرحلة الثانوية تأخذ من كتب التراث مضامينها مع تبسيط العبارة وترتيب الأبواب ترتيباً يراعي كل مرحلة من عمر الطالب .

2.   مراجعة دقيقة وشاملة لكتب الحديث في صفوف المرحلة الثانوية .

3.  أن تتوازن حصص الفقه في المرحلة الثانوية مع مضمون الكتاب المقرر .

4.  تبسيط الموضوعات الخاصة بالمعاملات المالية في كتاب الصف الثالث المتوسط لتحقيق التكامل في أبواب الفقـه .

5.     تغيير منهج التفسير وتبسيطه في المرحلة المتوسطة

6.  أن تحظى مادة القرآن الكريم بحصص كافية تتناسب مع المنهج المقرر .

7.  التأكيد على أهمية استخدام التقنيات الحديثة واستثمار الحاسوب وبرامجه التعليمية التي تمكن الطالب من فهم المادة بالقدر الكافي .

8.  إعادة توزيع الحصص بما يتناسب مع حاجة الفقه والسيرة في المرحلة المتوسطة .

9.  أن تكون أجزاء القرآن المقررة على كل سنة دراسية مطبوعة بشكل منفصل .

وضع أدلة للمعلم في كل فروع العلوم الشرعية .

 

2- منهـج اللغـة العربيـة :

 

الواقع

المتطلبات

1.  مادة النحو والصرف بالمرحلة المتوسطة لا يُفرد لها حصة مستقلة ولا درجة مستقلة مما قلل من اهتمام الطالب بها .

2.  كتاب البلاغة في صفوف النقل بالمرحلة الثانوية شواهده صعبة مجتزأة من النصوص ، مما يشكل عائقاً يحول دون فهم المادة مع العلم أنه ثروة فنية علمية لا ينبغي التفريط فيها .

3.  هناك فجوة واسعة في مستوى المناهج بين المتوسط والثانوي خصوصاً في مادة النحـو .

4.  هناك ضعف تراكمي لدى طلبة المرحلة الثانوية في مواد النحو والصرف والبلاغة لفقدان الوزن النسبي أو المدى والتتابع للمجال الدراسي الواحد الذي يمنع الحشو والتكرار والفجوات العلمية ، وترجع أسباب هذا الضعف التراكمي إلى الكتاب المدرسي المقرر وما تضمنه من مضامين ومواضيع غير مناسبة ، وأيضاً إلى المعلم وطريقة تدريسه وعدم فهمه الكافي لمستوى الطالب وقدراته وما ينبغي إعطاؤه له من الجرعات المناسبة .

5.  معظم نصوص ( منهج النصوص ) لصفوف النقل في المرحلة الثانوية جافة غير مشروحة وليس لدى المعلم خطة منهجية للتعامل معها .

6.  كتب النحو والصرف في الصفوف الأربع للمرحلة الثانوية تفوق في محتواها قدرات الطالب بالنظر لما يحمله من ضعف تراكمي وما لديه من مواد دراسية أخرى .

7.  منهج النصوص لا يُراعي خصوصية التعليم الديني ولا يعطي الأفضلية للمضامين الإسلامية  .

8.  كتب اللغة العربية في صفوف النقل فيها قصور من حيث الكم والنوع ، وطريقة المنهج المطور ضيقت أفق الطالب وحالت دون توسعه في فروع المادة .

9.  بعض دروس اللغة العربية في المرحلة المتوسطة تحوي تكراراً في مضامينها .منهج طلبة المنح الدراسية مكثف والمدة الزمنية المخصصة له غير كافية . بعض الدروس لا تتناسب درجة صعوبتها مع مرحلة الطالب العمرية .

إعداد كتاب جديد في البلاغة يجمع بين أصالة المادة وسهولة العرض بحيث يُحقق مقاييس السهولة وغنى المادة العلمية مع الاستفادة من الكتاب الموجود

وضع خطة للدراسة الأدبية وبعض الخطوط العريضة لكل نص من النصوص بحيث تكون مرجعاً للمعلم والطالب ( كما هو الحال في كتاب الصف الرابع ) .

وضع منهج للغة العربية يهتم بالقيم الإسلامية  والمضامين التي تسير جنباً إلى جنب مع تخصصه وتوجهه التربوي .

إعادة النظر في كتب النحو في الصفوف الأربعة للمرحلة الثانوية من حيث ضخامة مادتها مع مراعاة قدرة الطالب كما هي في الواقع أو رفع مستوى مناهج المرحلة المتوسطة .

إعادة النظر في موضوعات منهج اللغة العربية للمرحلة المتوسطة .

إدراج بعض موضوعات النحو المقررة في المرحلة الثانوية في مناهج المرحلة المتوسطة.

فصل فروع اللغة العربية في المرحلة المتوسطة كما هو الحال في المرحلة الثانوية .

فصل التعبير والتلخيص في امتحان الثانوية عن القراءة .

3- منهـج مادة اللغـة الأجنبيـة : 

 

 المتطلبــــات

الواقــــــع

1.      تغيير مناهج المرحلتين المتوسطة والثانوية تغييراً شاملاً ، ووضع مناهج تحاورية تفاعلية تتناسب في محتواها مع البيئة التربوية السلوكية للتعليم الديني

2.      زيادة الحصص المخصصة للغة الأجنبية في المرحلتين المتوسطة والثانوية

3.      زيادة درجة اللغة الإنجليزية إلى ما يعادل المواد الدراسية الأخرى بالصف الرابع الثانوي لتحظى باهتمام الطالب والمعلم فضلاً عن مردودها الإيجابي على مستوى تحصيل الطالب .

4.      ضرورة بناء مختبرات لغوية في مدارس التعليم الديني للمرحلتين المتوسطة والثانوية للبنين والبنات 

5.      إعادة النظر في نظام التقويم وطريقته بالتنسيق مع التوجيه الفني .

6.      إعداد كتب خاصة بطلبة المنح الدراسية في المرحلة المتوسطة .

 

1.   تعدد الامتحانات والاختبارات وكثرتها ، حيث تستهلك وقتاً كبيراً من العام الدراسي .

2.   منهج المرحلة المتوسطة تم استعارته من مناهج دولة الإمارات العربية المتحدة مما يقلل من معايشـة الطالب للمادة .

3.   تعتمد المناهج على الطريقة التلقينية التقليدية ولاتقوم على الطريقة التواصلية ولا تستخدم التقنيات .

4.       محتوى المنهج بعيد الصلة بطالب المعهد الديني .

5.   مناهج المرحلة المتوسطة جيدة من حيث أنها تقوم على الطريقة التواصلية .

6.   عدد حصص المرحلة الثانوية والمتوسطة قليل بالنسبة للمادة.

7.   طريقة قياس القدرة على التعبيـر غير مجدية وغير فعالة في دفع الطالب لتعلم التعبير .

8.   كتب المرحلة المتوسطة تهمل جانب القواعد اللغوية ، ومليئة بالتمارين والحشو الزائد .

9.   منهج طلبة المنح الدراسية في المرحلة المتوسطة يشمل مقرر صفين في صف واحد .

10. هناك تباين في مستويات طلبة المنح الدراسية في مادة اللغة الإنجليزيـة .

 

  4 - منهـج مادة الاجتماعيات :

 

المتطلبــــات

الواقــــــع

1.التوصية بفصل مادة الاجتماعيات إلى مادتين ( تاريخ ، وجغرافيا ) في الصفين الثالث والرابع الثانوي وذلك بمعدل حصتين لكل مادة .

2.إعادة صياغة كتاب التاريخ في الصفين الثالث المتوسط ، والثالث الثانوي .

3.تأمين مختبر تخصصي للاجتماعيات ، وغرفة عروض خاصة بالمعاهد الدينية .

4.إعادة توزيع درجة الأعمال على النحو التالي ( 15 درجة للتحريري + 5 درجات للشفهي ) وذلك بالتنسيق مع التوجيه الفني .

5.تحديث الخرائط والإحصائيات في جميع المراحل ، وإضافة الخرائط المعينة التي يفتقر إليها المنهج .

1. الجداول والإحصائيات في مادة الاجتماعيات قديمة وهناك أخطاء كثيرة في الخرائط .

2. منهج الصف الثالث الثانوي يفتقر إلى الترتيب وربط الأحداث بموضوع الدرس .

3. منهج الصف الثالث المتوسط موضوعاته غير مرتبة وإحصائياته قديمة وهو غير متناسب مع المدة الزمنية المتاحة

4.قلة التقنيات التربوية مع عدم ملاءمتها .

5 - منهـج مادة العلـــوم :

 

الواقع

المتطلبات

1. منهج المرحلة الثانوية قديم ولم يتم تغييره أو تطويره منذ عام 1986 .

2. منهج العلوم في المرحلة الثانوية قاصر وغير شامل لمتطلبات العصر .

3.   كتب طلبة المنح الدراسية في المرحلة المتوسطة تم وضعها بشكل مكثف لا يتحمله الطالب .

1.  التوصية بتأليف منهج جديد لمادة العلوم بالمرحلة المتوسطة يتناسب مع عدد الحصص ووفقاً للخطط الدراسية .

2.     تطوير مختبرات العلوم بالمرحلتين المتوسطة والثانوية

3.  وضع منهج للمرحلة الثانوية يتناسب مع مستوى المنهج بالتعليم العام من حيث غنى مادته العلمية .

4.  إعطاء طلبة المنح الدراسية حصصاً إضافية تتناسب مع كثافة المادة الدراسية .

إعداد كتب خاصة بطلبة المنح الدراسية في مادة العلوم .

     6 - منهـج مادة الرياضيـات :

    

المتطلبــــات

الواقــــــع

1.   تعديل كتب الرياضيات بما يتناسب مع مستوى الطالب في المرحلتين المتوسطة والثانوية وعدد الحصص المقررة .

2.   توفير الوسائل والتقنيات المعينة .

3.   زيادة عدد حصص الرياضيات في المرحلة الثانوية

4.   وضع كتاب خاص بطلبة المنح الدراسية في المرحلة المتوسطة يجمع بين دفتيه جميع الموضوعات المقررة

 

1.  كتاب الرياضيات المقرر بالمرحلة الثانوية يحوي معظم المواضيع المقررة بالتعليم العام مع الأخذ بعين الاعتبار عدم تخصص طالب التعليم الديني بالمواد العلمية .

2.  موضوعات منهج المرحلة الثانوية ينقصها نمط المدى والتتابع والتكامل الموضوعي .

3.  كتب طلاب المنح الدراسية  مختلفة عن كتب التعليم العام ومناهجها موزعة في أجزاء متعددة مما يسبب إرباكاً شديداً للطالب

 

 

7 - منهـج مادة الحاسـوب :

 

المتطلبــــات

الواقــــــع

1. دعم المعهد الديني بالأجهزة والمعدات المناسبة الحديثة

2. مراعاة تخفيض عدد الطلاب في الفصول بفتح فصول جديدة ومختبرات كافية .

3. مراعاة خطة المنهج في المرحلة المتوسطة في تدريس مادة الحاسوب .

4. إدخال مادة الحاسوب في منهج طلاب المنح الدراسية بالمرحلة المتوسطة .

1.     عدد الأجهزة المتوفرة غير كاف .

2.  عدد طلاب الفصول كبير لا يساعد على متابعة المعلم للطالب .

3.  المنهج لا يعطي ( الإنترنت ) اهتماماً كبيراً وخاصة المواقع الإسلامية  .

4.  المناهج مازالت تحتفظ ببعض المعلومات القديمة وأسئلة التقويم ليست فنية وتحتوي على الكثير من التكرار .

 

8 متطلبات عامة للمناهج :

 

1. إيجاد خطة متكاملة لتشجيع الطلاب الموهوبين بالمعاهد الدينية من خلال فتح ناد للموهوبين .

2. استحداث مادة المهارات الحياتية ( تتناول مواضيع كإدارة الذات . العلاقات مع الآخرين . إدارة مجموعات التعليم والعمل وضبط الوقت .. إلخ ) .

3 .إعادة النظر في الخطط الدراسية والمقررات والمناهج بما يتناسب والأهداف الخاصة بالتعليم الديني ، وعلى ضوء إقرار المقترح الخاص : بالقسم العلمي ، والشرعي ، والأدبي بالتعليم الديني ، وإعادة النظر في نظام التقويم الخاص بالمراحل التعليمية .

 

 

     وقد خاطبت اللجنة السيد الوكيل المساعد لقطاع البحوث التربوية والمناهج في 2/3/2002م باقتراح تشكيل ( لجنة رئيسة لتطوير مناهج التعليم الديني ) برئاسة السيد الوكيل المساعد للتعليم النوعي لا يقل عدد أعضائها عن ثلاثين عضواً من المختصين في مختلف المقررات الدراسية للتعليم الديني وإدراجها ضمن ميزانية العام الدراسي القادم 2002/2003 م .

وجاء رد السيد الوكيل المساعد لقطاع البحوث التربوية والمناهج في 23/3/2002م بعدم الممانعة في تشكيل ( لجنة رئيسة لتطوير مناهج التعليم الديني ) في ضوء ما يتمخض من نتائج عن لجنة ( وضع برنامج إصلاحي لمسيرة التعليم الديني ) ، مع قيام اللجنة الأخيرة باقتراح أسماء وأعضاء اللجنة وفق الضوابط التالية :

1. معرفة السيرة الذاتية لكل عضو من أعضاء اللجنة شاملة مشاركاتهم في لجان البناء والتطوير والتأليف والتقويم والتعديـل .

2. موافقة التوجيه العام المختص للموجهين والمدرسين .

3. مشاركة متخصص من إدارة التقنيات .

           موضحاً أنه سيتم إصدار قرار التشكيل فور وصول رد اللجنة على النقاط السابقة .

 

   من جهة أخرى أكدت اللجنة على أهمية أن تكون هذه اللجنة واحدةً لجميع المراحل الدراسية الأربع لوضع خطة المدى والتتابع لكل مادة من المواد الدراسية في هذه المراحل .

 

 

 

12 نظــــام التقـــــويم :

 

 

تدارست اللجنة " نظام التقويم بالمعاهد الدينية " معتمدةً في مرجعيتها على مايأتي :

 

1.       اجتماعات موسعة عقدتها اللجنة بحضور جميع نظار ووكلاء المراحل الدراسية الثلاث تناول فيها المجتمعون الواقع الحالي لنظام التقويم والمتطلبات المستقبلية المستهدفة .

2.  لوائح المراحـل الثلاث ( للتعليم العام والديني ) .

3.  فلسفة وأهداف التعليم الديني ( التي أقرتها اللجنة ) .

4.  توصيات جمعية المعلمين الكويتية بشأن النظام الموحد للمرحلة الثانوية .

5.  الخطط الدراسية الحالية لمراحل التعليم الديني .

6.  الخطط الدراسية الحالية لمراحل التعليم العـام .

7.  شروط القبــول بالجامعـــة والكليات المختلفة .

8.  متطلبات التخرج في الجامعة وكليات الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب والكليات الأمنية

9.  الدراسات والتقارير والاقتراحات الخاصة بأعمال لجان سابقة في هذا الشأن

 

وقد اطلعت اللجنة على ماورد في فلسفة التعليم الديني فيما سبق من مفاهيم  ووظائف وطبيعة كل مرحلة دراسية من المراحل التعليمية التالية :

أ‌.             المرحلة الابتدائيـة .

ب‌.        المرحلة المتوسطة .

ت‌.        المرحلة الثانويـة .

ث‌.                   طلبة المنح الدراسية .

 

 

1) الخطط الدراسية ومطابقتها بالأهداف التي توصلت إليها اللجنــة :

 

           اطلعت اللجنة على لوائح نظام الفصلين في التعليم العام والتعليم الديني ، وتدارست متطلبات التخرج لكل مرحلة والاتجاهات المطلوبة لتنويع التعليم في المرحلة الثانوية والمواد الدراسية المطلوبة في الخطط الدراسية وعدد الساعات والحصص الدراسية اللازمـة ، حيث انتهت إلى تثبيت عدد جميع حصص الخطط الدراسية لجميع المراحـل باثنتين وثلاثين حصة . 

        وقد توصلت اللجنة من خلال المناقشة والدراسة والبحث إلى مقترح بالخطط الدراسية التالية للمراحل التعليمية الثلاث : الابتدائية والمتوسطة والثانوية إضافةً إلى الخطة الدراسية الخاصة بطلبة المنح الدراسية وقد روعيت فيها جميعاً التطابق مع الأهداف التي سبق أن توصلت إليها اللجنة :

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أ . الخطة الدراسية المقترحة للمرحلـة الابتدائية :

 

الرابـع

الثالـث

الأول والثاني

المـواد الدراسيـة

3

4

4

القرآن الكريـــم

3

3

3

التربيـة الإسلامية

9

10

10

اللغــة العربيـة

3

3

2

العلــــــوم

4

4

5

الرياضيــــات

2

-

-

الاجتماعيـــات

2

2

2

التربية الفنية / الحاسوب

2

2

2

التربيــة البدنيـــة

4

4

4

اللغـة الإنجليزيـــة

32

32

32

المجمـــــــوع

        

 

 

         ب.  الخطة الدراسية المقترحة للمرحلـة المتوسطـة :

 

الرابـع

الثالـث

الثاني

الأول

المـواد الدراسيـة

6

6

6

6

العلـوم الشرعيـة

3

3

3

3

القرآن الكريـــم

6

6

6

6

اللغــة العربيـة

5

5

4

4

اللغـة الأجنبيــة

2

2

2

2

الاجتماعيـــات

4

4

4

4

الرياضيــــات

3

3

3

3

العلــــــوم

1

1

1

1

الدراسات العملية والفنية ( بنون)

الاقتصاد المنزلي والفنية (بنات)

2

2

2

2

1

1

1

1

الحاســـــوب

2

2

2

2

التربية البدنية ( بنـون )

التربية البدنية ( بنـات )

1

1

1

1

32

32

32

32

المجمـــــــوع

 

 

 

 

 

              جـ. الخطة الدراسية المقترحة لطلبة المنح الدراسية ( المرحلة التمهيدية 

                    والإعدادية ) :

المـواد الدراسيـة

تمهيــد

الأول إعداد

التربية الإسلامية والقرآن الكريم

4 + 5

4 + 3

اللغـــــة العربيـــــة

20

10

اللغة الأجنبيــة ( إنجليزي أو فرنسي )

-

4

العلــــــــــــوم

-

3

الرياضيــــــــــات

-

4

الإجتماعيـــــــــات

-

2

الحاســـــــــــوب

2

1

التربيــــة البدنيـــــة

1

1

المجمـــــــوع

32

32

 

د‌.                الخطة الدراسية المقترحة للمرحلـة الثانويـة :

*  أقرت اللجنة تنويع التعليم الديني ليتشعب إلى ثلاثة تخصصات رئيسة :

             1. التخصص الشرعــي .

             2. التخصص الأدبـــي .

             3. التخصص العلمـــي .

     وذلك وفقاً لنظام الاختيار الحر للتشعيب .

1.    اقترحت اللجنة أن تكون السنة الأولى سنة تأسيسية عامة مشتركة ، تبدأ بعدها مجالات التخصص في الصفوف : الثانية والثالثة والرابعة ، حيث رأت اللجنة أن التبكير في التشعيب من الصف الثاني الثانوي سيتيح فرصاً أرحب للطالب للتزود بحصيلة علمية زائدة تتحقق معها الجودة التعليمية الأفضل عند سلوكه المسار التشعيبي المختار أو المجال العلمي الذي يرتئيه في مراحله التعليمية اللاحقـة ، إضافةً إلى أن تعدد المجالات أمام الطالب ستقضي على مشكلة تسرب طالب التعليم الديني إلى أنظمة تعليمية أخرى ذات مجالات لم تكن متوفرةً  له في السابق ، هذا إلى جانب مايحققه التشعيب من مراعاة للفروق الفردية بين الطلاب والتوافق بين ميولهم وقدراتهم . كما أفاد التبكير في التشعيب إضافة العديد من المواد الدراسية الجديدة في كل تشعيب مثل : إضافة مادة الثقافة الإسلامية في التشعيب الشرعي والتي تعالج أصول الدعوة وتاريخ التشريع الإسلامي وأصول الفقه والقواعد الفقهية والسياسة الشرعية ، وكذلك مادة الثقافة والمبادئ القانونية ، ومبادئ القانون الدستوري وحقوق الإنسان بالتشعيب الأدبي ..إلخ ) .

2.    تم توزيع المواد الدراسية بشكل مناسب على الفصلين الدراسيين بما يخفف العبء الدراسي على الطالب .

3.    اعتمدت اللجنة خطة التعليم العام في التخصصين الأدبي والعلمي كأساس تُضاف إليه المواد الشرعية اللازمة وبعض المواد الدراسية في المهارات والدراسات العملية ( كطرق البحث والمكتبات والمبادئ القانونية ) .

4.    تم اعتماد الخطة الحالية في التخصص الشرعي بالتعليم الديني كأساس تُضاف إليه مواد الثقافة الإسلامية وبعض العلوم الإنسانية والاجتماعية والقانونية والمهارات العملية في العلوم الشرعية ( كطرق البحث والمكتبات والإعلام والخطابة وتخريج الأحاديث والتطبيقات ) .

 

 

2) نظـام التقويــــم والامتحـانــــات :

التعديل في العرض بعد التعديل

ب – مستوى كفاءة وجـودة المخرجات التعليميـة :

 

      توصلت اللجنة إلى وضع الضوابط التالية التي ينبغى أن يحققها نظام التقويم للتوصل إلى المستوى المطلوب من الكفاءة والجودة لمخرجات التعليم الدينى :

 

  * أن يُولي نظـام التقويــم فى جميع مراحل التعليم الدينى اهتماماً كافياً بالجوانب الرئيسة التالية :

1- تكوين الشخصية المتميزة ، وتحقيق الحاجات الأساسية للمتعلم ، مع توجيه المعلمين نحو تقدير الطالب وإنماء الشعور لديه بالحب والانتماء والتقدير ، وإعطائه الفرص الملائمة للتعبير الإبداعي وتنمية الجوانب السلوكية لديه بما يحرره من الخوف وينمى فيه حب النظام وإدارة الذات .

2- أن ينمى الدافعية للتعلم الذاتى وقدرات البحث والاطلاع والتفكير وبذل الجهد واكتساب المعلومات بنفسه .

3- أهمية أن يكون التقويم مستمراً ومرتبطاً بالبرنامج العام للتوجيه فى المدرسة

4- أن يقيس التقويم المواقف والمهارات والقدرات ، والتقدير المبني على إنتاج الطالب .

5- أن يصاحب التقويم سجلات تتبعية للطلاب تسهل التعرف على التغييرات التي تطرأ على مسيرة الطالب التعليمية .

6- أن يجتاز الطالب بنجاح جميع المقررات الدراسية المطلوبة فى كل سنة دراسية ويحقق معدلاً فى المرحلة الثانوية لا يقل عن ( 60 % ) أو ما يعادله فى نظام النقاط .

7- أن تشمل الامتحانات فى مواد ( القرآن الكريم ، واللغة العربية " النصوص والمحفوظات " امتحاناً شفوياً ، وأن يجتازه الطالب بنجاح فى جميع المراحل الدراسية .

8- يُشترط النجاح بنسبة 40% على الأقل من الدرجة النهائية فى المواد العملية التالية : التربية البدنية ، التربية الفنية والدراسات العملية بسنوات النقل فى المرحلتين المتوسطة والثانوية ، ولا تدخل ضمن النسبة العامة للنجاح فى جميع المراحل الثانوية .

9- النهايات الكبرى للمجالات الدراسية فى مراحل النقل للمرحلتين المتوسطــة ( بما فيها الصف الرابع متوسط ) والثانوية هى 100 درجة .

10- النهايات الصغرى فى مراحل النقل للمرحلة المتوسطة هى 50 درجة .

11- يعتبر الطالب ناجحاً فى المجال الدراسى بصفوف النقل بالمرحلة الثانويــة إذا حصل على 50% فى المواد المشتركة ، 60% فى مواد التخصص (  التشعيب ).

12- النهايات الصغرى للمواد الدراسية فى الصف الرابع الثانوى لا تقل عن 50% فى المواد المشتركة و60% فى مواد التخصص .

13- يشترط عدم غياب الطالب بدون عذر أكثر من 5 % من أيام الدراسة فى كل فصل دراسى ، 15 % بعذر مقبول .

 

 

المعدل التراكمي :

* أقرت اللجنة تطبيق ( المعدل التراكمي للطالب ) ، والذي استعانت فيها خلال الدراسة بخبرات نظام المقررات فى حساب المعدل التراكمي وبما يتوافق وخطط وبرامج التعليم الدينى ، وقد تمثل ذلك فيما يأتى :

 

 مبررات وأسباب المعدل التراكمي :     

1)  دفع الطالب إلى المحافظة على حسن أدائه خلال سنوات المرحلة رغبةً منه فى تحسين نسبته النهائية .

2)  حث المدرسين على الاهتمام بالطالب وتحسين أدائهم لتحسين المخرج آخذين بعين الاعتبار أهمية المعدل التراكمى .

3)  الاستفادة من نظام المقررات فى التعامل مع المعدل التراكمى .

4)  المعدل التراكمى فى الصفين الثانى والثالث يساعد الطالب فى تحسين نسبته فى الصف الرابع إذا أخفق فى الأداء لظروف طارئة .

5)  اختيار النسبة  5 % فى كل من الصفين الثانى والثالث يرجع إلى أن الطالب يبدأ بأداء ضعيف ثم يزداد أداؤه تحسناً بعد ذلك .

 

المجموع التراكمى للطالب = المجموع الكلى للسنة الثانية ×   5    +

                                عـــدد المـــواد      100

 

                                المجموع الكلى للسنة الثالثة ×   5    +

                                 عـــدد المـــواد      100

 

                                المجموع الكلى للسنة الرابعة ×   90

                                   عـــدد المـــواد      100         

 

 

 

 

13 - تعليــــم الكبـــــار :

الخطة المقترحــة لتعليـم الكبـار

 

 ( تعليم الكبار رؤية جديدة )

 

* الفكـــــــرة :

 

      وتقوم فكرة هذه الرؤية الجديدة على إيجاد مراكز للتعليم المستمر فى وزارة التربية يديرها القطاع الخاص أو جمعية المعلمين ، حيث تؤجر المدارس لهذه الجهات وتقوم وزارة التربية  بوضع النظام والتقويم الجديد من خلال آلية تقوم بالإشراف عليها لتقويم امتحانات دارسى مراكز التعليم المستمر وإصدار الشهادات الرسمية المعتمدة بالنتائج ، كما تحدد الوزارة مواعيد ثابته كل شهر لتقديم الامتحانات فى مادة أو مادتين على الأكثر لأى دارس مسجل رسمياً فى سجلاتها .

 

* أهداف الفكـرة وفوائدهــا :

 

1- تدعيم فكرة أهمية التعليم والمحافظة على هيبته وتحقيقه للأهداف المرجوة ، حيث أن ذلك النظام يجعل الدارسين الراغبين بصدق فى الاستمرار بالتعليم والمتابعة لتحقيق طموحاتهـم .

2- تقليل الكلفة المالية والإدارية على وزارة التربية واختصار الميزانيات المالية التى تُبذل دونما نتائج إيجابية .

3- تدعيم موارد التعليم المستمر وتغطية تكاليف التشغيل والإدارة .

4- توفير المدارس الحكومية للاستفادة منها فى مجالات وأنشطة أخرى .

5- تقليل الجهد على الدارسين حيث أن امتحانات المواد ستوزع على أشهر السنة ، بالإضافة إلى إعطاء فرصة للدارس لاختيار المادة والوقت المناسب .

6- اختصار الإجازات أو انعدامها للموظفين الدارسين من قبل وزاراتهم حيث ستكون الامتحانات في الفترة المسائية ونهايات أيام الأسبوع بواقع ساعتين للمادة كما يمكن إجراؤها صباح يوم الخمـيس ، مما يوفر على الدولة أيضاً ساعات عمل ، خصوصاً وأن الدارس سيقدم مادة واحدة أو مادتين في يوم واحد .

7- عدم إشغال المعلمين والإدارة المدرسية بأعمال التصحيح والمراقبة والنتائج ، لأن الإشراف على الامتحانات سيكون بالاختيار وتقديم الطلبات والملاحظة والتصحيح من خلال مركز تقويم التعليم المستمر بالوزارة أو إدارة التعليم الديني للراغبين في ذلك وستكون الأجور مجزية ، كما سيكون التصحيح وإعلان النتائج وفق نظام لا يلتزم بالإعلان الفوري للنتائج .

 

 

 

جدول يوضح أعداد الدارسين بالمراكزوالمنازل

في التعليم الديني ونسب نجاحهم

 في الأعوام من ( 1999 – 2002 )

الدارس

السنة

الدارسون مراكز ومنازل

الناجحون

1999/2000

1032

228

2000/2001

769

120

2001/2002

391

13

 

 

 

المحور الثالث

الإطار الاستراتيجي

استراتيجية التعليم الديني  2002 – 2014 م

 

 
 

 

 

 

الرؤية ( 2014 )

أن يصبح التعليم الديني  في دولة الكويت من أرقى أنواع التعليم  ومطابقا لمعايير الجودة التربوية متميزا على مستوى مدارس العالم العربي والإسلامي

 

 
 
 

 

 

 

 

 

 

الرسالة

تهيئة المناخ التعليمي لتحقيق فلسفة وأهداف التعليم الديني في المجتمع الكويتي بما يكفل تكوين جيل متخصص في مختلف التخصصات الشرعية والعلمية والأدبية يجمع بين أصالة الدين وإتقان المعرفة العلمية في القرن الحادي والعشرين ، ويشارك في تنمية المجتمع الكويتي ورسالته العالمية .

 

 
 

 
 
 

 

 

 

 

 

 


أهداف  الخطة الاستراتيجية للتعليم الديني

1 - إعداد مخرجات تعليمية¯  ذات تعليم منوع وفقا للنظم والجودة التربوية المتميزة .

2 - المساهمة في تنمية وتطوير المعلمين في المعاهد الدينية .

3 - إعداد وتطوير مقررات ومناهج ووسائل التعليم الديني.

4 - تطوير أداء الإدارة التعليمية والمدرسية في التعليم الديني .

5 - المساهمة في نشر التعليم الديني في المجتمع الكويتي .

6 - إعداد طلاب المنح الدراسية لتحقيق رسالة التعليم الديني خارج الكويت

 

الخطة الاستراتيجية

 

المرحلة الأولى ( 2002 – 2006 ) أربع سنوات

 

البرامج والمشــاريع

 

1- برنامج الإطار الفلسفى للتعليم الدينـى .

2- برنامج وضع معايير المدخلات والمخرجات الخاصة بطلاب المعاهد الدينية .

3- برنامج إعداد لائحـة نظام التقويـم والامتحانـات وتدريب المعلمين عليها . 

4- برنامج تنويع التعليم فى الشهادة الثانوية بالمعاهد الدينيـة .

5- برنامج تطوير وتأليف المناهج والمقررات للتعـليم الدينى .

6- برنامج توفير وإعداد التقنيات التعليمية فى التعليم الدينى .

7- برنامج التوسع فى التعليم الدينـى فى المحـافظـــات .

8- برنامج إعادة هيكلة إدارة التعليم الدينى وتطويرهـــا .

9- برنامج نشـر التعليـم الدينـى وخدمــة المجتمــع .

10- اختيار وتنمية وتطوير المعلمين في المعاهد الدينية .


1 ) برنامج الإطار الفلسفي للتعليم الديني

ويتم فيه تعميم الإطار الفلسفي للتعليم الديني على الجهات المختصة في الوزارة وفق الإجراءات التالية :

1-  إصدار قرار باعتماد الفلسفة والأهداف التي أقرتها لجنة إصلاح التعليم الديني .

2-  طباعة كتيب خاص بالفلسفة والأهداف الخاصة بالتعليم الديني .

3-  تضمين لائحة التقويم والامتحانات هذه الفلسفة والأهداف الخاصة بالتعليم الديني .

4-  تعميم الفلسفة والأهداف على لجان التأليف والمناهج والموجهين والمعلمين في         

     المعاهد الدينية والجهات المختصة في الوزارة والجهات ذات العلاقة بالتعليم الديني .

5-  تضع المواد الدراسية أهدافها الخاصة بها على ضوء الفلسفة والأهداف الخاصة

     بالتعليم الديني ثم تعتمد وتضاف إلى الكتيب السابق ذكره حتى تصدر فيها وثيقة   

        كاملة بالإطار الفلسفي للتعليم الديني .

 

2 ) برنامج وضع معايير المدخلات والمخرجات الخاصة بطلاب المعاهد الدينية:

1-  اعتماد لائحة شروط القبول في المعاهد الدينية بمراحلها المختلفة .

2-  اعتماد لائحة معايير معادلة شهادات المراحل المختلفة للتعليم الديني مع أنواع التعليم الأخرى .

3-  اعتماد شهادة الثانوية العامة للتعليم الديني بأقسامها المختلفة للقبول في المعاهد والجامعات .

 

3 ) برنامج إعداد لائحة نظام التقويم والامتحانات وتدريب المعلمين عليها :

1- اعتماد نظام التقويم والامتحانات المقترح بالتعديلات المطلوبة وإعداد لائحة بها وإصدار قرار وزاري يعتمد هذه اللائحة .

2- إعداد وتصميم السجلات والنماذج اللازمة لهذا النظام من جهات الاختصاص وتوريدها مع نهاية العام الدراسي 2002 – 2003 م .

3-    توجيه وتدريب المعلمين والأقسام المختصة على هذا النظام .

4 ) برنامج تنويع التعليم في الشهادة الثانوية بالمعاهد الدينية :

يقوم البرنامج على تنويع التعليم في المرحلة الثانوية إلى ثلاثة أنواع هي ( القسم الشرعي – القسم الأدبي – القسم العلمي ) ونقترح الإجراءات التالية :

 

1- إصدار القرار الوزاري باعتماد الخطط الدراسية للأقسام الثلاثة وتطبيقها بدء من العام الدراسي ( 2003 – 2004  م ) .

2- تشكيل لجنة مشتركة لتنفيذ الإجراءات اللازمة ولتطبيق الخطط الدراسية ونظام التقويم المناسب بين الإدارة والمعاهد والتوجيه الفني وإدارة  التقويم والقياس والمناهج في العام الدراسي ( 2002 – 2003 م ) .

3-      دراسة الاحتياجات اللازمة لتطبيق هذا النظام قبل بدء العام الدراسي ( 2003 – 2004 م ) .

 

5 ) برنامج تطوير وتأليف المناهج والمقررات للتعليم الديني :

 تشكل لجنة للنظر في تأليف وإعداد المناهج  الخاصة بالتعليم الديني وفق الفلسفة والأهداف وتكون مهامها :

1 ]  تحديد أهداف المواد الدراسية في جميع المجالات الدراسية على ضوء الأهداف العامة والفلسفة .

2 ] تحديد التعديلات المناسبة للمقررات والمناهج في جميع مراحل التعليم الديني على ضوء توصيات لجنة إصلاح التعليم الديني .

3 ] تحديد وإعداد المقررات والمواد الجديدة المناسبة للخطط الدراسية الجديدة لجميع المراحل والأقسام الجديدة في المرحلة الثانوية .

4 ]  تأليف الأدلة التعليمية اللازمة للمعلمين مزودة بأهم الوسائل والتقنيات اللازمة .

5 ]  تأليف الكتب العملية المطلوبة للمجالات الدراسية .

6 ]  إعداد كتب خاصة لطلبة المنح الدراسية ( التمهيدي والإعدادي ) .

 

6 ) برنامج توفير وإعداد التقنيات التعليمية في التعليم الديني :

1 ]       بناء مختبرات لغوية في جميع مدارس التعليم الديني وتحديث القديم منها .

2 ]       بناء وإعداد غرف للعروض .

3 ]       تزويد المعاهد بالوسائل والمعينات التربوية لجميع المواد الدراسية في المعاهد الدينية .

4 ]  تجهيز شبكة اتصال إلكترونية بين المعاهد والإدارة والوزارة وربطها بالإنترنت وإعداد مواقع خاصة للمعاهد الدينية

5 ]       بناء مختبرات عملية كافية وتزويدها بعدد كاف من محضري العلوم في جميع المراحل

6 ]       توسيع مختبرات الحاسوب وزيادة عدد الأجهزة اللازمة في المعاهد الدينية .

7 ]       بناء ورش تعليم المهارات والدراسات العملية في المعاهد الدينية .

 

7 ) برنامج التوسع في التعليم الديني في المحافظات :

ويقوم البرنامج على فتح مدرسة لكل مرحلة في كل محافظة للبنين والبنات وتُعدّ المباني المدرسية اللازمة لذلك ونقترح أن تُفتح المراحل وفق الجدول الزمني المرفق:

 

العام الدراسي

عدد المباني

المحافظة

المراحل والمناطق

2003 – 2004

مشترك ( 1 )

الجهراء  +  الفروانية

فصول ابتدائي بنين

2003 – 2004

مشترك ( 1 )

الجهراء  +  الفروانية

فصول ابتدائي بنات

2004 – 2005

مشترك ( 1 )

الجهراء  +  الفروانية

معهد متوسط بنين

2004 – 2005

مشترك ( 1 )

الجهراء  +  الفروانية

معهد متوسط بنات

2004 – 2005

مشترك ( ـ )

الجهراء  +  الفروانية

معهد ثانوي بنين

2004 – 2005

مشترك ( ـ )

الجهراء  +  الفروانية

معهد ثانوي بنات

2003 – 2004

مشترك ( 1 )

الأحمدي  +  مبارك

فصول ابتدائي بنين

2003 – 2004

مشترك ( 1 )

الأحمدي  +  مبارك

فصول ابتدائي بنات

2004 – 2005

مشترك ( 1 )

العاصمة  +  حولي

فصول ابتدائي بنين

2004 – 2005

مشترك ( 1 )

العاصمة  +  حولي

فصول ابتدائي بنات

 

8 ) برنامج إعادة هيكلة إدارة التعليم الديني وتطويرها :

يهدف البرنامج إلى :

1-       إعادة هيكلة إدارة التعليم الديني وتوسيع اختصاصاتها لتصبح إدارة تعليمية عامة .

2-       تزويد الإدارة التعليمية بالطاقات البشرية اللازمة .

3-       تزويد الإدارة التعليمية بالإمكانات اللازمة وربطها آليا بالإدارة الرئيسة بالوزارة .

4-       تطوير وتدريب العاملين في الإدارة التعليمية .

 

والإجراءات المطلوبة :

1-     إصدار قرار وزاري باعتماد الهيكل الجديد لإدارة التعليم الديني لتصبح إدارة عامة

2-     وضع الموارد المالية والبشرية اللازمة وفق الخطط المرسومة لتطوير التعليم الديني .

3-     إعداد برامج تدريبية للإدارة التعليمية بالتنسيق مع إدارة التطوير والتنمية في الوزارة

 

9 ) برنامج نشر التعليم الديني وخدمة المجتمع :

أ  - مشروع  تطوير العمل مع طلبة المنح الدراسية :

ويقوم المشروع بتطوير برامج قسم المنح الدراسية الطلابية في إدارة التعليم الديني ليقوم بإعداد الطلبة بعد نهاية الدوام المدرسي إعدادا دعويا وعلميا بما يحقق الأهداف من التحاق طلبة المنح الدراسية بالمعاهد الدينية . ويتم التنسيق مع اللجنة الوطنية الكويتية للتربية والعلوم وإدارة الخدمة الاجتماعية فيما يتعلق بقواعد القبول لطلبة المنح وتنظيم نشاطات السكن

 

ب -  مشروع التعليم المستمر للكبار:

ويهدف هذا المشروع إلى تطبيق المقترح الخاص بإيجاد مراكز للتعليم المستمر للكبار وتعديل نظام الانتساب إلى التعليم  المسائي والمنازل حيث يقوم المتعلم بتقديم امتحانات المواد وفق نظام محدد دون ارتباطه بالدراسة أو عدد معين من المواد 

 

10 )  برنامج اختيار وتنمية وتطوير المعلمين في المعاهد الدينية :

ويهدف البرنامج إلى اختيار وتنمية وتطوير المعلمين أثناء الخدمة :

أ‌.                                تطبيق شروط قبول معلمي المعاهد الدينية واختيارهم وفق نظام ومعايير انتقاء مناسبة لشروط الجودة التعليمية .

ب‌.                            المساهمة في إعداد برامج تنمية المعلمين أثناء الخدمة بالتنسيق مع مركز التدريب

ت‌.                            إنشاء غرفة تدريبية في كل معهد للمعلمين لتنمية مهارات وقدرات المعلمين أثناء الخدمة وقسم خاص لتقنية التدريب والمعلومات التكنولوجية للمعلمين .

ث‌.                            تطبيق نظام الحوافز لتنمية الإبداع عند المعلمين في المعاهد الدينية وإنشاء جائزة خاصة لهذا الغرض .

ج‌.                             إعداد برنامج زيارات داخل وخارج الكويت للاطلاع على التجارب التعليمية للمعلمين .

 

 ( لجنة إصلاح التعليم الديني )

 

التوصيات العامة

 

التوصيـــات

 

1) إقرار التصور الذى وضعته اللجنة " لفلسفة التعليم الدينـى " ويتضمن الأهداف العامة والأهداف التربوية للتعليم الديني وأهداف المراحل الثلاث ووظائفها .

2) إعادة النظر في السلم التعليمي للمراحل الثلاث في التعليم الديني بما تتوصل إليه دراسات المؤتمر الوطني للتعليم بدولة الكويت والتوصيات المنبثقة عنه .

 3) توصى اللجنة بضرورة إدخال المرحلة الابتدائيـة ضمن المنظومة الدراسية لمعاهد التعليم الدينى

4) توصى اللجنة بتنويع التعليم الدينى ليتشعب إلى ثلاثة تخصصات رئيسة :

1. التخصص الشرعــى .  2. التخصص الأدبـــى .  3. التخصص العلمـــى .

5) تؤكد اللجنة على أهمية التوسع فى معاهد التعليم الدينى من خلال توفير مبان مدرسية في المحافظات السكنية وبناء  قسائم تخصص لها فى كل محافظة من محافظات الكويت  .

6)اعتماد قرار تشكيل لجنة تطوير مناهج التعليم الديني التي تمت الموافقة على تشكيلها  برئاسة السيد الوكيل المساعد للتعليم النوعى من المختصين فى مختلف المقررات الدراسية للتعليم الدينى حيث تم إدراجها ضمن ميزانية العام الدراسى القادم 2002/2003 م   .

7) ترى اللجنة أنه لاينبغى الانسلاخ عن نظام التعليم العام والديني .

8) التوصية بإقرار الخطط الدراسية المستحدثة المقترحة التى تتطابق والأهداف التى توصلت إليها اللجنة للمراحـل الدراسية الثلاث  .

9) توصي اللجنة بالأخذ " بنظام الفصلين " كنظام تربوى مناسب للتقويم يتواءم مع فلسفة التعليم الدينى وأهدافه ونظمه بعد إدخال بعض التعديلات والتحسينات المقترحة   .

10) إقرار ( شروط وضوابط التسجيل فى المعاهد الدينية التى اقترحتها اللجنة )  . 

 11) دعم التعاون والتنسيق مع مسؤولى لجنة العمل على تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية ووزارة التربية وإدارة التعليم الدينى  .

  12) إقرار المتطلبات التى لمستها اللجنة من خلال الواقع الميدانى ( لمحور الطالب )   .

13) أكدت اللجنة على أهمية دور " المعلم "  . وفي هذا الصدد توصي اللجنة بما يأتي :

 أ. إقرار الشروط والضوابط اللازمة لشاغلى وظائف الهيئة التدريسية فى مواد العلوم الشرعية وباقي المواد الدراسية المقترحة 

ب. الاهتمام بالتدريب والتنمية المهنية التربوية للمعلم  . 

ج. التأكيد على دور المدرس الأول  .

د. التأكيد على أهمية التنمية الذاتية لكل من  المدرسين والمدرسين الأوائل   .

هـ. أهمية أن يلاحق معلم العلوم الشرعية ماهو مستحدث  .

و. أهمية إشراك المعلم فى أية عملية مقترحة لتطوير العملية التعليمية .

 14) تُوصي اللجنة بضرورة مشاركة الإدارة فى اتخاذ القرارات الهامة والمصيرية المتعلقة بأمور التعليم الدينى  .

15) التوصية بإنهاء صياغة الهيكل التنظيمى للإدارة بما يحقق احتياجات وأهداف التعليم الدينى  .

16) التوصية بعقد دورات للتنمية الإدارية للعاملين بالإدارات المدرسية فى المعاهد الدينية بهدف إطلاع الإدارات المدرسية على النظم والتجارب التربوية الحديثة ، مع مشاركة الإدارات المدرسية في التعليم الدينى فى الزيارات الخارجية التى تنظمها وزارة التربية ، مع التوصية بتنظيم برنامج كامل لتطوير وتنمية وتزويد الإدارة المدرسية بالخبرات والكوادر الجيدة من داخل الكويت وخارجها .

17) التوصية بإنشاء ( قسم للخدمات النفسية ) بإدارة التعليم الدينى .

18) تأسيس مكتبات مدرسية فى المعاهد الدينية بشكل يحقق الاستفادة المعرفية والثقافية والعلمية   .

 19) التوصية بضرورة وجود مشرف تقنيات تربوية متخصص في كل معهد من معاهد التعليم الدينى ، مع تخصيص غرف مجهزة بأحدث وسائل التقنية  .

-     20) معالجة افتقاد المبانى المدرسية فى بعض المعاهد الدينية لكثير من المرافق الضروريـة ( الفصول الدراسية - الصالات الرياضية الحديثة - المسرح المدرسى المجهز -غرف للإدارة المدرسية - مساجد )

21) كسر الحواجز التى تقف عائقاً أمام مخرجات التعليم الدينى وتحول بينه وبين استكمال تعليمه الجامعى أو فرصه فى التوظف وفى أداء رسالته على الوجه الصحيح من خلال ما يأتى :

-     تشكيل لجان متخصصة تشارك فيها الجامعة والهيئة العامة للتعليم التطبيقى والتدريب لفتح مسارات تعليمية عالية جديدة لخريجى معاهد التعليم الدينى على ضوء التشعيبات الدراسية الثلاثة المستحدثة : الشرعية والعلمية والأدبية .

-     إعطاء الأفضلية فى التعيين لخريجى التعليم الدينى فى وزارات الأوقاف والعدل وذلك من خلال تنسيق يتم إجراؤه مع وزارتى الأوقاف والعدل .

22) أهمية التنسيق بين وزارة التربية ووزارة الأوقاف بشأن مراكز لتحفيظ القرآن وعلومه تابعة لوزارة الأوقاف .

23) تُوصي اللجنة بفتح مراكز لخدمة المجتمع بالتعليم الديني تضم برامج تطبيقية وشرعية لخدمة المجتمع .

24)                إصدار قرار وزارى باعتماد الخطة الإستراتيجية لإصلاح التعليم الدينى .

25) اقتراح بإعادة " المجلس الاستشارى للتعليم الدينى " للإشراف واقتراح السياسات  المناسبة لتطوير التعليم الدينى .

26) تشكيل لجنة مشتركة من جهات الاختصاص بوزارة التربية مع إدارة التعليم الدينى  لمتابعة تنفيذ برامج الخطة الإستراتيجية للتعليم الدينى ( 2002 – 2006 ) وتسهيل توفير الميزانيات البشرية والمالية اللازمة لتنفيذها مع حل المشاكل الإدارية التى تعترض  سبيل المشروع " برنامج المتابعة لاستراتيجية التعليم الديني ". 

 

الخاتمة:

وبعد فإن هذا التقرير الذي نضعه اليوم بين أيديكم يمثل ملتقى إرادتين تتطلعان إلى التغيير ؛ إرادة وزارة التربية وإرادة الميدان في التعليم الديني ، وقد تجسدت هاتان الإرادتان في روح العمل الجاد والاستجابة من قبل الميدان وفي تطلعات المسؤولين إلى مستقبل تعليمي أفضل  ، و لا بد من توفر إدارة للتغيير عندما نريد تجسيد إرادة التغيير ولا بد لهذه الإدارة من أن تكون على مستوى المسؤولية فتتضافر معها جهود العاملين في هذا الميدان للنجاح في تحقيق طموحات وآمال التعليم الديني  .

ولقد اتبع فريق عمل هذا التقرير المنهج العلمي في التخطيط وجعله أساس عمله الأمر الذي لقي استحسان وزارة التخطيط فامتدحت هذا الجهد في الملاحظات التي قدمتها على مشروع الخطة الاستراتيجية للتعليم الديني ومما جاء فيها :

( وفي ضوء قراءة مشروع الخطة الاستراتيجية للتعليم الديني المقدم من وزارة التربية يتبين أن هذا المشروع يمثل اجتهادا حميدا وإدراكا عميقا بطبيعة التحديات التي تواجه الإسلام والمسلمين كما تمثل رغبة صادقة في بناء المسلم الإيماني العصري ومن ناحية أخرى فإنه يكفي أن يكون لدى القائمين على التعليم الديني في دولة الكويت هذا التوجه العلمي ممثلا في الأخذ بالتخطيط الاستراتيجي في تطوير هذا النوع من التعليم الذي درج على المحافظة أو التقليدية عقودا طويلة رغم تسارع المتغيرات والمستجدات ) .

وإن توفر رغبة في تطوير التعليم الديني وإصلاحه وانسجامه مع التغيرات من حوله ليدعو إلى الأخذ بالمقترحات الواردة فيه والعمل على توفير جميع الإمكانات لنجاح هذا المشروع .

 

{ فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ} (التوبة: من الآية122)

فريق برنامج إصلاح  مسيرة  التعليم الديني


أعداد الطلبة الخريجين من التعليم الديني

في الصف الرابع الثانوي من العام ( 1994) إلى العام (  2001 )

       أولا الطلبة والدارسون :

رجال

94/95

95/96

96/97

97/98

98/99

99/2000

2000/2001

إجمالي

معهد الفحيحيل

42

69

57

55

52

39

40

354

معهد قرطبة

61

77

80

87

85

92

117

599

مركز الجهراء

10

11

4

7

14

4

6

56

مركز الفحيحيل

34

24

53

22

25

10

4

172

مركز قرطبة

48

31

44

50

27

54

21

275

منازل الأحمدي

12

57

70

63

104

80

21

407

منازل الجهراء

-

6

1

8

6

4

-

25

منازل العاصمة

2

4

5

4

4

8

3

30

منازل الفروانية

15

13

16

7

14

14

6

85

منازل حولي

1

10

5

9

7

11

3

46

إجمالي

225

302

335

312

338

316

221

2049

 

 

ثانيا : الطالبات والدارسات

نساء

94/95

95/96

96/97

97/98

98/99

99/2000

2000/2001

إجمالي

معهد قرطبة

41

30

55

69

60

73

70

398

مركز الرقة

21

15

12

16

23

23

20

130

مركز قرطبة

47

31

36

49

34

43

35

275

مركز أم مبشر

ـ

ـ

ـ

ـ

6

13

8

27

مركز صفية

ـ

ـ

ـ

ـ

5

9

6

20

منازل الأحمدي

ـ

1

3

7

11

6

4

32

منازل الجهراء

2

1

3

ـ

2

3

2

13

منازل العاصمة

ـ

ـ

ـ

ـ

7

1

1

9

منازل الفروانية

7

3

ـ

3

6

11

12

42

منازل حولي

2

2

4

1

4

11

5

29

منازل قرطبة

ـ

ـ

3

ـ

ـ

ـ

ـ

3

إجمالي

120

83

116

145

158

193

167

982

 

 



 



¯ الهدف العام لفلسفة التعليم الديني " إعداد 1- الانسان 2 - المسلم 3 الصالح 4 المسؤول 5 ذي الشخصية المتكاملة المتزنة والملتزمة بالولاء والانتماء لهوية المجتمع الكويتي والمشاركة في تنميته 6- المتسلح بقوة الإيمان والمعرفة الحديثة والمتصل بالعالم الكبير رائدا  و مجتهدا في دعوته ووظيفته في المجتمع " .