مربع نص:  فلسفة التعليم الديني في دولة الكويت     الأهداف                                                              الوسائل

                                  

إعداد المواطن الصالح بما يحقق مرضاة الله                                 ترسيخ العقيدة الإسلامية الصحيحة والالتزام بالشريعة الحنيفية

تعالى في التربية والتعليم                                                   السمحة سلوكا وعبادة "أحب الأديان إلى الله الحنيفية السمحة"

                                                                          رواه أحمد -صحيح

 

النمو الشامل والمتكامل روحياً وفكرياً وجسدياً                               تنوع المجالات التربوية في التعليم الديني لتشمل التربية الجسمية

إلى أقصى ما تسمح به استعدادات النشء وإمكاناتهم                        والعقلية والنفسية والعاطفية والاجتماعية والفنية

 

التربية والتعليم في إطار مبادئ الإسلام والتراث العربي                     الجمع بين الأصالة والمعاصرة من جهة وبين الثوابت والمتغيرات

والثقافة المعاصرة وطبيعة المجتمع الكويتي وعاداته وتقاليده                 من جهة أخرى في العمل التربوي

 

غرس الانتماء للحضارة العربية والإسلامية وروح المواطنة                        تأصيل التربية الوطنية والعربية والإسلامية في التعليم الديني

والولاء للوطن والأمير

 

التوازن بين تحقيق الطلاب لذواتهم وإعدادهم للمشاركة في تقدم                 تنوع مجالات التعليم الديني لتشمل الشرعي والعلمي والأدبي

المجتمع الكويتي  خاصة والمجتمع العربي والإسلامي عامة

 

فلسفة التعليم الديني في دولة الكويت

 

إعداد المواطن الصالح بما يحقق مرضاة الله تعالى في التربية والتعليم بترسيخ العقيدة الإسلامية الصحيحة والالتزام بالشريعة الحنيفية السمحة سلوكا وأخلاقا وعبادة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أحب الأديان إلى الله الحنيفية السمحة"حديث صحيح رواه أحمد، وتحقيق النمو الشامل والمتكامل روحياً وفكرياً وجسدياً إلى أقصى ما تسمح به استعدادات النشء وإمكاناتهم بتنويع المجالات التربوية في التعليم الديني لتشمل التربية الجسمية والعقلية والنفسية والعاطفية والسلوكية والاجتماعية والفنية في إطار مبادئ الإسلام والتراث العربي والثقافة المعاصرة وطبيعة المجتمع الكويتي وعاداته وتقاليده بالجمع بين الأصالة والمعاصرة من جهة وبين الثوابت والمتغيرات من جهة أخرى، وغرس الانتماء للحضارة العربية والإسلامية وروح المواطنة والولاء للوطن والأمير بتأصيل التربية الوطنية والعربية والإسلامية في التعليم الديني ، والتوازن بين تحقيق الطلاب لذواتهم وإعدادهم للمشاركة في تقدم المجتمع الكويتي  خاصة والمجتمع العربي والإسلامي عامة وذلك بتنويع مجالات التعليم الديني لتشمل الشرعي والعلمي والأدبي..