دولة الكويت

       وزارة التربية

قطاع التعليم النوعي

التقرير الختامي

لمنجزات لجنة  وضع برنامج إصلاحي

لمسيرة التعليم الديني

( أبريل  2001  ـ   يونيو  2002 )

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

+  قال تعالى :

 

{  يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ }

 

(المجادلة:11)

 

+  قال رسول الله r :

 

( مَن يُردِ اللهُ بِهِ خيراً يُفقّههُ في الدّينِ )

 

( متفق عليه )


سطور من نور ،،،،،،،،

* إن الكويت  بها أزهر صغير هو المعهد الديني .

الشيخ عبد الله السالم الصباح رحمه الله تعالى أمير الكويت الراحل

 

* يسرني أن أرى وطني المفدى يسير سيرا حثيثا إلى العلا جادا في الرقي راغبا في أن يقف في مصاف الأمم المتحضرة ، مزاحـما لها في الأعمال المجيدة التي رفعت مستواها وجعلتها أمما كاملة ينظر إليها بعين الإكبار والإعجاب

الشيخ عبد العزيز قاسم حمادة رحمه الله تعالى

 

* الإسلام نظام شامل ، ودعوة إلى الحق متكاملة ، ومدرسة تربي الروح والعقل وتهيئ الأمة للفوز والنجاح .

الدكتور : يعقوب يوسف الغنيم ( وزير التربية الأسبق )

 

* كان من أعظم أماني الكويت إنشاء معهد ديني يجمع إلى الثقافتين الدينية والعربية ما أمكن من الثقافة المدنية . وصارت الأمنية حقيقة وأشرقت شمس المعهد متلألئة واضحة السنا .

علي حسن البولاقي رحمه الله تعالى – مدير المعهد الديني الأسبق 

 

* إني لأرى ذلك الأمل قريبا تحققه في أولئك الفتية الناشئين ، والإخوة العاملين ، وأول الغيث قطرة ثم ينهمر ، والقمر يبدأ هلالا ثم يتكامل حتى يصير بدرا ، وصغير اليوم كبير الغد ، وتلميذ الحال معلم الأجيال مستقبلا .

الشيخ علي عبد المنعم عبد الحميد رحمه الله تعالى

 

* ظل المعهد الديني على امتداد تاريخه أمينا على العلوم الإسلامية  والعربية ومثابة لخيرة العلماء وواحة ظليلة لأبنائه الطلاب لم ينقطع عطاؤه الطيب المبارك للمجتمع من حوله إرشادا وتنويرا والتزاما بروح الإسلام السمحة الطيبة وقيمه الإنسانية المثلى فكان عطاء فياضا وممتدا والتزاما في جنبات هذا الوطن الكريم

الدكتور : مساعد راشد الهارون ( وزير التربية )

 

* رسالة المعاهد الدينية رسالة عظيمة تهدف إلى بناء جيل يتربى منذ طفولته على فهم كتاب الله وسنة رسوله r وتعليمه الفقه الإسلامي والعقيدة السمحة انطلاقا من قول الرسول r : من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين . أؤيد افتتاح مرحلة ابتدائية في التعليم الديني بشدة لأن من أهم أهداف التعليم الديني بناء الجيل بناء دينيا وتهيئته تربويا منذ المرحلة الابتدائية .

الدكتور : خالد مذكور المذكور رئيس اللجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال تطبيق الشريعة الإسلامية  ( خريج المعهد الديني )

 

* مما لا شك فيه أن المعهد الديني قد قام برسالته الجليلة في وقت كان أهل الكويت متعطشين لمعرفة دينهم ولقد استمرت مسؤولية المعهد الديني إلى جانب مدارس وزارة التربية ، وقد عاد ذلك بأثر طيب بليغ في مخرجات المعهد الديني وتقلد خريجو المعهد أكبر المناصب القيادية في البلاد منذ أول دفعاته . ولعل أهم سلبية أثرت في سيرة المعهد الديني هو وقف المرحلة الابتدائية وكذلك ربما كان هناك تقصير في بعض الفترات من الناحية الإعلامية على مستوى المجتمع . أعتقد أن التعليم الديني الحالي قد قطع شوطا كبيرا في السمو والتوسع في رسالة المعهد الديني .

الأستاذ الدكتور : عجيل جاسم النشمي العميد السابق لكلية الشريعة جامعة الكويت

( خريج المعهد الديني )

 

 

&&&&&&&&&

الفهرس

الموضوع

الصفحة

المقـــــــدمة

8

تمهيـــد عـــام

11

المحور الأول : الفلسفة التربوية للتعليم الديني (الإطار الفلسفي ):

24

مقدمة في منهج دراسة الفلسفة

26

       محددات الفلســفة التربوية واتجاهاتها

28

       الاتجـاهـات التربويـــة العامــة

39

       الأهداف التربوية العامة للتعـليم الديني

41

       مؤشرات الأهداف التربوية للتعليم الديني

42

       طبيعة وأهداف ووظائف المراحل التعليمية

46

المحور الثاني :  دراسة الواقع ومتطلبات المستقبل

53

        تمهيــــد

54

        1 ))  الســياسات التعليميــة

56

                    أ  ) الســـلم التعليمي

56

                   ب  ) المرحلة الابتدائيــة

58

                   جـ) تنويع التعلـيم الديني

60

                    د  ) تعلـــــيم البنات

63

                    هـ) خدمــــة المجتمع

63

                   و   ) التوسع في التعليم الديني

64

      2  ))  الإدارة التـعليـميـــة

65

      3  ))  الإدارة المدرســـيــة

67

      4  ))  الخدمات الاجتماعية والنفسية

67

      5  ))  الأنشــطـة المدرســية

68

      6  ))  الخدمـــة المكتبيـــة

68

      7  ))  التقنيات والوسائل التعليمية

69

      8  ))  المبـــنى المدرســـي

69

      9  ))  الـطــــالب

71

     10))  المـعـلـــــم

76

      11)) المنــاهـــــج

83

      12))  التـقـــــويم

96

      13))  تعلـــيم الكبــار

130

المحور الثالث :  مقترح استراتيجية للتعليم الديني 2002 _ 2014

140

        الرؤية والرسالة

141-142

        أهداف استراتيجية التعليم الديني 2002 / 2014

143

البرامج والمشــــاريـع

144

التوصيات العامة للدراسـة

150

خاتـمــــــــة

157

وثـــائق اللجنــــة

158


مقدمة :

في عالم متجدد متطور إحدى سماته البارزة التغيير، لاتكون السيادة والريادة فيه إلا لمن امتلك زمام المعرفة وطوّعها لأغراضه التنموية والحياتية والمعيشية  , ومن لا يخشى النزال وتحدي الصعاب ويستعذب التنافس ويحرص على الانتصار .

وواقع هذا شأنه لابد من التفكير وإعادة النظر في أوضاع تعليمية قائمة ، نحرك ساكنها وننوع في برامجها وننظم مدخلاتها ونحسن مخرجاتها لتتواءم مع متطلبات التجديد والتطور .

والتعليم الديني منذ أن تأسس قام بدوره وحقق أهدافه وأسهم بنتائجه ومخرجاته في دعم التنمية وتثبيت العقيدة وغرس الأخلاق وتعميق السلوك الوطني والاجتماعي والإنساني ، بفضل مناهج اختيرت عن بينة وطبقت عن يقين ، وقد أريد للتعليم الديني في فترة من الفترات أن ينعزل في دائرة تقطع صلته بغيره من التعليم على أساس من تصور أنه تعليم متخصص يؤهل خريجيه لأعمال محددة تنحصر في إمامة المساجد وما شابهها ، وهذا التصور فيه من القصور ما يهدم فلسفة التعليم الديني ، ويعيق تطوره ، انطلاقا من أن فلسفة التعليم الديني تنبع في الأساس من ضرورته لكل متعلم ،  بقدر مناسب  وبجرعة كافية ، لتحقيق التوازن النفسي للمتعلم وتوثيق ارتباطه بعقيدته ، وفهمه لدورها في صياغة المسلم وجعله مواطناً يسهم في بناء مجتمعه وتنمية طاقاته.

ومن ثم فإن التعليم الديني ومن خلال إثراء مناهجه بمجالات علمية وتطبيقية يمكن خريجيه الإسهام الفاعل في تنفيذ خطط التنمية والمشاركة ، في مواقع عديدة للعمل والإنتاج وظيفية و علمية و تطبيقية - وذلك بما يبثونه من قيم وما يعمقونه من معاني  الولاء للوطن والتعاون والإخلاص في العمل.

ومن هنا كان حرص وزارة التربية بالغاً على أن يكون للتعليم الديني وضعه الريادي الهام ، وأن تتطور خططه ومناهجه بحيث تعادل مخرجاته مناهج التعليم العام إضافة إلى ما يحظى به من علوم شرعية تمكن دارسيها من معرفة دينهم وحسن فهمه عن وعي وإدراك ، وأن ترتبط هذه الأهداف بحاجات المجتمع ومتطلباته مواكبة للتنمية الشاملة في البلاد وبما يشهده العالم من تقدم علمي وتكنولوجي ملموس في جميع مجالات الحياة .

وسعياً نحو هذه المنطلقات التربوية الهادفة والطموحة قامت وزارة التربية في 10/4/2001 بإصدار القرار رقم 19851 بتشكيل ( لجنة وضع برنامج إصلاحي لمسيرة التعليم الديني ) بهدف تطوير هذا النوع من التعليم وإثراء مناهجه بما يتوافق مع المتغيرات في النظام المعرفي العالمي المعاصر وتقنياته ، بحيث يتسنى للطالب دراسة مجالات علمية وتقنية ، ومحصنا في ذات الوقت بفهم عميق لدينه ورسالته الروحية ودوره في تنمية مجتمعه في إطار من الولاء للوطن والعمل من أجل رقيه والتضحية في سبيله .

ونحن إذ نعرض في هذا التقرير إنجازات اللجنة خلال الفترة من 15/4/2001 وحتى 22/6/2002 والذي استعنا فيه بالعديد من المصادر فضلا عن جهود لبعض لجان سابقة إلى جانب اجتماعات ولقاءات تم عقدها مع معلمي وموجهي ونظار ومعاهد التعليم الديني للبنين والبنات لندعو الله أن يكلل جهودنا بما فيه الخير نحو تفعيل وتطوير هذه المسيرة الخيرة للتعليم الديني وأن يكون هذا العمل عوناً لنا لاستكمال باقي عناصر الدراسة .

 سائلين المولى عز وجل السداد والتوفيق والنجاح إنه نعم المولى ونعم النصير .

 

                                    رئيس اللجنة

                             أ.عبدالله علي اللقمان

                                         رئيس لجنة وضع البرنامج الإصلاحي

                                     لمسيرة التعليم الديني

 

 

 

 

 

 

+ + + + + + +


التمهــيد :

التعليم الديني ( نشأته وتاريخه ):

 

يعود الفضل في إنشاء المعهد الديني في الكويت إلى المرحوم الشيخ عبد العزيز قاسم حمادة الذي طلب من مجلس المعارف يومئذ إنشاء مدرسة علمية تدرس لأئمة ومؤذني المساجد ما يحتاجون إليه لإصلاح عبادتهم فقابل المجلس هذا الطلب بكل سرور وارتياح نظرا لما كان يسود من حاجة الناس للتفقه في أمور دينهم واستأجر المجلس محلا للتدريس ورتب مدرسين منهم من تبرع بالتدريس ومنهم من أجريت لهم الرواتب ، وكان المدرسون يومئذ : المرحوم الشيخ عيد البداح ، والشيخ أحمد عطية ، والشيخ محمد محمد صالح ، والشيخ عبد الله النوري ، والشيخ عبد العزيز حمادة  وما إن فتح هذا المعهد حتى ازدحمت أبوابه بطلاب العلم وكانت المواد التي تدرس فيه : القرآن الكريم والحديث والفقه على المذاهب الثلاثة 

( مالك والشافعي وأحمد ) ومواد اللغة العربية ، وكان مبدأ التدريس فيه بعد صلاة العصر إلا القرآن الكريم فإنه من أول النهار وواصل المعهد مسيرته المباركة وكانت هذه  حاله من حين افتتاحه إلى آخر عام 1366 هـ الموافق 1947م حيث رأى مجلس المعارف يومئذ توسيع هذا المعهد وتعميمه بالدروس النافعة فطلب المجلس من الأزهر الشريف أن يرسل إليه كوكبة من خيار علمائه ليؤدوا هذه الرسالة فأرسل الأزهر صاحب الفضيلة الشيخ علي حسن البولاقي وزميله الشيخ محمد محمد عبد الرؤوف من خيرة العلماء ثم تتابعت بعوث الأزهر إلى المعهد وأخذت تتزايد كل عام حتى صار المعهد في حالة من الازدهارالتعليمي .

وأول دفعة تخرجت فيه كان عددها أحد عشر طالبا ( في رمضان من عام 1371 هـ ) 1952م وكان منهم خمسة مكفوفين ومن بين الخريجين الأستاذ يوسف عبد اللطيف العمر – الذي عمل معلما ثم وكيلا للمعهد الديني في فترة الأستاذ علي حسن البولاقي .

ومن أهم الشخصيات التي كان لها دور بارز في تطوير التعليم الديني : الشيخ  عبد الله الجابر الصباح - الشيخ  يوسف بن عيسى القناعي -  الشيخ  عبد العزيز قاسم حمادة - الشيخ  عيد عبدالله بداح المطيري - الشيخ علي حسن البولاقي - الشيخ علي قاسم حمادة - الشيخ محمد عبد الرؤوف - الشيخ عبد الوهاب الفارس - الشيخ عبد الرحمن جلال – الدكتور عجيل النشمي - الدكتور خالد المذكور .

ومنذ إنشاء المعهد الديني سنة 1947م والسلم التعليمي فيه يتكون من ثلاث مراحل دراسية لكل مرحلة أربع سنوات ( الابتدائية والمتوسطة والثانوية ) ثم اقتصرت الدراسة فيه على المرحلتين المتوسطة والثانوية في نهاية العام الدراسي 1975 – 1976م

هذا وقد صدرت عدة قرارات وزارية بتنظيم التعليم الديني منها :

-   قرار وزاري رقم 258 / 1981 بشأن تغيير مسمى إدارة المعاهد الدينية لتصبح إدارة التعليم الديني .

-   قرار وزاري رقم 259 / 1981 في 30 / 6 / 1981م بشأن استحداث قسم للإرشاد الديني بإدارة التعليم الديني لطلبة المنح الدراسية .

-   وفي عام 1982م صدر قرار وزاري رقم 286 / 1982 بإنشاء المجلس الاستشاري  للمعاهد الدينية .

-   وتم إصدار قرار آخر بعد التحرير تحت رقم 85 / 1992 بإعادة تشكيل المجلس

-   الاستشاري للمعاهد الدينية وذلك لتطوير نظم وخطط التعليم الديني ومناهجه  

-   وإجراء البحوث ورفع التوصيات اللازمة لتطويره ورسم السياسة التعليمية العامة له واقتراح النظم واللوائح التي تكمل تحقيق التعليم الديني لأهدافه .

-   وفي عام 1993م تم إنشاء إدارة تعليمية للتعليم الديني ونظمت اختصاصاتها بقرار رقم  665 / 1993 مما ساعد في تطوير التعليم الديني .

-   كما تم فصل تبعية مراكز التعليم الديني للرجال والنساء من المناطق التعليمية لتصبح تبعا لإدارة التعليم الديني اعتبارا من 27 / 12 / 1993م وتم تخصيص ميزانية مستقلة للهيئتين الإدارية والتدريسية .

تتكون إدارة التعليم الديني من وحدتين تنظيميتين هما : مراقبة شـؤون المعاهـد الديـنية 

( الشؤون التعليمية والطلابية ، الأنشطة التربوية ) – مراقبة الإرشاد الديني ( المنح الدراسية الطلابية ، خدمة المجتمع ) .

واقع التعليم الديني بعد التحرير :

 

استقبل التعليم الديني منذ تأسيسه إلى اليوم آلافا من الطلاب بنين وبنات وساهم بشكل مباشر في سد احتياجات الوطن من الكفاءات الشرعية والأدبية والقيادية ويدرس اليوم آلاف من الطلاب في المعاهد الدينية والإحصائية التالية الصادرة عن وزارة التخطيط للعام 2002م تبين واقع التعليم الديني في الكويت من حيث عدد الطلاب :

المرحلة

الدراسية

 

عدد الطلبة

كويتي

غير كويتي

ذكور

إناث

المجموع

ذكور

إناث

المجموع

المعاهد الدينية وإعداد البعثات

 

1420

 

835

 

2255

 

110

 

84

 

194

ويبلغ عدد طلاب وطالبات المنح الدراسـية في العام الدراسـي 2001 / 2002م

( المتوسط + الثانوي بنين + الثانوي بنات ) 194 طالبا وطالبة ويمثلون ما يقارب خمسين دولة في العالم ، تخصص لهم مخصصات مالية شهرية وسكن خاص وخدمات تربوية ونفسية واجتماعية مختلفة .

وقد بلغت أعداد الدارسين والدارسات في مراكز التعليم الديني للعام 2001/2002م ( 883 ) دارسا ودارسة .

كما بلغت أعداد الخريجين من طلبة وطالبات المعاهد الدينية من عام 1994 إلى عام 2001م ما يقارب 3031 طالبا وطالبة .

وتتكون المعاهد الدينية في الكويت من : المعهد الديني القسم الثانوي بنين / قرطبة – المعهد الديني القسم الثانوي بنين / الفحاحيل – المعهد الديني القسم الثانوي والمتوسط بنات / قرطبة – المعهد الديني القسم المتوسط بنين / قرطبة . وملحق به مرحلة إعداد المنح الدراسية ( تمهيد – أول إعداد – ثاني إعداد ) بالإضافة إلى المعاهد الصباحية هناك ستة مراكز مسائية هي : قرطبة بنين – قرطبة بنات – الفحاحيل بنين – الرقة بنات – الجهراء بنين – الدوحة بنات .

هذا إلى جانب الطلبة المسجلين لتلقي علومهم الدينية لنظام المنازل . وتعمل الإدارة الحالية للسعي لإعادة فتح القسم الابتدائي والذي تم تأجيله منذ السبعينات لما في ذلك من تكامل مراحل هذا القطاع التعليمي النوعي لإعداد أجياله وتوجيههم بصورة علمية بعيدة عن كل الشوائب غير المرغوبة لنزاهة وسماحة هذا الدين القيم ، هذا وقد تمت الموافقة المبدئية على : فتح المرحلة المتوسطة للبنين في الدوحة للعام الدراسي 1999 / 2000م  - فتح المرحلة المتوسطة في المعهد الديني بالفحاحيل للعام الدراسي 1995 / 1996م .

  تجري الدراسة في المعاهد الدينية على غرار المناهج الدينية التي تدرس لطلاب المعاهد الدينية بالأزهر الشريف و يتلقى الطلاب إلى جوار الدراسة الدينية دراسات في علوم اللغة العربية و اللغات الأجنبية والعلوم والرياضيات والمواد الاجتماعية والتربية الفنية والرياضية .

والمواد التي تدرس في المعهد الديني : القرآن الكريم – التفسير – التوحيد – الحديث – الفقه – السيرة – اللغة العربية وعلومها – الاجتماعيات – الرياضيات – العلوم – اللغة الإنجليزية – التربية الفنية – التربية البدنية – الحاسوب .

يلتحق خريجو المرحلة الثانوية بكليات الجامعة الأزهرية وكليات جامعة الكويت ، وكذلك جامعات المملكة العربية السعودية والإمارات وغيرها .

    ويلتحق خريجو التعليم الديني بالتخصصات التالية في جامعة الكويت :

كلية الحقوق – كلية الشريعة – كلية التربية ( تخصصات اللغة العربية والدراسات الإسلامية ) – كلية الآداب ( تخصص لغة عربية ) – بالإضافة إلى كليات ومعاهد التعليم التطبيقي عدا العلمية منها . وكليات الشرطة والعلوم العسكرية. كما يقبل في جميع الجامعات العربية والأجنبية في التخصصات الشرعية والأدبية . وقد أبدت إدارة التعليم الديني أملها في معادلة شهادة الثانوية العامة للتعليم الديني بشهادة القسم الأدبي في التعليم العام من حيث القبول في جامعة الكويت التزاما بما كان يعمل عليه قبل سنوات بما يحقق عدالة الفرص لجميع الطلاب

ويشغل كثير من خريجي المعهد الديني الذين أتموا دراستهم الجامعية مناصب عديدة وهامة في القضاء ووزارة التربية وسائر الوزارات والمواقع القيادية الأخرى . وبفضل الجهود المبذولة من الدولة ورعايتها للمعهد والنهوض به سيظل هذا القطاع الديني للتعليم منارة مضيئة لطلاب العلم في جميع البلاد الإسلامية مؤديا دوره المرجو في خدمة هذا الوطن .


أعداد الطلبة الخريجين من التعليم الديني

في الصف الرابع الثانوي من العام ( 1994) إلى العام (  2001 )

       أولا الطلبة والدارسون :

رجال

94/95

95/96

96/97

97/98

98/99

99/2000

2000/2001

إجمالي

معهد الفحيحيل

42

69

57

55

52

39

40

354

معهد قرطبة

61

77

80

87

85

92

117

599

مركز الجهراء

10

11

4

7

14

4

6

56

مركز الفحيحيل

34

24

53

22

25

10

4

172

مركز قرطبة

48

31

44

50

27

54

21

275

منازل الأحمدي

12

57

70

63

104

80

21

407

منازل الجهراء

-

6

1

8

6

4

-

25

منازل العاصمة

2

4

5

4

4

8

3

30

منازل الفروانية

15

13

16

7

14

14

6

85

منازل حولي

1

10

5

9

7

11

3

46

إجمالي

225

302

335

312

338

316

221

2049

 

 

ثانيا : الطالبات والدارسات

نساء

94/95

95/96

96/97

97/98

98/99

99/2000

2000/2001

إجمالي

معهد قرطبة

41

30

55

69

60

73

70

398

مركز الرقة

21

15

12

16

23

23

20

130

مركز قرطبة

47

31

36

49

34

43

35

275

مركز أم مبشر

ـ

ـ

ـ

ـ

6

13

8

27

مركز صفية

ـ

ـ

ـ

ـ

5

9

6

20

منازل الأحمدي

ـ

1

3

7

11

6

4

32

منازل الجهراء

2

1

3

ـ

2

3

2

13

منازل العاصمة

ـ

ـ

ـ

ـ

7

1

1

9

منازل الفروانية

7

3

ـ

3

6

11

12

42

منازل حولي

2

2

4

1

4

11

5

29

منازل قرطبة

ـ

ـ

3

ـ

ـ

ـ

ـ

3

إجمالي

120

83

116

145

158

193

167

982

 

إصلاح وتطوير التعليم الديني

الدراسات التقويمية :

 

1947 – 1978م

منذ بدء إنشاء المعهد الديني عام 1947م وإلى عام 1978م لم يقع تحت أيدينا ما يدل على دراسات شاملة تقويمية للتعليم الديني حيث استمرت الدراسة في المعهد الديني دراسة تقليدية ملتزمة ببعض مقررات التعليم في الأزهر الشريف وأخرى تم تأليفها في الكويت . ومع إصدار وثيقة الأهداف العامة للتربية في الكويت في مارس 1976م بدأت خطوات جزئية ومرحلية لتقويم التعليم الديني .

 

1978 – 1990م

1- تعتبر أهم دراسة تقويمية في المعاهد الدينية هي الدراسة التي قامت بها لجنة تقويم وتطوير الخطط والمناهج الدراسية في المعهد الديني والتي شكلت بقرار وزاري بتاريخ 23/ 10/ 1978م وأنهت أعمالها في مارس 1979م ووضعت هذه اللجنة القواعد الأساسية لتطوير الخطط والمقررات الدراسية وانبثقت منها عدة لجان قامت بإعداد مقررات دراسية جديدة في العلوم الشرعية فيما بين الأعوام ( 80 – 83 ) وكان من نتائج هذه اللجنة تأليف كتب جديدة للمعاهد الدينية في المرحلة المتوسطة كما أنها برمجت عملية تطوير المقررات إلى مرحلة عاجلة ( 80 – 81 ) ومرحلة آجلة تنتهي بنهاية 1985م إلا أن الأعمال التنفيذية قد تأخرت إلى سنوات لاحقة . وقد قامت بمتابعة هذه الأعمال لجنة لتطوير مناهج العلوم الشرعية بالمعاهد الدينية وضعت مجموعة تقارير : ( مايو 1981 / أبريل 1983)

2- في عام 1987م تم وضع بقرير " تقويم الوضع الراهن لمناهج التعليم الديني " وذلك من خلال لجنة فرعية للتعليم الديني منبثقة عن لجنة دراسة وتوصيف مشروع تطوير مناهج مجالات ومراحل التعليم الشرعي . حيث تم تقويم كل مادة دراسية في المعهد الديني من حيث الأهداف والمحتوى الدراسي في المراحل الثلاث والخطة الدراسية والكتب الدراسية والأنشطة . كما وضع ملاحظات تقويمية على محور الطلاب والتقنيات والمعلمين ونظام التقويم .

3- كما أنه أجريت في مايو 1981م دراسة بواسطة مركز بحوث المناهج أيضا في المرحلة الثانوية بالمعهد الديني وهي دراسة تشخيصية تحليلية وكان هدف الدراسة التعرف على واقع العملية التربوية في هذه المرحلة . وتم فيها دراسة اتجاهات الطلبة الدارسين والقياديين تجاه العملية التربوية وكانت من أهم الاقتراحات إعادة فتح المرحلة الابتدائية وإنشاء قسم علمي بالمعهد وتطوير المناهج والعناية باختيار الدارسين .

4- في يونيو 1988م تم تقويم نظام الامتحانات في التعليم الديني للمرحلة المتوسطة والثانوية وتم إجراء مجموعة من الاقتراحات عليها .

5- وفي عام 1990م أصدرت إدارة التعليم الديني مذكرة صغيرة بعنوان ( تقويم المرحلة المتوسطة ) وكان الهدف منها تدعيم إبقاء المرحلة المتوسطة وفتح مرحلة متوسطة للبنات والمرحلة الابتدائية .

 

1990 – 2000م

1- قام السيد مدير التعليم الديني الدكتور نجيب الرفاعي بزيارة إلى مصر للاطلاع على نظام التعليم الديني في الأزهر الشريف في يناير 1992م ( 11/ 1/1992م إلى 16/1/1992م ) وقد صدرت بعض التوجيهات للاستفادة من خبرة المعاهد الأزهرية خصوصا ما يتعلق بالمرحلة الابتدائية والقسم العلمي وتدريب المعلم .

2- كما قام وفد تربوي بزيارة إلى المعاهد الدينية في دول الخليج العربي ( عدا عمان ) في الفترة ( 10/12/1993م ) واطلع على نظام التعليم الديني في تلك الدول واستخلص مجموعة من النتائج والتوصيات .

3- وخلال الأعوام ( 1991 – 1993 ) تم إعادة النظر في هياكل التعليم الديني كجزء من التعليم النوعي حيث انبثقت لجنة من قطاع التعليم النوعي لدراسة هياكل القطاع أثمرت في نتيجتها عن وضع لائحة تنظيم هيكل جديد لإدارة التعليم الديني وحددت خلالها اختصاصات هذه الإدارة وتم الموافقة عليها عام 1993م .

4- وفي عام 1997م تم رفع مقترح لاستراتيجية التعليم الديني مقدمة من ناظر المعهد الديني الثانوي بقرطبة الأستاذ محمد سالم الراشد وتم اعتمادها من إدارة التعليم الديني للنظر الشامل في تطوير التعليم الديني في الكويت ثم رفعت إلى وزارة التربية لدراستها .

5- وفي عام 1998م ودعما لتطوير التعليم الديني شكلت اللجنة العليا للعمل على استكمال تطبيق الشريعة الإسلامية والتابعة للديوان الأميري لجنة لوضع مشروع الرؤية المستقبلية للتعليم الديني في دولة الكويت في القرن الحادي والعشرين , وقد أنهت اللجنة مشروعها في عام 2000م وتم عرضه في المؤتمر الوطني للتعليم والذي عقد في إبريل 2002م

 


لجنة إصلاح التعليم الديني ( 2000 – 2002 ) م

 

صدر القرار 6844 المؤرخ في 11/11/2000م بتشكيل فريق عمل لوضع برنامج إصلاحي لمسيرة التعليم الديني برئاسة الأستاذ عبد الله حمد المهنا ( المدير السابق للتعليم الديني ) وعضوية كل من الأستاذ أحمد نصر مصطفى ( مستشار وكيل الوزارة ) والأستاذ محمود أحمد حجر ( مستشار بمركز البحوث والدراسات ) والأستاذ محمد شمس عبد الحافظ ( المدير الأسبق للمعهد الديني ) والأستاذ محمد سالم الراشد ( ناظر المعهد الديني بقرطبة ) وقد اجتمعت هذه اللجنة عدة اجتماعات ثم أعيد تشكيلها من جديد وفق القرار الوزاري رقم (19851) بتاريخ 10/4/2001م برئاسة الأستاذ عبد الله علي اللقمان الوكيل المساعد لشؤون التعليم النوعي وعضوية كل من :

 

أ. عبد الله حمد المهنا           مدير إدارة التعليم الديني                                عضوا

أ. محمد إسماعيل الراشد        موجه علوم شرعية بمنطقة حولي التعليمية              عضوا

أ. محمد سالم الراشد           ناظر المعهد الديني الثانوي في قرطبة                    عضوا

أ. إبراهيم عبد الواحد خليل   موجه بمنطقة الأحمدي التعليمية                        عضوا

أ. صباح يوسف الحنيان        رئيس قسم المناهج بالتعليم النوعي                      عضوا

أ. مفيد خالد عيد              وكيل المعهد الديني الثانوي في قرطبة                   عضوا

أ. أحمد يوسف أحمد           مدرس بمعهد قرطبة ( متوسط )                        عضوا

أ. أحمد جابر العتيبي            مدرس أول اجتماعيات في معهد قرطبة الثانوي        عضوا

أ. عادل علي العاقل           مكتب الوكيل المساعد للتعليم النوعي                  مقررا

كما أضيف إلى اللجنة بقرارين لاحقين رقم ( 26986 ) و ( 2744 )  كل من :

أ. أنور عبد الغفور                     مدير إدارة التعليم الديني بالإنابة

أ. حسيب محمد تقي                   مدرس لغة عربية في معهد قرطبة الثانوي

أ. محمد السيد إسماعيل قابيل           إدارة التخطيط

وقد اعتذر الأستاذ مفيد خالد عيد وكيل المعهد الديني الثانوي في قرطبة عن العمل في اللجنة لظروفه الخاصة .

وكانت مهمة اللجنة ما يلي :

1- وضع تصور مستقبلي يتضمن برنامجا إصلاحيا للتعليم الديني في دولة الكويت للارتقاء بمسيرته وإعادة تكوينه .

2- اقتراح التوصيات المتميزة للتعامل بالمرونة والشمولية مع المستجدات الحديثة وتكنولوجيا العصر ضمن الأطر الشرعية .

3- النظر في واقع التعليم الديني وفلسفته وهيكلته ومدى وفائه بحاجة الوطن في إعداد الفرد من خلال النسق القيمي في الشريعة الإسلامية وعلومها .

4- وضع تصور للمخرجات وتميزها في الإعداد الذاتي على أسس علمية ومنهجية إسلامية وقيم حضارية .

5- إضافة الجديد في إعداد المعلم وتكوين استعداده وتميز قدراته وتعزيز مهنته وترسيخ مكانته في المجتمع .

6- إعداد تقرير ختامي يتضمن إنجازات اللجنة والمقترحات والتوصيات .

 

وقد اجتمعت اللجنة  في 7/5/2001م الاجتماع الأول لها وقد بلغ عدد اجتماعاتها اثنين وعشرين اجتماعا رئيسا

 

خطة عمل اللجنة :

 

وقد قامت اللجنة بوضع خطة لأداء مهمتها تتمثل في خطوات خمس هي :

1- وضع تصور بالفلسفة التي سينتهجها التعليم الديني والتي تؤدي إلى تحديد الأهداف التربوية للتعليم الديني .

2- دراسة الواقع القائم للتعرف على نقاط القوة والضعف والمشكلات والتحديات .

3- تحديد الفجوات بين الإطار النظري والاتجاهات الفلسفية وبين واقع التعليم الديني للتوصل من خلالها إلى تحديد اتجاهات وسياسات عامة للمستقبل .

4- اقتراح البرامج والمشاريع لتطوير التعليم الديني في المجالات المختلفة .

5- تحديد المقترحات والاحتياجات والتوصيات المناسبة .

 

 

أسلوب عمل اللجنة ومنهجها

 

 

اعتمدت اللجنة مجموعة من الأساليب في تنفيذ مهامها منها على سبيل المثال :

1- دراسة الوثائق والتقارير التقويمية السابقة والمتعلقة بموضوع عمل اللجنة .

2- تقديم أوراق عمل في محاور الدراسة من قبل الأعضاء .

3- تشكيل لجنة فرعية لدراسة أوراق العمل وتقديم المقترحات للجنة الرئيسة .

4- استبانات للنظار والمعلمين في المعاهد الدينية عن واقع التعليم الديني .

5- دراسة تحليلية عن واقع التعليم الديني واستخلاص النتائج منها لتوجيه عمل اللجنة .

6- اجتماعات ومقابلات مع نظار ومدرسي وموجهي التعليم الديني .

7- دراسة الإحصائيات المتوفرة عن واقع التعليم الديني بما يخدم مهام اللجنة

 

 

 pppppppppp

المحور الأول 

الإطار الفلسفي

 

الفلسفة التربوية للتعليم الديني

 

 المحور الأول  : الإطار الفلسفي

الفلسفة التربوية للتعليم الديني

 

وضع تصور الفلسفة التربوية للتعليم الديني

1  ]  مقدمة في منهج دراسة الفلسفة التربوية .

2  ]  التصور الإسلامي في بناء الإنسان وعلاقته بالكون .

3  ]  الفكر التربوي المناسب للتعليم .

4  ]  خصائص المجتمع الكويتي واحتياجاته والمتغيرات بعد التحرير .

5  ]  المتغيرات العالمية الجديدة .

6  ]  الريادة في البلاغ و القيادة في منهج الإصلاح والاجتهاد .

 

فلسفة التعليم الديني

 

مقدمة في منهج دراسة الفلسفة :

 

إن إرساء فلسفة خاصة للتعليم الديني في دولة الكويت يهدف إلى إيجاد أساس فكري وعملي ثابت للحاضر والمستقبل وذلك لاستنهاض قدرات هذا النوع من التعليم لصياغة جيل مؤمن بربه قوي بإيمانه يقوم بوظائفه وحقوقه الاجتماعية والوطنية والإنسانية  كما يوجه العاملين في هذا الميدان من التعليم لاستخدام جميع إمكاناته التعليمية والتربوية المناسبة وتوظيفها لتحقيق أغراض التعليم الديني وغاياته الشرعية .

وقد تم النظر في مجموعة من الوثائق والمراجع التربوية للاطلاع على ما تم إنجازه في فترات تقويمية سابقة ولم تتوفر بين أيدينا فلسفة مدونة بشكل تفصيلي للتعليم الديني حيث كتبت رسالة مختصرة على هامش أعمال لجنة تقويم وتطوير خطط المناهج الدراسية في المعهد الديني ( مايو 1978م ) والتي ترأسها الأستاذ أحمد سعد الجاسر الوكيل المساعد بوزارة التربية سابقا وقد لخصت في وظيفتين هما :

1- الإعداد للمواطنة .

2- الإعداد لأداء وظائف خاصة منها التمكن من المهارات الأساسية في مجال الدراسات الإسلامية واللغوية وكذلك الالتحاق ببعض الكليات الجامعية والدراسات العالية والالتحاق ببعض معاهد التدريب في الوظائف الوسطى .

كما وجدت أهداف خاصة للتربية في المعهد الديني بشكل مختصر أيضا منها :

1- إعداد الإنسان المسلم الذي يعرف دينه .

2- النظر في مطالب نمو الدارسين في المعهد خصوصا المرحلتين الابتدائية والمتوسطة .

3- مراعاة طبيعة المجتمع الكويتي وفلسفته وطريقته .

4- مراعاة طبيعة العصر الذي نعيشه الذي يعتمد على الانفجار الثقافي .

5- مراعاة الاتجاهات التربوية المعاصرة التي تركز على التعليم الذاتي .

 

وقد صنفت هذه الأهداف إلى أهداف :

1- معرفية ( تركز على التخطيط في الدراسات الشرعية واللغوية بالإضافة إلى قدر من المعلومات الوظيفية تهيئ للمهنة والمواطنة كالرياضيات والعلوم واللغة الإنجليزية .

2- الأهداف التي تتصل بالمهارات .

3- مساعدة التلاميذ على استخدام أسلوب التفكير الناقد .

4- تنمية التلاميذ واهتماماتهم بصورة وظيفية .

5- تنمية الاتجاهات والقيم .

وعليه فقد قامت اللجنة بوضع مقترح تفصيلي لفلسفة التعليم الديني وأهدافها التربوية وتمت مناقشة الأهداف المقترحة وإقرارها كما تم إرسالها إلى بعض المتخصصين من أساتذة كلية الشريعة في جامعة الكويت وكلية التربية الأساسية التابعة للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب المهني لتحكيمها وإعادة صياغة الفلسفة على ضوء الملاحظات الواردة إلى اللجنة من هؤلاء المتخصصين حيث تم تحديد الفلسفة بمجموعة محددات انبثق منها هدف عام ترتبط به خمس غايات رئيسة للتربية في التعليم الديني ثم انبثقت من هذه الغايات مجموعة من الاتجاهات التربوية وبعد ذلك تمت إعادة تشكيل الأهداف العامة للتربية في التعليم الديني ومؤشرات أهداف المخرجات التربوية على أساسها وذلك فيما يلي :

 


محددات الفلسفة التربوية للتعليم الديني واتجاهاتها التربوية

 

وتتحدد الفلسفة التربوية للتعليم الديني  في الكويت بالمحددات التالية  :

أولاً ) التصور الإسلامي في بناء الإنسان وعلاقاته بالكون :

 

يستمد التعليم الديني مقوماته الأساسية من العقيدة الإسلامية ومن التصور الإسلامي للكون والحياة والإنسان ، ويستوعب الثقافة الإسلامية  في شمولها وتعدد آفاقها ويقف بالمسلم على حقائق الوجود التي جاءت بها الآيات الكريمة في الكتاب المنزل على خاتم الرسل  ( لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ) (فصلت:42) فالعقيدة الإسلامية  بصفائها ونقائها هي المعين الأساسي الذي يشكل عقل المسلم ووجدانه وتصوره لأمر الحياة الدنيا والآخـرة  ( أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِص ) (الزمر: من الآية3) ، والشريعة الإسلامية  بكل ما وسعته من أحكام وآداب وقيم وأخلاق هي التطبيق العملي للعقيدة الإسلامية  الخالصة من كل شوائب الشرك ، فالعبودية هي لله وحده ، وعليها تنبني كل أمور الحياة ، وتقدم كل العلاقات بين المسلم وربه وبينه وبين نفسه وبينه وبين غيره من بني الإنسان ، ومن ثم فإن فلسفة التعليم الديني المنبثقة من التصور الإسلامي إن صحت هذه التسمية تتجلي في المسلمات الآتية :-

   1 ]     أنها فلسفة تقوم على العقيدة الإسلامية  في مسمياتها التي جاء بها الوحي فلا مجال فيها لتغيير أو تبديل من الاجتهادات البشرية وهذا ما يوفر لها سلامة المرجعية وثباتها وديمومتها ، فالعقيدة واحدة منذ أن شرع الله تعالى  الرسالات إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ( شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيه) (الشورى: من الآية13) .

  2 ]   أنها تؤمن أن الإنسان هو أكرم الخلق على الله تعالى ( وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً) (الإسراء:70) ، و أن الله تعالى خلقنا على أتم صورة وأفضل تقويم ( لَقَدْ خَلَقْنَا الْأِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ) (التين:4) .

  3 ]   أن الله تعالى قد أنزل الكتب وأرسل الرسل لبني الإنسان لإرشادهم إلى النهج الأقوم في هذه الحياة ( كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيد ِ) (إبراهيم:1)  ،  ومن ثم فإن القرآن الكريم هو الدستور الذي يجب علينا الإيمان به ، والعمل بما فيه  .

  4 ]   كما تقوم على أساس المسؤولية الفردية والتبعات الاجتماعية فلا تلغي شخصية الفرد ، ولا تسقطه من حسابها كما أنها ترتب على المجتمع مسؤوليات وتبعات لا تغني عنها المسؤولية الفردية ( كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ ) (المدثر:38) (وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً ) (الأنفال:25)

  5 ]  أنها تؤمن بأن العلم والتعلم سبيل الإنسان إلى التميز والارتقاء في سلم الحياة الإنسانية ( قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ )(الزمر: من الآية9) وقد جاء بيان فضل آدم على الملائكة بما تهيأ له بفضل الله تعالى  من العلم ( وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) (البقرة:31) والآيات الكريمة التالية لها .

  6 ]  أن استخلاف الله تعالى  للإنسان رتب عليه تبعات كثيرة من صحة الاعتقاد وسلامة العبادة وحفظ النفس والعقل والمال والعرض ، وعمارة الأرض واستثمار كل ما أودعه الله تعالي فيها من نعم لا تعد و لا تحصى ( هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا) (هود: من الآية61) ، ( هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِه) (الملك: من الآية15) . كما رتب عليه الصلاح والإصلاح بقدر ما آتاه الله من أسباب القوة ، والقدرة على العمل والإنتاج ، والقيادة ونشر الخير ( الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ ) (الحج: من الآية41) .

  7 ]  أن المسلم لا ينعزل عن مجتمعه ولا ينفصل عنه ، لأنه مسؤول عن البلاغ عن الله تعالى مسؤولية مباشرة على قدر ما يستطيع استجابة لقوله تعالى ( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَه ُ) ( المائدة: من الآية67) ، والمسلم مسؤول عن حمل هذه الأمانة ، وفي سيرة الرسول r وأصحابه والسلف الصالح خير برهان على وجوب تواصل المسلم مع المجتمع ومع العالم من حوله .

  8 ]  أن التعلـم واجب شرعي منه ما هو فرض عين و منه ما هو فرض كفاية ، فأول آية نزلت من القرآن الكريم على الرسول r  هي قوله تعالى ( اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ) (العلق:1) ، والرسول r  يقول  ( طلب العلم فريضة على كل مسلم ) رواه مسلم . ولنا في قوله تعالى ( وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ) ( التوبة:122)  خير هدي لطلاب العلم والمتخصصين في أي من فروعه .

  9 ]  أن التعليم مسؤولية فردية ومسؤولية اجتماعية ومسؤولية الحاكم ومسؤولية المحكوم ، فهو رسالة عامة شاملة يسهم في تحملها الجميع  .

 

ثانيا ) الفكر التربوي المناسب للتعليم :

 

     إذا كانت الفلسفة في التصور الإسلامي تبحث عن النظرة الشاملة للكون والحياة والإنسان فهي تضع تفسيرا شاملا لطبيعة الأشياء ، وتؤدي إلى فهم السلوك الإنساني وعلاقات الإنسان بذاته وبالإنسان الآخر وبالكون وبذلك تتناول طبيعة العقل البشري والشخصية كما تتناول الطرق التي يمكن من خلالها فهم الإنسان وأنظمته فالتربية تتأثر بتوجهات تلك الفلسفة فهي الموجه الرئيس فلابد أن يكون للتربية هدف لكي تقدم أساساً من التوجيه والإرشاد لكل الجهود المبذولة في التربية والتعليم .

فالتربية إذن مرتبطة بهدف الحياة ويعتمد هدف الحياة على الفلسفة التي تتكون عند الفرد في وقت معين وهي هنا التصور الإسلامي للكون والحياة والإنسان وعلى ذلك تبنى المناهج والأنشطة .

وهنا تأتي علاقة الفلسفة بالتربية فالفلسفة تجعلنا على دراية بقيم الحياة وتخبرنا التربية بكيفية إمكان تحقيق هذه القيم وعليه يجب التأكيد على قيم الحياة عند تقدير طبيعة المنهج المدرسي وينسحب ذلك أيضا على النظام المدرسي وتقنيات وأساليب التعليم ، وتستهدف التربية في التعليم الديني تنمية الشخصية المتكاملة والمتوازنة فموضوع التربية في التعليم الديني هو الإنسان المسؤول الصالح ثم تسهم بقية الجوانب من المعرفة والمناهج والوسائل في سبيل تربية هذا الإنسان الصالح فليست التربية إعداد العقل السليم وبناء الجسم القوي أو الحفاظ على التراث أو التكيف مع مظاهر التقدم فقط وإنما هي إعداد متوازن لشخصية متكاملة جسديا وعقليا ووجدانيا وروحيا وأخلاقيا ليغدو صاحب هذه الشخصية إنساناً فعالاً في مجتمعه المحلي والعالمي ومن هنا تأتي أهمية شمولية التربية عبر مراحل  النمو المختلفة ومن ذلك :

 1  )  العناية بالعقيدة وآثارها الإيمانية على واقع المتعلم ومجتمعه وترسيخ علاقات طالب المعهد الديني بربه ودينه وتأصيل الإيمان الصادق بالعبادة الصحيحة والاحتكام إلى ثوابتها عند الخلاف والضعف فتوحيد الخالق وتنظيم العلاقة بين الإنسان وخالقه هي أساس من أسس التربية في التعليم الديني ، ووظيفة التربية في التعليم الديني تزويد الطالب بالعلاقات الحاكمة و الواجبة بين الإنسان المسلم وربه .

 2  )  العناية بالجانب الجسمي للوصول إلى قدر معقول من الصحة الجسمية العامة عن طريق ممارسة الرياضة ومعرفة الأسس العامة للصحة والوقاية من الأمراض بما يؤهل العمليات الحيوية في الإنسان للقيام بوظائفها فيتمتع طالب التعليم الديني بمستوى صحي ملائم يشق به طريقه في الحياة بشكل لائق ويصبح مؤمنا قوياً كما أراد الله تعالى   .

 3  )  الاهتمام بالتربية العقلية وإنماء قدراته على التفكير المبدع والتذكر والتحليل والابتكار وإتقان أدوات المعرفة والفهم ومهارات اكتسابها والعمل على استثارة شغفه الفكري بالمعرفة وتذوق متعتها ليواصل التعلم بنفسه على مدى رحلة حياته ، وممارسة القدرة اللغوية والتفكير العلمي المنضبط بالشرع وفهم الأسس العقلية التي قام عليها الدين الإسلامي وترسيخ الإيمان بالعقيدة بالثوابت العقلية الراسخة  .

 4  )   العناية بالقلب والعاطفة على نحو يخلق اتزاناً انفعالياً يحقق المصلحة الذاتية و العامة وذلك بترسيخ العبادات القلبية وأخلاق الإيمان فيصبح طالب التعليم الديني ذا عاطفة حساسة وفي الوقت نفسه رحيما مراقباً لله في أحواله وسلوكه .

 5  )   العناية بالجانب الأخلاقي أساس من أسس التربية في التعليم الديني فالمسلمون فتحوا آفاق العالم بالأخلاق وإن أعظم صفة وصف الله تعالى  نبيه محمدا r  في قوله      ( وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ) (القلم:4) ووصف نفسه r في قوله " إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق " ، والأخلاق وسيلة المتعلم في المعاهد الدينية للتعامل مع نفسه ومجتمعه من الشجاعة والإيثار والتضحية وحب الناس والعطف عليهم . وربط الأخلاق بالحياة بأن يتخلق في تعامله  بخلق القرآن فالدين المعاملة وبذلك يتقدم المجتمع وتنمو الأخلاق الفردية لمصلحة المجتمع ، بحيث ينمو المتعلم مزوداً بالرصيد الأخلاقي في هذا المجتمع الذي يعيش فيه وما يحتويه هذا المجتمع من تراث وتقاليد وقيم وقواعد ومعان ومبادئ وأنظمة. 

 6  )  أن يكوّن لدى المتعلم وعيا بمشاكل مجتمعه وأن يعرّفه الأسلوب الصحيح في مواجهة هذه المشكلات بما يطور المجتمع وينميه وأن يزود المتعلم بخبرات واسعة تعينه على التفاعل الاجتماعي للمستقبل وقدرات ومهارات يفيد منها المجتمع ويستفيد منها بحيث يمكن له أن يكسب عيشه ويحافظ على ثروة المجتمع وينفقه الإنفاق السليم ، كذلك يجب أن يزوّد بأصول التعامل مع قانون المجتمع واحترام دستور البلاد ويسهم بشكل إيجابي ووعي مستنير للتعامل مع الرأي العام في وطنه .

 7  )  العناية بالجانب الجمالي و التذوق الفني فهو أساس من أسس الشخصية المتكاملة المتوازنة حيث يعمق التوجه إلى النظر في جمال الكون والكشف عن أسراره والتدبر والتفكير في حكمة الخالق في الإنسان وخلقه والنظر في كمال وجمال ما خلق الله تعالى بما ينمي الذوق الرفيع والإحساس بشمول الشريعة وكمالها والحياة وصنعها المبدع .

 


ثالثا )  خصائص المجتمع الكويتي واحتياجاته و المتغيرات بعد التحرير :

 

أ .  خصائص المجتمع الكويتي :

إن فلسفة التعليم الديني تنظر إلى خصائص المجتمع الكويتي نظرة متفاعلة فهي تنظر إلى مجموعة القيم الأخلاقية التي تجمعت كقيم ثابتة خلال قرون من النشأة في الكويت نظرة إيجابية مستمدة من كتاب الله وسنة رسوله r حيث تجسدت هذه القيم في المبادئ التالية :

  1  )     احترام الأسرة وترابط المجتمع الكويتي وعلاقاته ( مبدأ الأسرة الواحدة )

  2  )     احترام الكبير و الرحمة بالصغير و التراحم ( الأبوة الراشدة )

  3  )     العمل الخيري في الداخل وامتداده في الخارج ( الخيرية )

  4  )     التشاور والتراضي بين الحاكم والمحكوم  ( الشورى والطاعة للحاكم بالمعروف عونا ونصحا )

  5  )     حل المشكلات بالتفاهم و الحسنى و التراضي  ( الشفاعة الحسنة )

  6  )     النصح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بعيداً عن الغلظة والعنف ( الدعوة بالحسنى والإرشاد )

  7  )     التواصل والتزاور والاتصال المستمر ( الواجب الاجتماعي )

إن هذه القيم انبثقت أساساً من الدين الإسلامي فالمجتمع الكويتي مجتمع مسلم عربي استطاع خلال تجمعه التاريخي في هذه الأرض الطيبة من تفعيل المبادئ والأخلاق الاجتماعية للإسلام في واقعه اليومي وأصبحت بعد ذلك أساساً لعلاقاته الاجتماعية على مدى عقود من الزمن وتوارثها الأبناء عن الآباء والأجداد حتى أصبحت مبادئ راسخة في الكيان الاجتماعي للمجتمع الكويتي .

* المتغيرات بعد التحرير :

ومما لاشك فيه أن هذه القيم تعرضت وما زالت تتعرض إلى تحديات ناتجة عن المتغيرات العالمية والتحولات النفسية و الفكرية بعد حرب تحرير الكويت حيث ترك الاحتلال العراقي الغاشم آثاره السلبية على المجتمع الكويتي فقد ولّد هذا الاحتلال البغيض :

1 -حالة من الإحباط العام والتدني في الإنتاجية عند الطالب

2 -آثاراً نفسية سيئة على الأطفال و الطلاب نتيجة اختلال منظومة القيم  الأخلاقية

3 -تبدلاً في قيم الولاء الفكري و الإسلامي

4 -تدهوراً في أوضاع الاهتمام المادي بالتعليم

5 -تسييساً قهرياً للتعليم

6 -   انكفاءً على الذات من قبل قطاعات المجتمع ليصبح التعليم مهمة قطاع لا مهمة مجتمع .

 وعليه فإن فلسفة التعليم الديني تتجه إلى غرس قيم الولاء للدين كمنهجية رئيسة لوضع أساس صحيح من العلاقات والمعايير السليمة عند المتعلم في التعليم الديني للتعامل مع التحديات أو المخاطر فتثبت المبادئ والقيم الكريمة التي تبناها الآباء والأجداد ، وتستنهض روح الدين وعقيدته في رفع معنويات المتعلم وروحه وعاطفته لمواجهة المشكلات النفسية والمادية الناشئة من المتغيرات الجديدة فتتركز قيم الاهتمام بالعلم والعمل والإنتاج وتضع أساساً من المعايير العقدية في قيم الولاء والبراء لا تتأثر بالمكان والزمان والأشخاص وتضع الفرد المتعلم ليتفاعل مع خصائص مجتمعه فيلتزم ثوابت دينه ويحترم دستور بلاده وينخرط في تفاعل إيجابي مع الأساس الشورى في اختيار من يصلح في مجتمعه ليقود سياسة الناس والتشريع لهم وأن ينظر إلى العالم العربي والإسلامي بمعايير الولاء للدين  ومشاركة المسلمين في الآمال والآلام متعالياً عما أصابه من ظلم ثابتا في الدفاع عن قضايا وطنه على أساس سليم وصحيح من فهم قيم الإسلام وروحه .

 

ب . احتياجات المجتمع الكويتي من التعليم الديني بعد التحرير :

إن التطلع لرؤية مستقبلية جادة للتعليم الديني تدعونا للنظر بالجديّة إلى تنويع التعليم الديني في مجالات العلوم الشرعية والأدبية والعلمية ليصبح قادراً على توفير مخرجات تعليمية قادرة على أداء دورها في تنمية المجتمع ومساندة خطط الدولة في استيعاب متطلبات القرن الحادي والعشرين ، و إن فلسفة تنويع التعليم الديني تقوم على ما يلي :

 1  )  إن من واجب التعليم الديني أن يعمل بشكل جدي في إيجاد مخرجات تستوعب رسالة الدين في الحياة ويجب أن تكون تلك الرسالة غير قاصرة على قطاع محدود في المجتمع أو نماذج خاصة في التعليم بل إن للدين غايات تحفظ استقرار المجتمع وتوجهه نحو العمل والإخلاص وإن القيمة الحقيقية لرسالة الدين هي في العقيدة الصحيحة الحية و الأخلاق الفردية والاجتماعية التي ينميها لتصبح أداة قوية في نظام المجتمع واستقراره .

 2  )  إن وجود التنويع في التعليم الديني سيوفر فرصا عادلة لأبناء الوطن في تلبية رغباتهم واتجاهاتهم ومساواتهم بإخوانهم في التعليم العام و تعليم المقررات .

 3  )  إن وجود أساس عام للتعليم الديني منسجم مع وجود ثقافة معاصرة متنوعة من العلوم الأخرى في نظام تعليمي واحد سيبني جيلاً متنوراً لا يعاني الازدواجية أو تصارع الهوية وسيضع أساساً صحيحاً لاهتمام الدين بالحياة كما سيقدم فهماً صحيحاً لرسالة الدين واستجابته لمتطلبات العصر .

 4  )  ومن خلال النظرة الواقعية والدراسة الحقيقية لطبيعة الطلاب المنتسبين للمعاهد الدينية " المدخلات " فإن نسبة كبيرة منهم قد انتسبت للتعليم الديني استجابة لنداء حاجة الأمن النفسي ، وقد دفع أولياء الأمور أبناءهم للالتحاق بالمعاهد الدينية لاعتقادهم بأهمية مناخ التعليم الديني في توفير فرص تربوية أفضل على حساب الاتجاهات الحقيقية لأبنائهم في التوجه للتخصصات العلمية والأدبية والتقنية ، وقد اتضح بشكل مؤكد أن كل طالب ينتسب للتعليم الديني في سبيل الحفاظ على حاجته الدينية ورغبته في صقل شخصيته التعليمية بروح الإسلام وعلمه الناهض يكون ذلك على حساب مستقبله الاجتماعي وأمنه الوظيفي حتى أصبح وجود المتفوقين والمتميزين في طموحهم العلمي نادرا في التعليم الديني مما أدى إلى ظهور جيل يعيش صراعاً بين الهوية والأمن الوظيفي في المستقبل وتأتي خطوة تنويع التعليم الدين مخرجاً شرعيا مناسباً لحل تلك الإشكالية لأبناء الوطن .

 

رابعا : مخرجات التعليم المنوع في التعليم الديني ودورها المنشود في التنمية :

 

إن توفير مخرجات للتعليم الديني تستوعب متطلبات الدولة من التخصصات الشرعية والقانونية والأدبية والعلمية والأمنية والتدريبية على التكنولوجيا الحديثة سيكون لها دور بارز في تنمية المجتمع وتطويره خصوصاً وإن تلك المخرجات مستندة على قوانين قوة الدين والإيمان وقوة العلم والمعرفة والتكنولوجيا الحديثة وبذلك يسهم التعليم الديني في تحقيق غايات المجتمع وتهيئة الفرص والبيئة لاستثمار التعليم الديني لحماية استقرار المجتمع وتنميته .

وهناك مخرجات أخرى وهم طلبة المنح الدراسية وهؤلاء سيقومون بدورهم المنشود في البلاد الإسلامية  مما يدعم أواصر العلاقات مع المجتمع الكويتي ويساهم بشكل مباشر في بناء تواصل ثقافي وديني مع تلك المجتمعات وذلك يجسد رسالة دولة الكويت العالمية والإسلامية  .

خامسا : المتغيرات العالمية الجديدة  :

 

لقد أوجدت المتغيرات السياسية والاقتصادية العالمية الجديدة عالماً  جديداً  يتسم بالاتصال و الانفتاح حتى أصبح العالم قرية صغيرة ونظراً لاختصار الزمان و المكان في عالم العولمة الجديد فإن القيم التربوية لمختلف الثقافات العالمية بدأت في التداخل حيث اخترقت الحدود والنظم و الرقابة بل بدا للعيان أن ثقافة واحدة تحاول فرض سيطرتها وهي الثقافة الغربية التي ترَوَّج عبر عالم التقنيات والاتصال والصناعة وهذا يهدد الثقافة الوطنية للمجتمع ، كما أوجدت العولمة الجديدة فجوة هائلة في التقنية والعلوم التكنولوجية بين الدول الغنية و الفقيرة ، وقد أوجدت الثقافة عبر التقنية الجديدة تهديداً مباشراً للغة الوطنية لأي مجتمع وخصوصاً اللغة العربية في مجتمعنا الكويتي والإسلامي كما أن بروز ثقافة  الاستهلاك و انعكاس آثارها على المجتمع الكويتي نتج عنه تهديد مباشر للهوية الوطنية ومن ناحية أخرى فإن آثاراً إيجابية قد نشأت في المقابل حيث تزايد الوعي بالحقوق الإنسانية والديموقراطية والاهتمام بالبيئة و المحافظة عليها وتزايد الاتصال العالمي والاستفادة من ثورة المعلومات والشبكات المعلوماتية والتوسع في المعرفة وتنوع الثقافات والانفتاح على التجارب الجديدة واستخدام التكنولوجيا الحديثة في مجالات الحياة و المعرفة

ولهذا فإن فلسفة التعليم الديني تؤسس توجهاً إيجابياً للتعامل مع هذه العولمة ونتائجها فنحن ننظر إلى هذه العولمة نظرة الفاحص والمتفاعل و الواثق من قدرة الدين كأساس معرفي ومنهج عملي في تفعيل التعليم الديني للاستفادة من قدرة العولمة وانفتاحها وتلافي أخطارها الثقافية والاجتماعية والأخلاقية ويمكن تأسيس هذا التعامل على المبادئ التالية  :

  1  -  تأسيس مبدأ عالمية هذا الدين ووسطيته وقدرته على التفاعل مع الأفكار و تصحيحها واختيار ما هو مفيد منها (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً ) (سـبأ: من الآية28) ( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِين َ) (الأنبياء:107) وأن ينعكس ذلك على سلوك طالب العلم الديني .

  2  -  الاستفادة من المعرفة الجديدة و المعتمدة على التقنية المتقدمة ، فالمعرفة هي أساس قوة العولمة الجديدة و المؤمن القوي خيرٌ وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف  .

  3  -  الوعي بالأساس الشرعي للحقوق الإنسانية وفق نظرة الإسلام لهذه الحقوق وتأكيد مبادئ الشورى الراشدة والتفاعل الإيجابي مع انفتاح المجتمعات وتواصلها في ظل مفاهيم الإسلام لهذه المبادئ .

  4  -  تعلم اللغات وإتقانها بما يجيد خطاب التواصل مع العالم و الحفاظ على قوة اللغة العربية والاستفادة من قوتها في إيجاد خطاب عالمي مناسب يؤكد أن الإنسان خليفة وواجب الخليفة في عمران الأرض وازدهارها باعتبارها أمانة  أسندت إليه . 

      5  -   تركيز المعاني الأخلاقية الإسلامية  في نظافة الحياة والدعوة إلى سلامة  البيئة من الدمار والتلوث .

  6  -  تدعيم الأساس الشرعي في المحافظة على سلامة العالم من الدمار الأخلاقي وتجسيد أخلاق الإسلام ونشر قيمه وقدرته على تنظيم الأسرة وترابطها وتماسكها وتأصيل حقوق الطفل والمرأة و الإنسان وتهذيب أخلاق الشباب و الناشئة .

 

سادسا :  الريادة في البلاغ و القيادة في منهج الإصلاح و الاجتهاد :

 

لقد جعل الله تعالى  هذه الأمة شاهدة على الناس (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً ) (البقرة:143) ، قائمة عليهم بالبلاغ  ( إِنْ عَلَيْكَ إِلاَّ الْبَلاغُ ) (الشورى: من الآية48).

لقد جاء الإسلام منذ اليوم الأول لينقذ البشرية من الشرك وعبادة الأوثان وانتهت رسالة الرسول r وقد انتشر الإسلام بين الناس ودخلوا في دين الله أفواجا (إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً) (النصر )، ومنذ وفاة النبي r لم تتوقف هذه الرسالة عن المضي يحملها الخلف عن السلف ، فقد قام  العلماء بدورهم في الإصلاح والبلاغ فهم ورثة الانبياء يصلحون ما أفسده الناس كما قاموا بواجبهم في نشر الرسالة وإصلاح المجتمع الإسلامي حال انحرافه ، وكانت الفتوح و المقاومة والإصلاح عبر التاريخ الإسلامي تنطلق من قواعد الدين ومساجد الله وحلق العلم ومدارسه .

وقد قاد الإصلاح من كل جيل علماؤه المجددون وقد كان للأزهر الشريف ومراكز العلم الإسلامية  مكانتها العالية في ريادة الدين ومقاومة المعتدي على الأمة الإسلامية  ، وإصلاح مسار الدين في المجتمع المسلم .

ولهذا فإن فلسفة التعليم الديني تؤكد على أهمية ريادة الدين للتغيير والإصلاح والقيام بمنهج الدعوة بالبلاغ و الدعوة والأمر بالمعروف و النهي عن المنكر بالوسائل الشرعية و الآداب المرعية في إطار منهج إصلاحي صحيح يراعي مصالح المسلمين يقوم على مبادئ أصول الدعوة وشروطها ومفاهيم صحيحة قائمة على أخوة الدين ومصالح المسلمين ، وإذ يعتبر طالب العلم الشرعي جزءً من المكون الاجتماعي القائم على أمر الدين ودعوته فهو يعيش في مجتمعه فيرى من مظاهر الخير أو من مظاهر المنكر ما يدفعه إلى تفعيل حركة الدين وعاطفته في نفسه ومجتمعه وأنه من الخير أن يكون رائداً وقائداً وداعية في أمته ووطنه بمنهج صحيح بعيداً عن التطرف والمفاهيم المنقوصة والقاصرة عن استيعاب غايات الإسلام وهديه المبارك .

الاتجاهات التربوية العامة

تؤكد الفلسفة التربوية للتعليم الديني على اتجاهات تربوية هامة منها :

    1 ]      الحرص على أن يكون المتعلم قدوة للناس في إقامة البلاغ و الحجة و الإصلاح  .

    2 ]      الالتزام بالمنهج الواضح السليم القائم على مبادئ من أصول الدعوة و قواعدها .

    3 ]      الأخوة الإسلامية  والتعاون في الخير والبعد عن الخلاف والحرص على وحدة المجتمع

    4 ]      استخدام الخطاب العالمي و الانفتاح في دعوة الغير إلى الله والدراسة الواعية لحالات المجتمع العالمي ومتغيراته .

 

ومن جهة أخرى فإن ما يعانيه المسلمون اليوم من حالات الضعف في مختلف المجتمعات منذ بدايات القرن الماضي وسقوط الخلافة الإسلامية  أدى إلى تخلف حضاري في مجالات عدة وضعف في مواجهة الخصوم فإن قوة هذا الدين كانت هي الوحيدة القادرة على مواجهة الضعف والانحلال والتخلف وقد أصابت الأمة حالة من الجمود في الاجتهاد والإبداع في عقلها الشرعي ونقصت حالات الحوار الراشد وانسابت في وسطها حالات من التشرذم والتعصب والخلاف وأغلقت أبواب الاجتهاد النافع للأمة ، مما أفسح المجال للفكر الذي يعارض عقيدتنا في اختراق عقول فئة من المسلمين في وقت ضَعُفَ فيه البنيان العام للأمة ، واختصر الغرب الزمن بحضارته وتغذيته وتخلف المسلمون ووجدوا أنفسهم في عالم العولمة الذي يقدم المعرفة كقوة حقيقية للحياة ومن هنا فإن فلسفة التعليم الديني تستنهض العقل والفكر عبر التربية الإسلامية  فيما يلي :

 

  1  ]     تأسيس الإبداع والابتكار في عالم الاجتهاد الشرعي .

  2  ]     الدعوة إلى الاعتناء بتنمية التفكير والنظر الاجتهادي في المنهج التعليمي .

 3  ]  تنمية حالة الحوار واستخدام العقل في الحكم على الأشياء وحل المشكلات المعاصرة وتأسيس قواعد الفهم و الرأي في هذا المجال .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مخطط المحددات والاتجاهات

 

 

 

الأهداف التربوية العامة للتعليم الديني

 

أولا        :  توثيق صلة الطالب بكتاب الله تعالى وسنة رسوله r على نحو يعينه على فهم القرآن الكريم والسنة النبوية وأهدافها .

ثانيا        :  تربية الطالب تربية صالحة عمادها صحة العقيدة وسلامتها وأساسها التوازن بين الحياتين الدنيا والآخرة .

ثالثا        :  تربية الطالب تربية سليمة تجعله واضح العلاقة في تعامله مع الآخرين بحيث يكون قدوة صالحة لهم في سلوكه .

رابعا       :  تربية الطالب تربية تساعده على البناء المتكامل والمتوازن لشخصيته الإسلامية  .

خامسا     :  إعداد الطالب إعداداً يجعله ذا ثقافة واسعة في علوم الدين والحياة .

سادسا     :  الالتزام بمبادئ وهوية وتراث المجتمع الكويتي التي تحقق الولاء للدين والوطن والأمة العربية والإسلامية  .

سابعا      :  بناء الطالب المزود بالعلم والقادر بكفاءة على استخدام أدوات المعرفة العصرية والثقافة الواسعة والاطلاع المدرك لمشاكل المجتمع والأمة .

 

مؤشرات الأهداف التربوية للتعليم الديني

 

أولا  ))  توثيق صلة الطالب بكتاب الله وسنة رسوله r بما يعينه علىفهم القرآن الكريم والسنة النبوية وأهدافها :

   1 ] أن يحفظ ما لا يقل عن اثني عشر جزءً من القرآن الكريم في المراحل التعليمية الثلاث ويحسن أداءها بأحكامها التجويدية ويتعرف مدارس التفسير المعتمدة ومبادئ أصول التفسير ومناهج المفسرين .

        2 ]  ألاّ يقل حفظه عن مئة وخمسين حديثاً في مراحل التعليم الديني الثلاث مع الإلمام بمبادئ علم الحديث  .

        3 ]  أن يحرص على تعلم فرائض الإسلام بما يحقق أداءها بانتظام وأن يحرص على السنن قدر الإمكان .

   4 ] أن يعرف الطالب مقاصد الشريعة الإسلامية وضوابطها وقواعدها الفقهية وأن يتخصص في مذهب فقهي معين ويجتازه بنجاح متميز ويحفظ متونا مختصرة فيه .

   5 ] أن يملك أساسا إيمانيا كافيا من العبادات القلبية ( الإخلاص ، التقوى ، الرجاء ، خشية الله .. إلخ ) مما يهيئ الشخصية المنطلقة للعمل الصالح وإتقانه . 

 

ثانيا ))  تربية الطالب تربية صالحة عمادها صحة العقيدة وسلامتها وأساسها التوازن بين الحياتين الدنيا والآخرة  :

     1 ]  أن يكون الطالب سليم العقيدة قوي الإيمان يهتدي بالقرآن و السنة في حكمه على الأشياء والناس والمذاهب والمجتمعات .

             2 ]    أن يلم بقواعد وآداب العلم الشرعي ويحرص على طلبه .

     3 ]  أن يهتدي بهدي النبي r أخلاقاً وسلوكاً وعملاً ويدرس سيرته وسيرة صحابته الكرام ويتعرف تاريخ الإسلام والمسلمين وأحوالهم المعاصرة .

     4 ]  أن يتحمل تبعات ما يلقى إليه من مسؤوليات اجتماعية ويؤمن بدوره الإنساني في الاستخلاف وعمارة الأرض كما وردت في النصوص الشرعية .

 

ثالثا  ))  تربية الطالب تربية سليمة تجعله واضح العلاقة في تعامله مع الآخرين بحيث يكون قدوة صالحة لهم في سلوكه :

             1 ]    أن تتحقق فيه مبادئ الأخوة الإسلامية  على نحو يحقق الحب والرحمة والتعاون في المجتمع .

             2 ]    أن يتعلم مهارة أصول الدعوة وقواعد الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر .

             3 ]    أن يتحلى الطالب بالأخلاق الإسلامية  الحميدة التي تساعد على تماسك المجتمع وترابطه .

 

رابعا )) تربية الطالب تربية تساعده على البناء المتكامل والمتوازن لشخصيته الإسلامية  :

        1 ]    أن يتقن الخطابة اللغوية والتعبير الأدبي بحيث يوضع على طريق إمكانية الإنتاج الأدبي .

        2 ]    أن يحفظ متونا في النحو ومقررات من النصوص الأدبية في مجالات الفنون الأدبية المختلفة .

        3 ]    أن يملك قدرات إدارة الذات  .

        4 ]    أن يجتاز اختبارات القدرات البدنية بنجاح ويمارس الرياضة بانتظام .

        5 ]    أن يعرف الأسس العامة للصحة والوقاية الجسمية ويبتعد عن كل المحرمات البدنية والصحية .

        6 ]    أن يملك خاصية التذوق الجمالي لحقائق الكون والحياة بنظرة الإسلام فيهما .

        7 ]    أن يتعلم مبادئ التفكير الاجتهادي وفق أصول الدين الإسلامي وأن يعي الواقع الذي يعيشه .

        8 ]    أن يتعرف على حقوقه وواجباته الوالدية والأسرية والاجتماعية .

خامسا ))  إعداد الطالب إعدادا يجعله ذا ثقافة واسعة في علوم الدين والحياة :

  1 ]     أن يكون لديه القدرة على التعلم الذاتي ويملك قدرات البحث والاطلاع المعلوماتي من مصادر المعلومات المختلفة .

    2 ]             أن يكون لديه اطلاع على أساليب الإبداع والابتكار بما يؤهله أن يقدم مشروعاً عمليا في مجال تخصصه .

    3 ]             أن يمتلك قدرات التفكير العلمي في مجال العلوم الطبيعية والاجتماعية وفي حل المشكلات التي تواجهه .

    4 ]             أن يحقق المتطلبات والمعارف العلمية في مجال تخصصه التعليمي ( الشرعي ، العلمي ، الأدبي )

  5 ]     أن يكون لديه قدرات جيدة في اللغات الأجنبية بما يساعده على اجتياز امتحان هذه اللغات وفق نظام القبول المعتمد في الجامعات والكليات .

 

سادسا ))  الالتزام بمبادئ وهوية وتراث المجتمع الكويتي التي تحقق الولاء للدين والوطن والأمة الإسلامية  :

    1 ]      أن يتقن مهارات العمل التطوعي المنتج .

  2 ]  أن يجتاز مقررات الإعداد للحياة الاجتماعية والعلمية المستجدة كي يتوافق وطبيعة المتغيرات التي طرأت على المجتمع الكويتي بما يكسب الطالب اتجاهات إيجابية نحو قيم الإنتاج والجدية وعدم الإسراف ، والحفاظ على الملكية العامة وحماية المال العام وحب العلم والعمل .

  3 ]  أن يلتزم الطالب بمبادئ وهوية وتراث المجتمع الكويتي التي تحقق الولاء للدين وللأمة وللوطن وأن يجتاز مقررات ذات صلة بالنظام السياسي والاجتماعي ودستور البلاد

 


سابعا ))  بناء الطالب المزود بالعلم والقادر بكفاءة على استخدام أدوات المعرفة العصرية والثقافة الواسعة والاطلاع المدرك لمشاكل المجتمع والأمة :

 1  ]  أن ينمي ثقافته العلمية والشخصية من خلال تدريبه على مقررات في الاتصال واستخدام التكنولوجيا الحديثة الأمر الذي يؤهله لنشر رسالته الإسلامية  محلياً وعالمياً . 

  2  ]     أن يحسن استخدام الحاسب الآلي وبرامجه ويستخدمهما في تعلم مجالاته الدراسية وحياته العملية

 3  ]  أن يتلقى ويجتاز مقررات متعمقة في الوعي الشرعي بالحقوق الإنسانية والشورى والعدالة والمحافظة على القيم الفردية والاجتماعية وسلامة العالم من الدمار الأخلاقي والبيئي وحماية المجتمع من ثقافة الاستهلاك .

 


الفلسفة التربوية للتعليم الديني

أهداف و طبيعة المراحل التعليمية

 

1  )  المرحلة الابتدائية  :

طبيعة المرحلة الابتدائية ووظيفتها و أهدافها

 

تعد المرحلة الابتدائية القاعدة الأساسية للتعليم ، وهي نقطة الانطلاق السليم لسياسة الدولة التعليمية بوجه عام وسياسة الالتزام بوجه خاص وتتبلور وظيفتها في مساعدة الأطفال على النمو المتكامل الذي يمكنهم من فهم طبيعة الأشياء من حولهم وفهم العلاقات الاجتماعية السليمة ويؤصل مبادئ العقيدة التي يؤمن بها المجتمع وتبني من المعارف والمفاهيم و المهارات ما يؤهلهم لمواصلة المرحلة التالية وهي المرحلة المتوسطة .

والمرحلة الابتدائية ومدتها أربع سنوات هي المرحلة التي يتعلم فيها الطفل " عمليات " القراءة والكتابة ويتقنها إلى حد الانطلاق بحيث يستطيع أن يقرأ معظم ما يوضع بين يديه ويفهم معاني المفردات ، كما يستطيع كتابة قصة قصيرة ويستطيع أن يحفظ في كل سنة جزءً من القرآن الكريم ، ويتعلم مبادئ العبادات الخاصة بأركان الإسلام مع تطبيقاتها في الوضوء والصلاة والصيام عمليا ويحفظ أحاديث نبوية قصارا .

كما يتعلم في هذه المرحلة مبادئ الحساب بما فيها العمليات الأربع ، ومبادئ بسيطة من الكسور والمقاييس واستعمالات العملة النقدية ( الدينار )  ، كما يتعرف أيضا على بيئته تعرفا يناسب فهمه ، ويتعلم التعبير عن نفسه بالرسم ، والعمل اليدوي وشيئا من التمثيل البسيط والنشيد والألعاب الحرة إضافة إلى دراسة مادة اللغة الإنجليزية وتعلم مبادئها كما يتعلم مبادئ استخدام الحاسوب الآلي ويتعلم بعض مهارات استخدامه .

ويجب الاعتناء في هذه المرحلة بالاتجاهات السليمة القائمة على الاختيار الذاتي للتعلم والملاحظة والإحساس السليم بالأشياء والتركيز على المعارف الجديدة التي تطور العقل وتنمي العاطفة وترشدها وتؤصل المهارات الحركية والعقلية التي ينتقل بها الطالب من الملاحظة إلى الاستنتاج والتفكير مع الاعتناء بأسلوب القدوة بهذه المرحلة  .

أهداف المرحلة الابتدائية :

 

1 ]    اكتساب المتعلم المفاهيم الأساسية للإسلام ، والاتجاهات والقيم التي تساعد على بناء العقيدة الإسلامية  الصحيحة ، و تمكنه من الممارسات السليمة للعبادات و الأخلاق السامية القويمة .

2 ]    اكتساب الطالب المفاهيم والمعلومات الأساسية ، والاتجاهات والميول والمهارات العقلية مع التدريب على الاستذكار الترابطي والتفكير الملموس والمجرد والتي تتفق ومرحلة نضجه ، وتسهم في تكوين شخصيته وتساعده على التكيف الناجح مع بيئته

3 ]    اكتساب الطالب المعارف والاتجاهات والمهارات التي توفر له الصحة النفسية و تعينه على التوافق الشخصي و الاجتماعي .

4 ]    اكتساب الطالب قدرا من المعلومات و المفاهيم و الميول و الاتجاهات ومهارات التعامل الاجتماعي المناسبة التي تساعده على النضج الاجتماعي الملائم  ، و المشاركة الفعالة الملائمة في مجتمعه .

5 ]    اكتساب الطالب قدرا من المعلومات و الاتجاهات و المهارات التي تساعده على النمو الجسمي السليم وتمكنه من الاستمتاع بالأنشطة الملائمة لعمره .

6 ]    اكتساب الطالب قدرا من اللغة العربية وفنونها ( محادثة وقراءة وكتابة واستماعا ) على نحو يعين على اكتساب المعلومات و المفاهيم الدراسية المناسبة .

7 ]            اكتساب الطالب مهارة قراءة القرآن وحفظه ومبادئ التجويد بما يتوافق وقدراته في هذه المرحلة .

8 ]            تعلّم مبادئ الحاسب الآلي وبعض مهارات استخدامه بشكل يناسب قدراته  .

 


2 )  المرحلة المتوسطة :

طبيعة المرحلة المتوسطة ووظيفتها و أهدافها

 

المرحلة المتوسطة بوضعها في السلم التعليمي تحتل حلقة وسطى بين التعليم الابتدائي من جهة والتعليم الثانوي من جهة أخرى ، ومن ثم فهي تعتبر امتدادا للمرحلة الابتدائية كما تعتبر قاعدة للمرحلة الثانوية التالية لها . وهي في الوقت ذاته مرحلة منتهية لمن تقف بهم ظروفهم عن متابعة الدراسة باعتبارها نهاية المرحلة الإلزامية في التعليم .

 

ويميز وظيفة المرحلة المتوسطة أمور ثلاثة :

1  ]     أنها تعمل على الوفاء بحاجات المتعلمين بما يتفق و خصائص مرحلة المراهقة المبكرة ، وهي السن التي تتلاشى معها مظاهر الطفولة تدريجيا ، وتبدأ خصائص المراهقة في الظهور عند المتعلم على مهل .

2  ]     أنها تهتم اهتماما خاصا بالكشف عن ميول المتعلمين وقدراتهم و استعداداتهم الخاصة ، وتعمل على توجيه هذه الميول والقدرات وتنميتها إلى أقصى حد ممكن 

3  ]     أنها تضيف إلى ما تحققه المرحلة الابتدائية من معارف واتجاهات وميول وأساسيات الثقافة العامة وتحقق قدرا من التوازن و التوافق في نمو المتعلم  .

 

والمرحلة المتوسطة ومدتها أربع سنوات ، هي المرحلة التي تتهذب فيها لغته ويصبح قادرا على التعبير عن نفسه بالتحدث والكتابة بلغة فصيحة  ، ويتطور فيها استيعاب الطالب لمقررات الفقه المبسط ، ويلتزم الطالب فيها بفرائض الإسلام ويتعلم معارف جديدة في العقيدة الإسلامية  ويدرس سيرة المصطفى r بأسلوب عاطفي عملي وتتركز فيه آداب المتعلم ويستمر في حفظ القرآن وتجويده مع الاستيعاب والتدبر اللازم لمستواه العقلي والعاطفي ، ويحفظ قدراً مناسباً لمرحلته من الحديث النبوي الشريف . ويتوسع معه في الحساب والمقاييس ومبادئ الهندسة العملية وكذلك جغرافية البلاد العربية بما في ذلك جغرافية الكويت وتاريخها ، ومبادئ العلوم والصحة بأسلوب عملي لا بالمختبرات فقط ولكن بملاحظة الطبيعة وبتطبيق المبادئ العملية في الفيزياء والكيمياء والصحة  على الحياة اليومية ، وعلى الأعمال التي يقوم بها في معمل المدرسة ، يضاف إلى ذلك فرص واسعة تتاح للطالب لممارسة الفنون الجميلة و العملية وفرص واسعة لممارسة التربية البدنية والألعاب  بما يتناسب وأهداف التعليم الديني  ، وأن تتطور مهارته ومعرفته باستخدامات الحاسوب الآلي ومجالات استخدامه وفوائده بما يمكنه من عمل مشروع بسيط يتوافق مع قدراته .

 

أهداف المرحلة المتوسطة   :

 

 1  ]  التعرف على حقائق الإسلام و تكوين اتجاه متوازن نحو الكون و الحياة ، وتنمية القدرة على التكيف السليم معهما ، وتأصيل العقيدة بما ينمي الإيمان العملي .

 2  ]  اكتساب الطالب أساسيات المعرفة ، و التعرف على مصادرها وتكوين اتجاه إيجابي نحو التفكير العلمي ، و تنمية القدرة على ممارسة أساليب التعلم الذاتي .

 3  ]  اكتساب الطالب المعارف و الاتجاهات و المهارات التي تساعده على تقبل ذاته و تنمية قدرته على ضبط النفس و تحمل المسؤولية  .

 4  ]  معرفة الطالب لحقائق مجتمعه الإسلامي وثقافته وتكوين الاتجاهات الاجتماعية الإيجابية تجاه المجتمع و تنمية القدرة على المشاركة الفعالة في المجتمع .

  5  ]     زيادة قدرات الطالب على حفظ القرآن الكريم و تجويده بمهارة .

  6  ]     اكتساب الطالب المعارف والحقائق الدينية بما يؤصل الثقافة الشرعية عمليا وعاطفيا وأخلاقيا .

 7  ]  اكتساب الطالب المعارف المتعلقة بالنمو الجسمي و تكوين اتجاه إيجابي نحو بناء الجسم ووقايته وممارسة العادات الصحية السليمة .

 8  ] أن يتقن الطالب مهارات استخدام الحاسوب الآلي وبعض الفنون العملية التي  

        تتناسب وقدراته وتنمي عنده حسن التذوق للجمال الفني  .


3 )  المرحلة الثانوية :

طبيعة المرحلة الثانوية ووظيفتها و أهدافها :

تعد المرحلة الثانوية مرحلة متميزة من مراحل نمو المتعلمين وهي مرحلة المراهقة وبهذه الصفة وبحكم موقعها في السلم التعليمي تقع عليها تبعات أساسية وحيوية من حيث الوفاء بحاجات المتعلمين في مرحلة من أهم مراحل حياتهم من ناحية ، وإعدادهم في الوقت نفسه للوفاء باحتياجات المجتمع من القوى البشرية من ناحية أخرى .

حيث يسعى لتزويد المتعلمين بالخبرات و المهارات الضرورية لإعداد صرح المجتمع الكويتي بوصفه مجتمعا ناميا سريع التطوير و التغيير . وإعداد طلاب هذه المرحلة  ـ بحكم طبيعتها و موقعها في السلم التعليمي لمواصلة تعليمهم في الجامعات و المعاهد العليا  ، و الوفاء بمتطلبات الحياة العملية .

 المرحلة الثانوية مدتها أربع سنوات وتنقسم إلى قسمين  :

المرحلة الأولى :

وهي مرحلة تأسيسية ومدتها سنة واحدة  ، وفي هذه المرحلة يتلقى الطالب قدراً كافيا من المعارف في فروع العلوم الشرعية كالقرآن الكريم والتفسير والحديث والفقه والتوحيد ويتقن في هذه المرحلة قراءة القرآن مجودا ويحفظ قدرا كافيا من الأحاديث النبوية الشريفة ويتعرف على بعض تفاصيل العقيدة الإسلامية كما يستطيع أن يتحدث بمهارة بأسلوب خطابي جيد ويصحح عباراته و قراءاته على أساس قواعد النحو والصرف التي يدرسها في مرحلته ويجيد المهارات الأربع الأساسية للتعامل مع اللغة الإنجليزية ، ويتأهل الطالب في هذه المرحلة بقدرات ومعارف وإمكانات يختار من خلالها تخصصه في المرحلة التالية كما يتلقى معلومات و معارف في مواد علمية و اجتماعية و يتقن مهارة استخدام الحاسوب و طرق البحث و بعض المهارات العملية ومقررات في التربية البدنية .


المرحلة الثانية : 

وهي المرحلة التخصصية و تكون مدتها ثلاث سنوات يختار الطالب فيها تخصصا من ثلاث ، التخصص ( الشرعي  ، الأدبي ، العلمي ) و يدرس في هذه المرحلة مواد شرعية مشتركة ، تؤصل المعارف والفهم و توسع الثقافة الإسلامية  لدى الطالب كما يدرس مواد أدبية تكون لديه قدرات في التعبير الجيد باللغات التي يدرسها و تؤسس لدى الطالب العلاقات الاجتماعية والإنسانية من خلال مقررات في المواد الاجتماعية و الإنسانية مع التخصص في المجال الذي يدرسه للالتحاق بسوق العمل أو الجامعات أو الكليات المناسبة .

 

أهداف المرحلة الثانوية :

1  ]   أن يفهم الطالب العقيدة الإسلامية  فهما صحيحا ، بما ينمي اتجاها إيجابيا لديه نحو ربه وعقيدته ، يحميه من القلق و يعينه على مواجهة الأفكار التي تخالف الإسلام ، وتفعيل قدرته على ممارسة تعاليم الإسلام في العبادات و مختلف شؤون الحياة .

2  ]   إلمام الطالب بأسس التفكير السليم ، وإدراكه لحقيقة تكامل المعرفة وتقديره للعلم والعلماء ، وتنمية المهارات اللازمة لاستمراره في عملية التعلم الذاتي ، وتوفير الخبرات للتفكير الابتكاري وتعزيز التعلم الذاتي بالبحث والاطلاع على الجديد من المعارف مع القدرة على حل المشكلات واتخاذ القرار الصحيح بما ينمي روح الإبداع والتحدي والمبادرة .

3  ]   تبصير الطالب بإمكاناته و قدراته بما يساعده على تقبل ذاته و تقبل الآخرين و تعزيز قدرته على التوافق النفسي و الاجتماعي بما يحقق الذات والمشاركة في حياة المجتمعات .

4  ]   إدراك الطالب للأسس التي يقوم عليها المجتمع و المشكلات المعاصرة ، وتعزيز اتجاهه الإيجابي نحو وطنه بما يحقق المواطنة الصالحة ، وإبراز قدراته على المشاركة الفعالة في تلبية احتياجات المجتمع .

5  ]   فهم الطالب لوظائف الأعضاء ، ومساعدته على تقبل التغيرات الجسمية "           الفسيولوجية " ومطالبها في هذه المرحلة ، وتنمية العادات الصحية السليمة .

6  ]   إعداد الطالب للحياة العملية وسوق العمل ولمواصلة دراسته الجامعية أو المعاهد العليا وذلك بتنمية قدراته وميوله في تخصصه المناسب وإتقان علومه وثقافته ومهاراته والاستمرار في النجاح فيه بما يحقق الكفاءة ومهارات الحياة .

7  ]         تنمية روح الأخوة الإسلامية  في الطالب وتأهيل أثرها بما يخدم وحدة المجتمع الكويتي والمجتمعات الإسلامية  .

8  ]   الإتقان لفهم الطالب للتعامل مع متغيرات النظام العالمي والعلاقات الإنسانية بما يحقق رسالة الإسلام ومصلحة المسلمين في مجتمعه .

9  ]         تنمية القدرات على البحث العلمي وإتقان مهارة استخدام الحاسوب في مجال التخصص .

 

4 )  طلبة المنح الدراسية :

 

يلتحق طلبة المنح الدراسية في نظام خاص يسمى بنظام طلبة المنح الدراسية وهو يعادل المرحلة المتوسطة و تنقسم هذه المرحلة إلى قسمين :

الأول  : المرحلة التمهيدية :

ومدتها سنة واحدة ، حيث يجري الطالب المتقدم اختبارات في القدرات والمعلومات في مواد العلوم الشرعية و اللغة العربية و اللغة الإنجليزية أو اللغة الفرنسية  ، وفي حالة نجاحه يلحق بمرحلة الإعداد وفق مستواه ، وفي حالة رسوبه يلحق بمرحلة التمهيد  ، ويدرس فيها المتعلم موضوعات مكثفة في العلوم الشرعية واللغة العربية وعدداً من حصص اللغة الأجنبية ( الإنجليزية أو الفرنسية ) والحاسوب . 

الثاني : مرحلة الإعداد :

ومدتها سنتين يدرس فيها أربعة فصول دراسية مدة كل فصل 15 أسبوعا دراسيا  ويدرس في كل فصل مقررات تعادل سنة دراسية  في المرحلة المتوسطة وفق خطة دراسية معتمدة ، وفي هذه المرحلة تنطبق مميزات وظيفة وأهداف المرحلة المتوسطة على نظام تعليم طلبة المنح الدراسية ، أما المرحلة الثانوية فيعامل طالب المنح الدراسية وفق وظيفة وطبيعة أهداف المرحلة الثانوية .

 

المحور الثاني

 

 

  دراسة الواقع ومتطلبات المستقبل

 

( دراسة المحاور التعليمية وعناصر التعلم )

 

 

 

 

تمهيد :

تابعت اللجنة دراسة واقع التعليم الديني بعد تحديد مقترح لفلسفته التربوية للتعرف إلى جوانب الضعف والقوة فيه واقترحت التوصيات والمتطلبات اللازمة لحل المشكلات وتحسين جودة هذا التعليم ، وقد حددت اللجنة الرئيسة مجموعة من المحاور الرئيسة لعناصر التعلم وما يتعلق بها كمحاور تمت دراستها وتحديد المتطلبات اللازمة لها وهي :

1.   السياسات التعليمية .

2.   الإدارة التعليمية .

3.   الإدارة المدرسية  .

4.   الخدمات الاجتماعية والنفسية .

5.   الأنشطة المدرسية .

6.   الخدمة المكتبية .

7.   التقنيات والوسائل التعليمية .

8.   المبنى المدرسي .

9.   الطالب .

10. المعلم .

11. المناهج .

12. نظام التقويم .

13. تعليم الكبار .

وكان أسلوب العمل هو أن تقوم اللجنة الفرعية بدراسة كل ما يتعلق بكل محور وتقديمه في ورقة عمل تعرض على اللجنة الرئيسة لمناقشتها وإقرار المناسب منها ، وقد بذلت اللجنة مجموعة من الأساليب والطرق والوسائل للتعرف على واقع هذه المحاور وتحقيقها وإصدار التوصيات والمتطلبات اللازمة ومن ذلك :

1 ]      استبانة تم توزيعها على المعلمين والمعلمات والنظار والمعاهد الدينية في المتوسط والثانوي تستكشف طبيعة المحاور ونماء التعلم في التعليم الديني وتم تحليل هذه الاستبانة وانتهت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات الهامة .

2 ]      استبانة تم توزيعها على مدرسي ومدرسات اللغة العربية في المعاهد الدينية لإبداء الرأي في مقررات ومناهج والخطط الدراسية لمادة اللغة العربية .

3 ]      لقاءات ومقابلات مع معلمين ومعلمات لجميع المواد الدراسية في المعاهد الدينية لإبداء الرأي وتحليل واقع الطالب والمعلم والمناهج وإبداء التوصيات اللازمة لذلك .

4 ]                دراسة تقارير واردة من إدارة التعليم الديني بهذا الشأن .

5 ]                النظر في المقترحات المقدمة من إدارة المناهج بشأن مواصفات المنهج والكتاب المدرسي  .

6 ]      النظر بشأن ما ورد عن التعليم الديني في التقرير الوطني الذي قدمه معالي وزير التربية ووزير التعليم العالي في مؤتمر جنيف الذي عقدته هيئة اليونسكو في عام ( 2001 ) .

7 ]                دراسة نتائج الاجتماعات التي عقدت مع معلمي المعاهد الدينية بشأن النظام الوطني للتقويم .

8 ]                دراسة مقترحات جمعية المعلمين بشأن النظام الوطني للتقويم .

9 ]                النظر في قرارات القبول لخريجي المعاهد الدينية في جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب .

10 ]     النظر في متطلبات خريج جامعة الكويت لمختلف الكليات وكذلك الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب والكليات العسكرية وكلية الشرطة 

11 ]             النظر في الخطط الدراسية لجميع المراحل التعليمية في التعليم الديني ومقارنتها بجميع المراحل في التعليم العام

12 ]     التقرير الختامي للجنة مشروع الرؤية المستقبلية للتعليم الديني في دولة الكويت في القرن الحادي والعشرين " اللجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية " . 


 

1 )  السياسات التعليمية 

 

       أ)  السلم التعليمي :

 

بالرغم من أن غالبية الدراسات التربوية تشير إلى أهمية نظام ( 6 + 3 + 3 ) في السلم التعليمي لتوافقه مع نظريات النمو في علم النفس مثل نظرية ( بياجيه ) للنمو المعرفي ونظرية ( أريكسون ) للنمو النفسي ونظرية ( سليمان ) في تكوين الصداقة ، وقد أكدت دراسة من قبل لجنة شكلتها وزارة التربية عام 1997 م هذا الاتجاه ، كما أن غالبية التطبيقات العملية في الدول العربية تطبق هذا النظام ( انظر الجدول ) إلاّ أن الإجراءات الميدانية اللازمة لتطبيق هذا النظام تحتاج إلى استعدادات مادية وبشرية كبيرة وحيث أن التعليم الديني جزء  لا يتجزأ من التعليم في دولة الكويت ، فقد أقرت اللجنة السلم التعليمي للتعليم الديني بحيث يساير في عدد سنواته نظام التعليم العام والذي تقرره وزارة التربية مستقبلا .


 

مراحل الدراسة ما قبل التعليم العالي في البلاد العربية

وعدد سنوات الدراسة في كل مرحلة

 

 


مراحل التعليم

البلدان العربية

المرحلة الابتدائية

المرحلة المتوسطة

المرحلة الثانوية

الأردن

6

3

3

الامارات

6

3

3

البحرين

6

3

3

الجزائر

9 " التعليم الأساسي"

ـ

3

قطر

6

3

3

ليبيا

6

3

3

تونس

6

3 مهني

7 / 6

السعودية

6

3

3

السودان

6

3  ث عام

3  ثانوي عال

سوريا

6

3

3

الصومال

6

3 المدرسة الأولية الوسطى

3  ثانوي

العراق

6

3

3  إعدادي

عمان

6

3

3

الكويت

4

4

4

المغرب

5

4  سلك أول

3  سلك ثاني

موريتانيا

6

3

3

اليمن

6

3

3

مصر

6

3

3

 

 

 

 


ب ) المرحلة الابتدائية :

 

عند تأسيس المعهد الديني في العام الدراسي 1947 كانت المرحلة الابتدائية تدرس في المعهد الديني ولكن تم إلغاء الأول الابتدائي في العام 72/ 1973 والثاني الابتدائي في العام 73/74 والثالث الابتدائي في العام 74/75 وتم إلغاء المرحلة الابتدائية نهائيا مع نهاية العام الدراسي 1975/1976 ومنذ تلك الفترة عانت المعاهد الدينية من قلة الإقبال عليها لعدم توفر رافد مباشر لها بالإضافة إلى ضعف الملتحقين إلا في المرحلة المتوسطة  .

وبالنظر إلى مجموعة من التقارير والدراسات الواردة بشأن أهمية إعادة المرحلة الابتدائية للتعليم الديني منها :

 

    1 ]      التقرير الختامي للجنة تقويم وتطوير الخطط والمناهج الدراسية في المعهد الديني جمادي الآخرة 1388 هـ مايو 1979 م

  2 ]   أجريت في مايو 1981 دراسة بواسطة مركز بحوث المناهج أيضا في المرحلة الثانوية بالمعهد الديني وهي دراسة تشخيصية تحليلية وكان هدف الدراسة التعرف على واقع العملية التربوية في هذه المرحلة ، وتم فيها دراسة اتجاهات الطلبة الدارسين والقياديين تجاه العملية التربوية وكانت من أهم الاقتراحات إعادة فتح المرحلة الابتدائية وإنشاء قسم علمي بالمعهد وتطوير المناهح والعناية باختيار الدارسين . 

    3 ]      التقرير الختامي للوضع الراهن لمناهج التعليم الديني ( أبريل  1987 )

    4 ]      دراسة مقدمة بعنوان " تقوية المرحلة المتوسطة الدينية " 1990 م  .

  5 ]  نتائج زيارات ميدانية لمعاهد دينية في جمهورية مصر العربية و دول خليجية :  حيث قام السيد مدير التعليم الديني الأسبق د. نجيب الرفاعي بزيارة إلى مصر للاطلاع على نظام التعليم الديني في الأزهر الشريف في يناير 1992 م .  وقد صدرت بعض التوجيهات للاستفادة من خبرة المعاهد الأزهرية خصوصا ما يتعلق بالمرحلة الابتدائية والقسم العلمي وتدريب المعلم  .

    6 ]      التعليقات على استراتيجية وزارة التربية عام 2025 الصادرة من إدارة التعليم الديني  .

  7 ]  التقرير الختامي بشأن مشروع الرؤية المستقبلية للتعليم الديني للجنة الاستشارية للعمل على استكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية  .

 

وترى اللجنة ضرورة إعادة فتح المرحلة الابتدائية باعتبارها رافداً للمرحلتين المتوسطة والثانوية في الوقت الذي يشهد زيادة في الإقبال من المواطنين على التعليم الديني ، وهو ما يدفعنا للمطالبة في إلحاح بإعادة فتح هذه المرحلة لأهميتها في استكمال حلقات العملية التعليمية بالتعليم الديني ، كما تشير اللجنة إلى أن للتعليم الديني خصوصيته المختلفة عن التعليم العام ، حيث يعتمد التعليم الديني في الأساس على حفظ القرآن الكريم والأحاديث الشريفة ، وهو ما يدعو إلى استغلال فترة الحضانة والمرحلة الابتدائية التي يسهل فيها الحفظ على الطفل في أداء هذا الغرض ، وهو ما يمكنه من الاستفادة من هذه الحصيلة في المراحل اللاحقة  التي يتعلم فيها كيف يستنبط من القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة مؤكدين على أهمية البدء من الصفر وفق تسلسل منهجي أفقي ورأسي لجميع المواد الدراسية  .

ولما كانت مرحلتا التعليم الديني المتوسطة والثانوية تعتمدان على مخرجات المرحلة الابتدائية التي تمثل حاليا حلقة مفقودة في منظومة التعليم الديني  ، وبالنظر إلى تطبيق هذه المرحلة  في كثير من الدول الخليجية وفي مصر التي طبقته في مرحلة الحضانة أيضا ، فضلاً عن نتائج الاستبانة الأخيرة التي أجرتها لجنة سابقة دلت على رغبة شديدة لدى شريحة واسعة من أولياء الأمور  في فتح هذه المرحلة في التعليم الديني ، ، فإن اللجنة تطرح هذا المقترح باعتبار المرحلة الابتدائية مرحلة رئيسة وضرورية لإصلاح المنظومة التربوية للتعليم الديني .

 

 

 

 

جـ - تنويع التعليم الديني :

 

أكدت مجموعة من الدراسات والتوجهات الاستراتيجية لوزارة التربية التي اطلعت عليها اللجنة أهمية تنويع التعليم الديني في المرحلة الثانوية ومن تلك الدراسات والتقارير ما يلي :

1- نتائج زيارة مدير إدارة التعليم الديني الدكتور نجيب الرفاعي ( يناير 1992م ) إلى جمهورية مصر العربية وزيارة الوفود التربوية ( ديسـمبر 1993م ) إلى دول الخليـج

     و( أكتوبر 1994م ) إلى جمهورية مصر العربية .

2- التقارير الميدانية المقدمة من المعاهد وإدارة التعليم الديني والتي تدعو لإنشاء قسم للعلمي والأدبي في المعاهد الدينية .

3- الاستراتيجية المستقبلية الأولية لتطوير التربية في دولة الكويت ( 2025م ) .

4- ما ورد بشأن تنويع التعليم الديني في المرحلة الثانوية في تقرير السيد وزير التربية المقدم  إلى مؤتمر اليونيسكو في جنيف 2001م .

5- توصيات المؤتمر الوطني للتعليم إبريل 2002م بشأن تنويع التعليم الديني في المرحلة الثانوية .

6- ما ورد بشأن تنويع التعليم الديني في المرحلة الثانوية في التقرير الختامي للجنة مشروع الرؤية المستقبلية للتعليم الديني في دولة الكويت في القرن الحادي والعشرين ( أغسطس 2000م ) – اللجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية  . وقد وجدت اللجنة أن توجهات هذه التقارير والدراسات تؤكد على ما ذهبت إليه فلسفة التعليم الديني المقترحة حول أهمية تنويع التعليم الديني في المرحلة الثانوية .

 

إن التطلع لرؤية مستقبلية جادة للتعليم الديني تدعونا للنظر بجدية إلى تنويع التعليم الديني ليصبح قادراً على توفير مخرجات تعليمية قادرة على أداء دورها في تنمية المجتمع ومساندة خطط الدولة في استيعاب متطلبات الألفية الثالثة للأسباب التالية :

 

أولا :

إن من واجب التعليم الديني أن يعمل بشكل جدي على إعداد مخرجات تستوعب رسالة الدين في الحياة ، ويجب أن تكون تلك الرسالة غير قاصرة على قطاع محدود من المجتمع أو نماذج خاصة في التعليم بل إن للدين غايات تحفظ استقرار المجتمع وتوجهه نحو العمل والإخلاص وإن القيمة الحقيقية لرسالة الدين هي في العقيدة الصحيحة الحية والأخلاق الفردية والاجتماعية التي ينميها لتصبح أداة قوية في الحفاظ علىنظام المجتمع واستقراره .

 

ثانيا:

 إن وجود التنويع في التعليم الديني سيوفر فرصاً عادلة لأبناء الوطن في تلبية رغباتهم واتجاهاتهم مساواة بإخوانهم في التعليم العام وتعليم المقررات .

 

ثالثا :

 إن وجود أساس عام للتعليم الديني منسجم مع وجود ثقافة معاصرة متنوعة من العلوم الأخرى في نظام تعليمي سيعد جيلاً مستنيراً لايعاني الازدواجية أو تصارع الانتماءات وسيضع أساساً صحيحاً لاهتمام الدين بالحياة كما سيحقق فهماً صحيحاً لرسالة الدين واستجابته لمتطلبات العصر .

واستجابة للفلسفة التي مهدنا لها في الصفحات السابقة فإنه يمكن اقتراح أنواع التعليم التالية في المرحلة الثانوية :

1- القسم الشرعي

2- القسم الأدبي

3-     القسم العلمي

مخرجات التعليم الديني المنوع :

أولا : الشرعي والقسم الأدبي :

تكون مخرجات هذا القسم قادرة على الانتساب و القبول وفق متطلبات الجامعات والكليات الأدبية والشرعية والقانونية والتربوية والإدارية وكليات خدمة المجتمع بالإضافة إلى العمل في الوظائف الحكومية المناسبة وفق نظام هيئة الخدمة المدنية كوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية  والإعلام والتربية وإدارة الفتوى والتشريع وإدارات الشؤون القانونية في وزارات الدولة  أو إدارات خدمة المجتمع في الوزارات بالإضافة إلى الخدمات الشرعية والقانونية والأدبية والاجتماعية والإعلامية في سوق العمل وكذلك العمل في الشركات والبنوك والمؤسسات المالية المناسبة

 

ثانيا : القسم العلمي :

وتكون مخرجات هذا القسم قادرة على الانتساب والقبول وفق متطلبات الجامعات والكليات العلمية والتكنولوجية كالرياضيات والهندسة والطب المساعد والعلوم الصحية والتمريض بالإضافة إلى العمل في الوظائف الحكومية المناسبة في وزارات الدولة وفقا لنظام هيئة الخدمة المدنية وكذلك متطلبات سوق العمل في القطاع الخاص ومراكز الأبحاث العلمية كمساعدين علميين وفق التخصصات المناسبة .

وتكون مخرجات الأقسام الثلاثة أيضا قادرة على الانتساب والقبول وفق متطلبات الجامعات والكليات الأمنية والعسكرية ومؤسسات الدفاع المدني والخدمات الصحية والطبية المساندة والكليات الرياضية والوظائف الحكومية في وزارات الدولة كوزارة الدفاع والداخلية والحرس الوطني والموانئ والإسعافات وهيئة الدفاع المدني ووزارة الشؤون والهيئات الرياضية وغيرها من الوظائف وفق نظام هيئة الخدمة المدنية بالإضافة إلى سوق العمل في القطاع الخاص وشركات الحراسة والخدمات الأمنية للبنوك والمؤسسات المالية والتدريب والأندية الرياضية ومراكز العمل الاجتماعي وغيرها .

وهو ما ينسجم مع فلسفة التعليم الديني في توجهاتها نحو مشاركة طالب التعليم الديني في عملية التنمية في مجتمعه وحثها على تنويع التعليم الديني في المرحلة الثانوية .

 

     د . تعليم البنات  :  

 

   لا يوجد حالياً سوى معهد واحد يضم المرحلتين الثانوية والمتوسطة ، ولا تختلف الخطة الدراسية المطبقة فيه عن الخطة الدراسية المطبقة في معاهد البنين عدا تدريس مجال الاقتصاد المنزلي ، وقد اقترحت اللجنة إضافة مواد ومقررات في : رعاية الأسرة ودور المرأة في خدمة المجتمع مع التوسع في فتح معاهد للبنات في المحافظات .

 

     هـ. مخرجات التعليم الديني وخدمة المجتمع :  

 

   لاحظت اللجنة وجود بعض السلبيات التي تقف عائقاً أمام مخرجات التعليم الديني وتحول بينها وبين تأدية رسالتها على النحو المأمول ومنها مايأتي :

 

1- عدم عدالة سياسة القبول في جامعة الكويت لخريجي المعاهد الدينية ، حيث توصياللجنة بمعاملة خريجي المعاهد الدينية على قدم المساواة مع خريجي القسم الأدبي في التعليم العام .

2- لا يوجد تنسيق بين الوزارة ومراكز تحفيظ القرآن الكريم التابعة لوزارة الأوقاف ، وقد أكدت اللجنة على أهمية التنسيق بين وزارة التربية ووزارة الأوقاف بشأن مراكز تحفيظ القرآن وعلومه .

3- عدم إعطاء أفضلية التعيين لخريجي الثانوية العامة للتعليم الديني في وزارتي الأوقاف والعدل ، وتوصي اللجنة بإعطاء الأفضلية لخريجي التعليم الديني للتعيين وذلك بالتنسيق مع وزارتي الأوقاف والعدل  .

4- لا توجد برامج تطبيقية وشرعية لخدمة المجتمع ، وتوصي اللجنة بإيجاد مراكز لخدمة المجتمع في التعليم الديني .

 


و. التوسع في التعليم الديني :  

 

أكدت اللجنة على أهمية التوسع في التعليم الديني لسببين رئيسين :

 

-  قلة المعاهد الدينية في مختلف محافظات الكويت وأهمية بناء معاهد جديدة في كل محافظة ، الأمر الذي دعا اللجنة إلى التوصية بضرورة بناء القسائم المخصصة لها في هذه المحافظات .

 

-   تلبية رغبات أولياء الأمور المتزايدة وإقبالهم المتنامي على اختيار هذا المسار من التعليم وهو ما يتطلب مباني دراسية جاهزة تخفف العبء على معهدي قرطبة الثانوي والمتوسط للبنين والبنات.

  وقد ناشدت اللجنة تذليل العقبات التي تقف حائلاً دون توفير مبان للمعاهد الدينية نظرا للتزايد المطرد في أعداد القبول في البنين والبنات بالإضافة إلى بناء القسائم المخصصة للتعليم الديني في منطقتي الجهراء والرقة وذلك بتخصيص الميزانية اللازمة لبنائها ، إضافةً إلى إقرار الميزانية المالية الكافية لبرامج ومشاريع وأنشطة إدارة التعليم الديني ومعاهدها .

 


 

2 - الإدارة التعليمية

 

 

1) أوصت اللجنة بضرورة مشاركة الإدارة في اتخاذ القرارات الهامةوالمصيرية المتعلقة بأمور التعليم الديني منها على سبيل المثال :

 

* المشاركة في لجان المقابلات المحلية لاختيار القيادات الإشرافية .

* مشاركة إدارة التعليم الديني في الردود الخاصة التي تصدرها الوزارة حول أسئلة السادة أعضاء مجلس الأمة .

* مشاركة الإدارة في اتخاذ الرأي حول أي موضوع تتبناه الوزارة في الأمور  التربوية بشكل عام والتعليم الديني بشكل خاص .

* المشاركة في إقرار السياسات والاستراتيجيات الخاصة بتطوير وإصلاح التعليم  الديني .

  

2) التوصية بإنهاء صياغة الهيكل التنظيمي للإدارة على نحو يحقق احتياجات وأهداف التعليم الديني ، و يكفل تلافي المعوقات التالية الخاصة بالموارد البشرية :

 

- قلة أعداد الموظفين العاملين بالإدارة .

- عدم توفر قياديين ورؤساء أقسام بالإدارة .

-    قلة عدد الذكور في الإدارة بالنسبة للإناث .

 

وفيما يلي مخطط الهيكل التنظيمي المقترح لإدارة التعليم الديني :



 

3- الإدارة المدرسية :

 

  تدارست اللجنة بعض الملاحظات والمعوقات التي تؤثر على أداء الإدارة المدرسية بالشكل المطلوب والتي تلخصت فيما يلي :

 

    1- ندرة عقد دورات للتنمية الإدارية للعاملين بالإدارة المدرسية في المعاهد الدينية بهدف إطلاع الإدارات  على النظم والتجارب التربوية الحديثة ،مع عدم مشاركة الإدارات المدرسية في التعليم الديني في الزيارات الخارجية التي تنظمها وزارة التربية ، وتوصي اللجنة في هذا السياق بتنظيم برنامج كامل لتطوير وتنمية وتزويد الإدارة المدرسية بالخبرات الجديدة والحديثة داخل الكويت وخارجها .

    2- عدم إدخال النظم الحديثة في الإدارة وتوصي اللجنة بالاستفادة من كل ما هو جديد في مجال الإدارة بالمعاهد الدينية وإدارتها. 

 

 

4– الخدمات الاجتماعية والنفسية

 

         أكدت اللجنة على أهمية توفر الخدمات الاجتماعية والنفسية بمعاهد التعليم الديني ، مركزة في دراستها على أمرين :

        -  عدم وجود " الخدمة النفسية " في جميع المعاهد الدينية .

        -  نقص عدد الاختصاصيين العاملين في المعاهد الدينية وخلو بعض المعاهد منهم

          وقد أوصت اللجنة بإنشاء ( قسم للخدمة النفسية ) وتبرز أهمية هذا القسم تلبية     لاحتياجات طلبة المنح الدراسية .


 

5 - الأنشطة المدرسية :

  

 

         أوصت اللجنة بضرورة الاعتناء بالنشاط المدرسي وإيجاد الميزانيات اللازمة له كما أوصت بإيجاد غرف كافية ومناسبة في المعاهد لإقامة هذه الأنشطة ودعت للاهتمام بالمشاركة في المسابقات والأنشطة على مستوى وزارة التربية .

 

 

6- الخدمة المكتبية

 

  

 لاحظت اللجنة وجود قصور في الخدمات المكتبية بمعاهد التعليم الديني تمثلت فيما يأتي:

 

     1. عدم وجود مكتبات في بعض المعاهد الدينية .

     2. وجود نقص في الدورات التدريبية والتثقيفية لأمناء المكتبات الدينية والفقهية .

     3. عدم وجود الكتب الحديثة في المكتبات والمراجع الشرعية .

     4. ندرة الكتب والإصدارات الحديثة .

 

 

وقد أوصت اللجنة بما يأتي :

1)      تأسيس مكتبات مدرسية في المعاهد الدينية بشكل يحقق الاستفادة المعرفية والثقافية والعلمية .

2    ) تزويد المكتبات بالأجهزة والإصدارات والكتب الحديثة .

 

 

 

7- التقنيات والوسائل التعليمية :

 

لاحظت اللجنة وجود  قصور في التقنيات والوسائل التعليمية بمعاهد التعليم الديني تمثلت فيما يأتي :

 

1- عدم توفر مشرف تقنيات في بعض المعاهد الدينية .

2- تفتقد المعاهد الدينية لصالات العرض والمختبرات اللغوية والعلمية ومختبرات الحاسوب .

 

   وقد أوصت اللجنة بالآتي :

1- التأكيد على ضرورة وجود مشرف تقنيات متخصص لكل معهد .

2- تخصيص غرف مجهزة بأحدث وسائل التقنية ( مختبرات لغوية . صالات عرض

    مع تطوير الأجهزة الموجودة في بعض المعاهد الدينية ) .

 

 

8- المبنى المدرسـي :

 

 

      تفتقد المباني المدرسية في بعض المعاهد الدينية لكثير من المرافق الضرورية الآتية :

      أ. الفصول الدراسية .

      ب. الصالات الرياضية الحديثة .

      ج. المسرح المدرسي المجهز بجميع المتطلبات الضرورية .

      د. غرفة خاصة بالإدارة المدرسية .

      هـ. مساجد داخل المعاهد الدينية .

      

 

 

     وقد أوصت اللجنة بما يأتي :

     1- ضرورة إجراء الصيانة الجذرية لجميع المعاهد الدينية .

     2- توسيع المباني في المعاهد الدينية بحيث تستوعب الزيادة الطلابية السنوية .

     3- بناء غرف خاصة بالهيئة التدريسية .

     4- بناء وتجهيز الصالات الرياضية في المعاهد الدينية .

     5- تجهيز وبناء مسرح لكل معهد مزود بالتجهيزات الحديثة والمتطورة .

     6 إيجاد مصليات في جميع المعاهد الدينية .

 


 

 

 

 

9 الطــــالـــــــب

 

 

* الجوانب التحصيلية للطالب .

1 ]                         مستوى قدرات ومهارات التعلم .

2 ]                         المستوى السلوكي .

3 ]                         الطالب والمجتــمع .

4 ]                         الحوافــــــز .

5 ]                         طالب المنح الدراسية .

6 ]                         شروط القبول والتسجيل في المعاهد الدينية .

 

 

 

 


9- الطــالب :

ناقش الأعضاء نتائج وتوصيات اللجنة الفرعية المنبثقة عن اللجنة الرئيسة والمستخلصة من المقابلات الميدانية التي أجريت مع عدد من النظار والمدرسين والمدرسات، والاتصالات التي تمت بين المعاهد الدينية للبنين والبنات كما اطلعت اللجنة على دراسة احصائية تبين مستوى تحصيل الطلاب في المواد الدراسية المختلفة في نهاية العام الدراسي 2000/2001 لمراحل : المتوسط بنين – الثانوي بنين – الثانوي بنات ، حيث تم تقويم مستوى التحصيل للطلاب في كل مادة على ثلاثة مستويات ( ممتاز . متوسط . ضعيف ) . وبعد رجوعها للدراسات التي أجرتها لجان سابقة في هذا الخصوص ، تبلورت آراء اللجنة في النتائج التالية التي تمثل تقويماً لواقع الطالب في المعاهد الدينية والمتطلبات اللازمة لوضعه على الطريق الصحيح :

 

المتطلبات

الواقع

 

عمل اختبار  مستوى لطلبة المعاهد الدينية في بدء كل عام دراسي في مجالات العلوم الشرعية واللغة العربية واللغة الإنجليزية .

وضع خطة علاجية كاملة لرفع مستويات الطلبة في المواد السابقة .

تطبيق شروط القبول وفق القرارات التي تم تعديلها مؤخراً .

في مادة اللغة العربية يوصى بتعويد الطالب على تذوق النص الجيد وبتحقيق التكامل اللغوي بين فروع المادة من خلال إعداد خطة متكاملة للنهوض بالطالب الضعيف ورفع مستوى الطالب المتوسط تشمل فروع المادة كلها .

 تخفيض عدد الطلاب في الفصول إلى مايتراوح بين

( 20 24 طالباً ) .

 التوصية بدراسة نتائج العام الدراسي 2000/2001 لمستوى تحصيل الطلاب في المواد الدراسية المختلفة واستخلاص التائج المناسبة ودراسة السنوات السابقة .

استضافة مجموعة من المربين الأفاضل لعقد لقاءات توجيهية مع الطلاب .

عقد لقاءات تنويرية مع أولياء الأمور .

 

اهتمام الطالب بالعلوم الشرعية جيد .

قلة الحاصلين على درجات الامتياز في العلوم الشرعية .

يهتم الطلاب بحفظ القرآن .

قلة المتميزين في حفظ القرآن .

عدم  اتقان الطلبة لمهارات اللغة العربية وخصوصاً النحو ( وجود ضعف تراكمي في النحو والصرف ومهارات اللغة )

قلة المتميزين في فروع اللغة العربية حيث لم تتجاوز النسبة 1% .

قلة إتقان الطلبة للغة الإنجليزية وزيادة فئة الضعيف 30% ( وجود ضعف تراكمي في اللغة بسبب عدم ممارستها ).

طالب المعهد الديني يحمل أعباء دراسية كبيرة بسبب كثرة عدد المواد الدراسية .

عدد الطلاب في الفصول كبير مما يقلل من فرصة المشاركة ويحد من جهد المدرس  في المتابعة الضرورية لكل طالب .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الجوانب

التحصيلية

للطالب .

 

·             إدخال مقررات أو موضوعات في البحث العلمي

·             والمعرفة .

·             إدخال مقررات الحاسوب في المرحلة الابتدائية  والمتوسطة ، وتعزيز المرحلة الثانوية بخطة مناسبة  

·             لاستخدامات الحاسوب .

·     *وضع خطة للساعات المكتبية لجميع الفصول في مواد اللغة العربية والعلوم الشرعية ، مع تنشيط دور المكتبة وإعطاء الطالب فرصة  أكبر للحوار  في الحصة .

·  ضعف الاهتمام بالبحث العلمي والمعرفة .

·     ضعف الاهتمام بالمكتبة المدرسية .

·     قلة إتقان الطالب لاستخدام الحاسوب .

·     قلة إبداع الطلبة في نشاطهم وتفكيرهم .

·  يفتقد الطالب إلى القدرة على التحدث بالفصحى والإنشاء والتحريري .

·ضعف اهتمام طالب التعليم الديني للمواد

·التثقيفية غير التخصصية ( كاللغة الإنجليزية والرياضيات والاجتماعيات ) .

 

مستوى

قدرات

ومهارات

التعلـم

 

 

 

فتح مقررات الفنون الإسلامية  المناسبة في المراحل الثلاث بما ينمي مهارات الإبداع لدى الطالب .

إدخال المرحلة الابتدائية إلى التعليم الديني.

الاهتمام بالنشاط المدرسي وتوفير ساعات كافية لممارسة الطالب للنشاط .

دراسة سلبيات وإيجابيات إعادة نظام الشهادة المتوسطة .

طالب المتوسط يعاني من ضعف في  مهارات اللغة ( القراءة والكتابة ) .

عدم وجود امتحان عام في المتوسط شبيه بالثانوية العامة قلل من اهتمام طالب المتوسط بمادة اللغة الإنجليزية .

* ندرة الممتازين في معظم المواد الدراسية وخاصة غير التخصصية .

 

 

 

 

 

 

 

 

إدخال مقررات أو موضوعات في السلوك والثقافة الإسلامية .

إدخال نظام الإرشاد المعرفي والسلوكي .

اهتمام الطلاب بهندامهم وهيئتهم .

عدم اهتمام بعض الطلبة بمرافق المعهد والممتلكات العامة .

المستوى

السلوكي

 

 

إدخال مقررات في أصول الدعوة وقواعد العمل الإسلامي في المجتمع .

ضعف تفاعل الطلبة مع أحداث المجتمع

عدم فاعلية دور الطلبة في الإرشاد الديني

الطالب والمجتمــع

 

زيادة المكافأة الطلابية وإعطاء حوافز مادية للمتميزين والمتفوقين

عدم كفاية المكافآت الطلابية

 

الحوافــز

 

 

 

 

 

 

 

 


طلبة المنح الدراسية :

المتطلبــــات

الواقــــــع

تدعيم رسالة الإرشاد الديني وتزويد القسم بعدد كاف من المختصين الموجهين .

التنسيق مع اللجنة الوطنية للتربية فيما يتعلق بقبول الطلاب وتقديم تقرير دوري لاستبعاد غير المؤهلين للتعليم الديني .

جيد ومتميز

ملتزم بالعبادات

المستوى السلوكي

* إنشاء مركز تنمية اللغة العربية لغير الناطقين بها.

* إيجاد مختبرات حاسوب كافية مع تأمين عدد كاف من الحواسيب اللازمة لتتناسب مع عدد الطلاب في

   المعاهد .

* يحرص الطالب على الإستزادة من العلم الشرعي .

* طلبة المنح الأفارقة ضعاف في مادة الحاسوب ويتأخرون في الالتحاق بالمعهد .

* طلبة المنح في المتوسط لايدرسون مادة الحاسوب .

* المستوى

   التحصيلي

* عمل برامج ومسابقات وأنشطة بالاشتراك مع المؤسسات الشبابية والاجتماعية في المجتمع الكويتي .

* عدم الإندماج مع الطلبة الآخرين .

* ضعف المشاركة في الأنشطة الطلابية .

 

·    * المستوى  

·           الاجتماعي      

* وضع قواعد لنظام المكافأة الخاصة بطلبة المنح

  الدراسية .

* اشتراط موافقة التعليم الديني على المقبولين كطلبة منح وانطباق الشروط الخاصة المناسبة لطبيعة وإمكانيات طلبة المنح الدراسية.

* عدم كفاية مكافأة طلبة المنح الدراسية .

طالب المنح الدراسية :

 * الحوافـز

 

و تطلعاً لاختيار الفئة الصالحة من الطلبة الراغبين في استكمال دراستهم بالمعاهد الدينية فقد أقرت اللجنة شروطاً وضوابط للتسجيل في المعاهد الدينية تمثلت فيما يلي :

       

أولاً : شروط القبول والتسجيل بالمعاهد الدينية :

 

أ. الشروط العامة :

 

1. أن لايكون قد استنفد أي سنة من سنوات البقاء في صفه .

2. أن لا يتجاوز عمر الطالب عند التسجيل سلم الأعمار للمستجدين المحدد بقرار وزارة التربية .

3. التقيد بالقرار الوزاري بشأن قواعد قبول الطلبة غير الكويتيين في المدارس الحكومية .

        4. أن يكون سكن الطالب ضمن المناطق التابعة للمعهد وفق البطاقة المدنية .

ب- المرحلة المتوسطة :

1.أن يكون الطالب كويتي الجنسية أو من أم كويتية .

2. اجتياز المقابلة الشخصية بنجاح .

3. أن يكون ناجحا

جـ- المرحلة الثانوية:

 

    1. أن يكون الطالب كويتي الجنسية أو من أم كويتية .

    2. أن يكون ناجحاً .

    3. ألا تقل نسبة نجاحه في التربية الإسلامية  واللغة العربية عن 60%.

             4. اجتياز الطالب المقابلة الشخصية بنجاح .

             5. اجتياز الطالب امتحان المعادلة بنجاح ( لطلاب الصفين الثاني    

                 والثالث ) .

           * شروط خاصة بالمعهد الديني " بنات " :

        أ-  أن تكون الطالبة ملتزمة بالحجاب .

                ب- ألاّ تكون الطالبة متزوجة .

        ج- ألاّ تكون الطالبة محولة من المسائي أو أعيد قيدها .

 ثانياً : المستندات المطلوبة :

 

      1 ]    آخر شهادة نجاح دراسية ( تتم معادلة شهادة المقررات في المناطق التعليمية )

      2 ]    البطاقة المدنية الأصلية وصورة عنها.

      3 ]    صورة شخصية عدد 1 قياس 4×6 .

      4 ]    تعبئة نموذج طلب قبول بالمعهد ( خاص بالمعاهد الدينية ) .

      5 ]    شهادة الميلاد .

 

    ثالثاً : تكلف إدارة التعليم الديني بإصدار قرارات تشكيل لجان المقابلات مع بداية ونهاية كل عام دراسي وتصرف المكافآت للجان وفق النظم المعمول بها في الوزارة .

 

 

 

10- المعـــــــــلم

 

 

-  تقويم واقع المعلم والمتطلبات اللازمة لوضعه على الطريق الصحيح .

-  الشروط والضوابط اللازمة لشاغلي وظائف الهيئة التدريسية لمواد العلوم الشرعية وباقي المواد الدراسية .

 

10 المعــلم :

 

    أكدت اللجنة على أهمية دور " المعلم " باعتباره الركن الأساسي والفاعل في العملية التربوية  وعليه يقع العبء الأكبر في تربية النشء وتهيئتهم للحياة الكريمة المنتجة ، بل إن من نافلة القول أن لايكون للعملية التربوية أي جدوى إذا خلا ميدانها من المدرس الكفء المنتج القادر على تحمل تبعاتها والقيام بأداء متطلباتها التي تؤدي في النهاية إلى تشكيل المواطن الصالح الذي يسهم في نهضة أمته ورقيها وصياغة مستقبلها .

كما أكدت أيضاً على أهمية أن ينال المعلم العناية التي تتناسب ودوره الريادي المنشود ، مع اتخاذ كافة الوسائل التي تدعم تنمية كفايته المهنية  وأن تتواصل الجهود لتحسين مستوى إعداده مع حسن اختيار النوعية المتميزة من المعلمين ذات الفاعلية الإيجابية المثمرة في التعليم والتربية للعمل في مجال التعليم الديني .

 

   اطلعت اللجنة على دراسة أعدتها كلية التربية بجامعة الكويت هذا العام على مدرسي التعليم العام بإشراف الأستاذين : د. إبراهيم كرم ، د. نوري الوتار تحت عنوان ( أسس اختيار المعلم الوافد الجيد ) وقد عُرِضت فيها التوصيات التالية :

    - التأكيد على أهمية المحاور الأربعة التالية كأسس موضوعية وعلمية في عملية اختيار المعلم الوافد الجيد أثناء المقابلة :

1.    المؤهلات الأكاديمية والخبرات المهنية .

2.    الحالة الصحية والخلقية .

3.    القدرات والصفات العقلية .

4.    الصفات الشخصية الواجب توافرها .

- التأكيد على ضرورة إشراك متخصصين في لجنة الاختيار ( ناظر وناظرة ، وموجه فني في مجال التخصص ) .

- التأكيد على إجراء اختبار مهني للمعلمين الذين اجتازوا المقابلة الشخصية .

- ضرورة ترشيح المعلمين الذين حصلوا على نسب مرتفعة في دراساتهم الجامعية مع تقدير امتياز خلال سنوات خبراتهم التدريسية .

- ضرورة عقد دورات تدريبية للمعلمين الجدد في بداية العمل التربوي للتعرف بالمجتمع وثقافته وعاداته وتقاليده .

- ضرورة توفير سبل الراحة والسكن اللائق والمكافآت المادية المرضية للتشجيع على البذل والعطاء .

وقد اقترحت الدراسة السابقة القيام بدراسات أخرى لتحديد أسس اختيار المعلم طبقاً لكل تخصص علمي دقيق .

 

  اطلعت اللجنة على نسخة من رسالة توجيهية مقدمة من السيد الموجه العام لمادة التربية الإسلامية  إلى الهيئة التدريسية بالتعليم الديني تضمنت عدة إرشادات تعين على أداء الرسالة التعليمية للمعلم على خير وجه ومنها ما يأتي :

1. القدوة الطيبة للزملاء والطلاب .

2. التمكن من المادة العلمية وكل ما يخدم الدرس للوقوف على أرضية صلبة داخل الفصل ويعمق الصلة بالطلاب وكسب ودهم واحترامهم .

3. معرفة المعلم بأحوال طلابه وخصائص نموهم الجسمي والعقلي والانفعالي ، بالإضافة إلى معرفة قدراتهم واستعداداتهم وميولهم .

4. التخطيط الجيد للدرس .

5. استخدام الوسائل والتقنيات الحديثة .

6. توظيف المعلم لمادته العلمية وثقافته في ربط حقائق درسه بحياة الطالب وإشباع رغباته وميوله ومواهبه .

7. الاهتمام بالأنشطة المصاحبة للمادة لما لها من أهمية في خدمة المادة العلمية والجوانب التربوية .

8. متابعة الطلاب ومراعاة الفروق الفردية بينهم مع تقويم أدائهم تقويماً شاملاً وصادقاً ومستمراً .

9. ضرورة اهتمام المدرس الأول بتنمية قدرات وخبرات ومهارات زملائه المعلمين وأن يكون قدوة لهم

 

كما ناقشت اللجنة نتائج وقرارات اللجنة الفرعية المنبثقة عن اللجنة الرئيسة ، والمستخلصة من المقابلات الميدانية والاتصالات التي تمت بين المعاهد الدينية للبنين والبنات ، وبعد رجوعها للدراسات التي أجرتها اللجنة السابقة في هذا الخصوص تبلورت آراء اللجنة في النتائج التالية التي تمثل تقويماً لواقع ( المعلم ) والمتطلبات اللازمة لوضعه على الطريق الصحيح :

 

المتطلبــــــات

الواقـــــع

 

* تنظيم عملية تدريب المعلمين والمعلمات ، والمعلمين الأوائل في التعليم الديني لصقل مواهبهم ومواكبة الجديد في عالم التربية وتنمية الشخصية وطرق التربية الحديثة وفن الإدارة والتقنيات التربوية ، ونقترح أن تكون هناك ورش داخل المدارس مع إيجاد قسم خاص بكل معهد يهتم بالتنمية الذاتية للمعلم ، وتكليف مختصين بإدارة هذا القسم .

* إقامة دورات تخصصية صباحية في مادتي : المنطق واللغة العربية لمدرسات التعليم الديني .

* ضرورة انتقاء المدرسين ضمن ضوابط وشروط توصلت اليها اللجنة تتناسب وطبيعة التعليم الديني وأهدافه .

* زيادة عدد المدرسين وتخفيض النصاب في بعض مواد التعليم الديني كالفقه واللغة العربية وذلك لتعدد فروع هاتين الماتين .

* الاعتناء بغرف هيئات التدريس وتزويد الغرف بحاسب آلي يرتبط مع شبكة الإدارة .

* معالجة موضوع الأعمال الإشرافية والإدارية التي يقوم بها المعلم

* عمل حوافز لجذب المدرسات للعمل بالتعليم الديني .

* عدم تكليف مدرسات الصباحي بأعمال تتعلق بالمسائي إلا للضرورة ( مثل حالات الدورات التدريبية وأعمال الامتحانات ) .

* توفير مسؤولين عن التقنيات ومحضري علوم .

 

   

  لمست اللجنة وجود العديد من العناصر المتميزة من معلمي التعليم الديني الذين يبذلون من الجهد والعطاء ما يستحق الثناء والتقدير ، إلا أن ذلك لا يمنع من وجود بعض السلبيات التي ينبغي تلافيها من قبل بعض فئات المعلمين الموجودين في الميدان نذكر منها على سبيل المثال ما يأتي :

 

* أن بعض المدرسين يحتفظ بقدر كبير من الطريقة التقليدية في الإعداد .

* بعض مدرسي اللغة الإنجليزية لا يتماشى مع الطريقة التواصلية للمادة .

* المعلم لايقوم بدور كامل في توجيه الطالب .

* المعلم لايهتم بتنمية ذاته وقدراته .

* قلة استخدام المعلم للتقنيات التربوية .

* يفتقد بعض المدرسين إلى القدرة على إدارة الصف والإبداع فيه .

* إرهاق المدرس بأعمال إدارية تقلل من أدائه التعليمي .

* بعض المعلمين الأوائل يفتقدون إلى الأخذ بالخطط التنموية للمعلم .

  * المدرس لا يلتزم باستخدام  التقنيات التربوية المشار إليها ضمن ( دليل المعلم ) .

 

 

 

 


 وقد أقرت اللجنة شروطاً وضوابط ينبغي توفرها في شاغلي وظائف الهيئة التدريسية لمواد العلوم الشرعية تمثلت فيما يلي :

       

* المؤهل الدراسي :

الحصول على الدرجة الجامعية من أحد المؤسسات العلمية التالية بتقدير ( جيد ) على الأقل في مجال التخصص :

        1 ]  جامعة الكويت ( كلية الشريعة – أصول الدين والدراسات الإسلامية  ) .

        2 ]     ،،    الأزهر ( كلية التربية  " قسم العلوم الشرعية " ) .

        3 ]  كليات الشريعة وأصول الدين بالمملكة العربيـة السعوديـة .

        4 ]  جامعات أخرى معتمدة بنفس المواصفات .

 

* سنوات الخبـرة :

1] لا تقل عن 3 سنوات بمدارس الكويت لغير الكويتي .

2] لا تقل عن 7 سنوات خارج دولة الكويت .

 

*  مواصفات شخصية عامـة :

 

1] أن يكون حافظاً للقرآن الكريم ، ومجيداً للتلاوة حسب الأحكام .

2] أن يكون ملمـاً بالأحكام والفقه وأصولـه .

3] أن يكون قدوة حسنة في سلوكه الإسلامي والاجتماعي .

 

* أن يجتاز المعلم مقابلة شخصية من خلال لجنة فنيـة مختصة من إدارة التعليم الدينـي *يفضل إلمام شاغل وظيفة الهيئة التدريسية لمادة العلوم الشرعية بالفقه المقارن وبالمذاهب الفقهية كلها .

* أية شروط أخرى تراها إدارة التعليم الديني مستقبلا.


  الشروط والضوابط اللازمة لشاغلي وظائف الهيئة التدريسية في باقي المواد الدراسية:

 

      1] الحصول على مؤهل جامعي في مجال التخصص .

      2] ألا تقل سنوات الخبرة عن ثلاث سنوات لغير الكويتي .

      3] أن يكون قدوة حسنة في سلوكه الإسلامي والاجتماعي .

4] أن تتطابق شروط شغله الوظيفة مع شروط وزارة التربية لمدرسي التعليم العام في هذه التخصصات .

5] أن يجتاز مقابلة شخصية من خلال لجنة فنية مشكلة من التعليم الديني .

 

   * وأكدت اللجنة على أهمية رفع كفاءة المعلم من خلال ما يأتي :

 

    1 }  الاهتمام بالتدريب والتنمية المهنية التربوية للمعلم مع عقد دورات تدريبية مستمرة لرفع وتحسين كفاءته ، مع اقتراح وجود موجه مختص بشؤون التدريب والتنمية التكنولوجية وتقنيات التعليم واختيار عناصر متميزة من الموجهين يتم تدريبهم على كيفية تدريب المدرسين بصورة منتظمة على استخدام وسائل التعليم الحديثة كالإنترنت أو الطرق الصحيحة للاستفادة من " دليل المعلم " مع إمكانية تكليف وكيل مختص بكل معهد يكون مسؤولاً عن وضع البرامج التدريبية للمدرسين وتنظيمها ومتابعتها . 

            2 }     التأكيد على دور المدرس الأول في تنمية الكفاية المهنية التربوية لمدرسي القسـم .

    3 }  التأكيد على أهمية التنمية الذاتية لكلا المدرسين والمدرسين الأوائل بصفتها أساساً للنهوض بالعملية التعليمية وتطويرها .

    4 }  التأكيد على أهمية تتبع معلم العلوم الشرعية ما هو مستحدث في مجال البرمجيات المتطورة التي تخدم جوانب متعددة في تدريس المادة ( مثل : التجويد . التفسير . التاريخ الإسلامي .. إلخ ) .

            5 }     وضع معايير لنصاب المعلم في كل مادة من المواد الدراسية الخاصة بالتعليم الديني أسوة بما هو متبع في التعليم العام .

    6 }  أهمية إشراك المعلم في أية عملية مقترحة للنهوض بالعملية التعليمية ، خاصةً فيما يتعلق بأمور المناهج وطرق تدريسها وصياغة الأهداف الخاصة للمنهج الدراسي وطرق تدريس وتنفيذ اهداف المنهج ، وذلك من خلال إبداء رأيه في الاستبانات التي تعد لهذا الغرض،  مع التأكيد على أن تطوير طرق التدريس لا يمكن أن يتحقق دون وجود ورش عمل تتيح للمتعلم فرصة التفكير وتحقق له التفاعل الإيجابي المطلوب مع المعلم ، كما ينبغي أيضاً وجود ( دليل المعلم ) الذي يحتوي على مثل هذه الوسائل التي تدعو إلى تنمية التفكير وتحقيق التجاوب التعليمي بين المعلم والمتعلم .

 

 

11- مناهج التعليم الديني

 

-   مناهـج العلـوم الشرعيــة .

-   منهـج اللغـة العربيــــة .

-   منهـج مادة اللغـة الأجنبيـة .

-   منهـج مـادة الاجتماعيــات .

-   منهـج مـادة العلـــــوم .

-   منهـج مـادة الرياضيـــات .

-   منهـج مـادة  الحاســـوب .

-  متطلبات عامـة للمناهـــج .

11 مناهــج التعليــم الدينـي :

 

 

1. اطلعت اللجنة على التقريـر الوطنـي الذي قدمه معالي وزير التربية ووزير التعليم العالي في مؤتمر جينيف الذي عقدته هيئة اليونسكو والذي تضمن عرضاً قيماً لواقع التعليم الديني ورؤيته المستقبلية ، والتي تلتقي في جملتها مع منهاج عمل اللجنة وتوجهاتها .

2. أكدت اللجنة على أن هناك مجالات جديدة وموضوعات معاصرة من الأهمية بمكان أن يتضمنها منهج التعليم الديني ، فلاينبغي أن تقف مناهجه على حدود الموضوعات المكررة والقديمة التي تتناول الماضي دون اتصال بينها وبين الحاضر أو محاولة استشراف المستقبل ، ولايعني ذلك إلغاء كل ماهو قديم بل الإبقاء على ماهو مفيد منه مضافاً عليه ماطرأ على الواقع من مستجدات وتطبيقات حديثة ( استخدامات الإنترنت والبرمجيات . مواضيع البصمة الوراثية . استثمارات البنوك . زراعة الأعضاء والاستنساخ ..إلخ ) ، كما أكدت على أهمية أن تتضمن المناهج استخلاصاً لما في القرآن الكريم والسنة المشرفة من مواضيع حياتية مصوغة في إطار عصري يواكب هذه المستجدات وينير بها رؤية الفرد المسلم .

3. وقد اقترحت اللجنة تشكيل فريق عمل متخصص يتولى إجراء دراسة مسحيـة لكل مادة من مواد التعليم الديني ، وإحداث التطوير المقترح بما يواكب مستحدثات العصر.

4. وانسجاما مع الفلسفة التربوية للتعليم الديني فإنه من الأهمية بمكان التعامل مع المتغيرات المعاصرة والتكيف معها طالما احتفظنا بالثوابت المتمثلة في عقيدتنا وهوية مجتمعنا العربي والإسلامي ، فإذا كانت عناصر قوة المجتمعات تتمثل الآن في ثورة المعرفة وتفجر المعلومات أو في قوة المال والاقتصاد فإن استشرافنا للمستقبل ينبغي أن يكون في قوة القيـم التي يجب أن تنبع من رؤية ودعم الدولة لهذا التوجه ، كما أنه من الأهمية بمكان إدراك واقعنا التربوي وإعادة صياغته وفقاً لمبادئ ديننا الحنيف لإرساء قواعد ومبادئ إيمانية سليمة ، بحيث يتم ربط مواضيع كل منهج دراسي بما ينطق به المنهج الحق والاستشهاد به في كل مايناسبه من مواضع ، إضافةً إلى أهمية الأخذ بتوجهات العصر التي تتناسب وهويتنا وعقيدتنا والتي  تمثل عنصرأ أساسياً  من  عناصر القوة والسيادة وإن هذه الرؤية العصرية الجديدة لن يتأتى لنا تحقيقها إلا من خلال التربية .

5. التوصية بالربط بين المعلم والمنهج عن طريق إقامة ورش تدريبية خاصة بالمناهج لمعلمي العلوم الشرعية يتدرب فيها المعلم على كيفية إيصال المادة العلمية التي يحويها الكتاب المدرسي للطالب ، ويمكن الاستعانة في هذه الورش بعناصر متاحة من ذوي الخبرات التدريسية الطويلة .

6. أهمية وضع تصور عام لمناهج التعليم الديني يتوافق مع طبيعة المرحلة الدراسية والفروق الفردية للأفراد .

7. أكدت اللجنة على ضرورة انعكاس فلسفة التعليم الديني والأهداف التربوية اللتين تم إقرارهما من قبل اللجنة على جوانب المنهج بحيث ينطلق إعداد المنهـج من المفاهيـم والأسس التي أكدتها فلسفة التعليم الديني وأهدافه التربوية ، وقد أوصت اللجنة بتشكيل لجنة فرعية للنظر في فلسفة التعليم الديني وأهدافه التربوية ورسم المناهج على ضوئهما لوضع إطار عام لمناهج العلوم الشرعية وغيرها من المواد الدراسية الخاصة بالتعليم الديني .

8. أوصت اللجنة بطرح الأنظمة التعليمية غير المنهجية التي تقتصر على عرض المادة دون مراعاة التدرج المعرفي ( مثال : كتاب الفريد في فن التجويد ) .

9. تفريغ المحتوى العلمي للمراجع العامة والمطولات في قالب منهجي ، يحتوي عناصر المنهج : ( هيكل بنائي . توصيف . توزيع منهج . تقويم ) .

10.          الأخذ بتعريف منظور ( المناهج ) للتوافق الرأسي الأفقي للمجالات الدراسية  بحيث تشمل هذه المعايير الجوانب الثلاثة :

      أ. الاتســـــاق : ويشمل :

-      طرح التكرار والحشو والإطناب .

-      إحكام العــرض المنطقــي .

     ب. الانسجام والاتزان : ( المستوى الأفقي ) ويشمل :

-      جرعات متماثلة في الحجم .

-      ترابط الجرعات بأنواع من العلاقات الوجودية لكل المجالات .

-      مراعاة توزيع الأوزان النسبية .

      ج. التكامل الموضوعي : ( المستوى الرأسي والأفقي ) ويشمل :

-      التدرج في الجرعات العلميـــــة .

-      الوصول إلى المحصلة المعرفية التامة .

 

 

 11.  التوصية بالإعداد للجنة فنية تضع الإطار الشامل لمناهج التعليم الديني ومراحله بحيث يتم تسليم وثائق هذه اللجنة إلى فرق عمل مسحية متخصصة في كل مجال دراسي على حدة ، بحيث تعمل وفق آلية تزامنيـة يُراعى فيها التدرج التراكمي للمحتوى العلمي والترابط العلائقي لتنسيق وتوزيع الجرعات العلمية  ( الوزن النسبي للمحتوى من الصف1/ب حتى الصف 4/ث ) ، يلي ذلك تحصيل النتائج وتسليمها إلى إدارة المناهج  لتشكيل لجان للتطوير ، وتصميم الهياكل البنائية والتوصيف اللازم لوضعها موضع التنفيذ ومباشرة مراحل مشروع التأليف .

 

12. اطلعت اللجنة على ورقة عمل مقدمة من ممثل إدارة المناهج باللجنة  بمواصفات المنهج  والتي تناولت تفصيلاً النقاط التالية :

-     التعريف بمفهوم المنهج الحديث .

-     الاتجاهات الحديثة في المناهج والمتمثلة فيما يأتي :

§      العلوم المتكاملة ( واتجاهات التكامل ) .

§      النشــاط الحـــر .

§      التقنيات التربويــة .

§      المنهج الإثرائي أو المساند .

§      طــرق التدريـــس .

§      التقويــــــم .

             - معايير المنهج في ضوء توصيات المؤتمرات العامة للمناهج وماتوصلت  

                إليه لجان التطوير من معايير للمناهج .

          - مواصفات الكتـاب المدرسي :

1.   مـادة الكتاب .

2.   لغـة الكتاب .

3.   أسلوب الكتاب وطريقته .

4.معينات الكتاب .

4.   مواصفات الهياكل البنائيـة .

5.   معاييـــر التوصيــف .

 

13.  توصي اللجنة باستمرار نظام الفصلين في التعليم الديني مع وجود اختبارات فترية للطلاب ضماناً لتواصل الطالب مع المدرسة ومتابعةً له على التحصيل .

 

14.  ترى اللجنة أن مشكلة الخطة الدراسية تنحصر في علاقتها الوطيدة مع محتوى المادة ، وما نلحظه في الغالب هو غياب التنسيق بين المنهج ولجنة مؤلفي الكتب وأيضاً اللجنة التي قامت بوضع الخطة الدراسية الأمر الذي يؤدي إلى إحداث العديد من الجوانب السلبية التي تظهر جلية عند التطبيق .

 

15.  ترى اللجنة أنه لاينبغي الانسلاخ عن نظام التعليم العام ولا الانعزال عنه بل ينبغي أن تمتد الجسور والمعابر بين كلا التعليمين العام والديني بما يحقق نوعاً من الترابط التربوي المتوازن وبما يتيح للطالب الانتقال والتحويل من أي من النظامين إلى الآخر دون جهد أو مشقة إذا مارغب في هذا الانتقال - بمعنى أن يتم مواءمة مناهج التعليم العام مع الأخذ بخصوصية التعليم الديني .

16.  التوصية بأن يتم أخذ رأي التوجيه الفني عند إجراء مواءمة مواد التعليم العام مع ما يتفق والعلوم الشرعية .

  


  ونعرض فيما يلي نتائج وتوصيات اللجنة التي تمثل خلاصة دراسات موسعة قامت بها اللجنة الفرعية قبل طرحها للمناقشة على اللجنة الرئيسة ، والمستمدة من رؤى ميدانية تمت معايشتها ، واتصالات وحوارات مستفيضة تمت بشأنها مع المعاهد الدينية للبنين والبنات   فضلاً عن استعانتها بدراسات أجرتها لجان سابقة في هذا الشأن للتوصل إلى تقويم لواقع (مناهج التعليم الديني ) والمتطلبات اللازمة لوضعها على الطريق الصحيح ، والتي ترى اللجنة إحالتها إلى ( اللجنة المكلفة بتطوير مناهج التعليم الديني ) للأخذ بها ووضعها حيز التنفيذ :

1- مناهج العلـوم الشرعيـــة :

 

 

المتطلبــــات

الواقــــــع

 

1.  تأليف كتب جديدة لمادة الفقه في المرحلة الثانوية تأخذ من كتب التراث مضامينها مع تبسيط العبارة وترتيب الأبواب ترتيباً يراعي كل مرحلة من عمر الطالب .

2.   مراجعة دقيقة وشاملة لكتب الحديث في صفوف المرحلة الثانوية .

3.  أن تتوازن حصص الفقه في المرحلة الثانوية مع مضمون الكتاب المقرر .

4.  تبسيط الموضوعات الخاصة بالمعاملات المالية في كتاب الصف الثالث المتوسط لتحقيق التكامل في أبواب الفقـه .

5.     تغيير منهج التفسير وتبسيطه في المرحلة المتوسطة .

6.  أن تحظى مادة القرآن الكريم بحصص كافية تتناسب مع المنهج المقرر .

7.  التأكيد على أهمية استخدام التقنيات الحديثة واستثمار الحاسوب وبرامجه التعليمية التي تمكن الطالب من فهم المادة بالقدر الكافي .

8.  إعادة توزيع الحصص بما يتناسب مع حاجة الفقه والسيرة في المرحلة المتوسطة .

9.  أن تكون أجزاء القرآن المقررة على كل سنة دراسية مطبوعة بشكل منفصل .

10.   وضع أدلة للمعلم في كل فروع العلوم الشرعية .

 

1.  منهج الفقه في المرحلة الثانوية يعتمد على كتب التراث غير الملائمة لطالب هذه المرحلة من حيث اتساع مضمونها وفقدانها للترتيب المنهجي .

2.  احتواء كتاب الحديث في المرحلة الثانوية على العديد من الأخطاء حتى في المتـون .

3.  عدد حصص مادة الفقه في المرحلة الثانوية لا يتناسب مع حجم المادة .

4.  كتاب الفقه في الصف الثالث المتوسط يتضمن المعاملات المالية وهي غير متناسبة مع مستوى طالب الصف الثالث المتوسط .

5.  منهج التفسير في الصفين الأول والثاني متوسط فيه تفصيل وتوسيع أكبر من قدرات طالب هذه المرحلة .

6.    منهج القرآن الكريم لا يتناسب مع عدد الحصص .

7.  توزيع درجات مادة القرآن تساعد الطالب على النجاح دون أن يحفظ .

8.   التقنيات الحديثة غير متوفرة .

9.  منهج السيرة في المتوسط غير متناسب مع عدد الحصص .

10.     عدد حصص الفقه في المتوسط أكثر من حاجة المنهج .


2- منهـج اللغـة العربيـة :

 

1. أكد الأعضاء على وجود ضعف تراكمي لدى طلبة المرحلة الثانوية في مواد النحو والصرف والبلاغة بسبب فقدان الوزن النسبي ( أو المدى والتتابع للمجال الدراسي الواحـد الذي يمنع الحشو والتكرار وتوازن الجرعات والفجوات العلمية ) ، مرجعين أسباب وجود هذا الضعف التراكمـي إلى الكتاب المدرسي المقرر وما تضمنه من مضامين ومواضيع غير مناسبة ، وأيضاً إلى المعلم وطريقة تدريسه وعدم فهمه الكافي لمستوى الطالب وقدراته وما ينبغي إعطاؤه له من الجرعات المناسبة .

2. أوصت اللجنة بإفراد حصص مستقلة لمادة النحو والصرف في المرحلة المتوسطة وجعل المنهج في كتاب خاص وتخصيص درجات مستقلة له بهدف زيادة اهتمام طالب هذه المرحلة بهذه المادة .

3. رأت اللجنة أن كتاب البلاغـة في صفوف النقل للمرحلة الثانوية بحاجة إلى إعادة النظر ، فهو برغم ما يحويه من ثروة علمية عالية إلا أنه لا يقدم للطالب شواهد وصور بيانية عصرية يستطيع إدراكها والإلمام بها بسهولة ويسر ، وعليه فإنها توصي بتبسيط كتاب البلاغـة لصفوف النقل للمرحلة الثانوية بحيث يحتوي  شواهد عصرية يسهل على الطالب إدراكها وفهمها بسلاسة ويسر ، مع الاستفادة من الكتاب الحالي الموجود كمرجع دراسي .

4. أن اللجنة ترفض وجود نصوص دراسية صامتة وجافة ( في كتب نصوص المرحلة الثانوية ) دون إلحاقها بشروح إيضاحية ودون أن يتوفر للمعلم دليل لإرشاده في كيفية معالجتها وفق خطة منهجية موحدة ، وترى ضرورة إعادة النظر في هذه الكتب مرفقاً بها دليل للمعلم ، على أن تشتمل هذه النصوص على مواضيع وثيقة الصلة بطبيعة التعليم الديني وواقعه .

5. اللجنة هنا بتفهمها لدوافع تطبيق الوضع القائم ومغزاه التربوي الذي يرتكز على إتاحة الفرصة للطالب للبحث والدراسة والاستنباط والاستكشاف الذاتي لتدرك تماماً بأن هذا الأمر لا يجوز قبوله والإقرار به إلا في حالة واحدة هي توفر المعلم الواعي المطلع والمتمكن الذي يستطيع بكفاءة تطبيق هذه الطريقة دون سند أو دليل .

6. من جانب آخر ترى اللجنة أن هناك نشاطاً ذاتياً متاحاً للطالب للدراسة والبحث والاستكشاف الذاتي تم التخطيط له بالفعل في مقرر اللغة العربيــة ( منهج القراءة والمطالعة نشاط المكتبة ) ، وإن جاز للطالب البحث في نص أو نصين فهو أمــر مستحب ومستحسن ، أما أن يكون كامل المقرر خاضعاً للنشاط الذاتي للطالب والاجتهاد الشخصي للمعلم ( الذي تتفاوت قدراته من فرد لآخر ) وأن تُترك نصوص المقرر دون شروح ونصوص ومضامين متفق عليها مع المطالبة في ذات الوقت بتقويم سليم لها في اختبارات الطلاب دون توفر إجابة منهجية محددة فهو أمر غير مقبول أو جائز .

7.  لاحظت اللجنة بأن النصوص الشعرية يتم عرضها في مقرر المرحلة الثانوية مجتزأة من نصوص كاملة ، الأمر الذي تضيع معه معالم المضمون العام للقصيدة التي اقتطعت منها هذه الأبيات ، مؤكدةً على أهمية الرجوع إلى النص الكامل عند تناول هذه الأبيات أو الإشارة إلى موقعها في السياق العام للقصيدة حتى يتكامل للطالب المضمون الشامل للنص عند المعالجة والشرح .

8. التوصية بإعادة وضع كتب جديدة لمنهج النحو والصرف تناسب قدرات طلاب المرحلة الثانوية مع الاستفادة من الكتب القائمة كمراجع دراسية للطلاب

9.   أهمية وضع مناهج وكتب دراسية خاصة بطلبة المنح الدراسية أكثر شمولية وتركيزاً .

وفيما يلي نتائج ما توصلت إليه اللجنة من تقويم للواقع الحالي والمتطلبات المقترحة لتطوير المنهج الحالي لمادة اللغة العربية :


 

المتطلبــــات

الواقــــــع

إعداد كتاب جديد في البلاغة يجمع بين أصالة المادة وسهولة العرض بحيث يُحقق مقاييس السهولة وغنى المادة العلمية مع الاستفادة من الكتاب الموجود

وضع خطة للدراسة الأدبية وبعض الخطوط العريضة لكل نص من النصوص بحيث تكون مرجعاً للمعلم والطالب ( كما هو الحال في كتاب الصف الرابع ) .

وضع منهج للغة العربية يهتم بالقيم الإسلامية  والمضامين التي تسير جنباً إلى جنب مع تخصصه وتوجهه التربوي .

إعادة النظر في كتب النحو في الصفوف الأربعة للمرحلة الثانوية من حيث ضخامة مادتها مع مراعاة قدرة الطالب كما هي في الواقع أو رفع مستوى مناهج المرحلة المتوسطة .

إعادة النظر في موضوعات منهج اللغة العربية للمرحلة المتوسطة .

إدراج بعض موضوعات النحو المقررة في المرحلة الثانوية في مناهج المرحلة المتوسطة.

فصل فروع اللغة العربية في المرحلة المتوسطة كما هو الحال في المرحلة الثانوية .

فصل التعبير والتلخيص في امتحان الثانوية عن القراءة .

1.  مادة النحو والصرف بالمرحلة المتوسطة لا يُفرد لها حصة مستقلة ولا درجة مستقلة مما قلل من اهتمام الطالب بها .

2.  كتاب البلاغة في صفوف النقل بالمرحلة الثانوية شواهده صعبة مجتزأة من النصوص ، مما يشكل عائقاً يحول دون فهم المادة مع العلم أنه ثروة فنية علمية لا ينبغي التفريط فيها .

3.  هناك فجوة واسعة في مستوى المناهج بين المتوسط والثانوي خصوصاً في مادة النحـو .

4.  هناك ضعف تراكمي لدى طلبة المرحلة الثانوية في مواد النحو والصرف والبلاغة لفقدان الوزن النسبي أو المدى والتتابع للمجال الدراسي الواحد الذي يمنع الحشو والتكرار والفجوات العلمية ، وترجع أسباب هذا الضعف التراكمي إلى الكتاب المدرسي المقرر وما تضمنه من مضامين ومواضيع غير مناسبة ، وأيضاً إلى المعلم وطريقة تدريسه وعدم فهمه الكافي لمستوى الطالب وقدراته وما ينبغي إعطاؤه له من الجرعات المناسبة .

5.  معظم نصوص ( منهج النصوص ) لصفوف النقل في المرحلة الثانوية جافة غير مشروحة وليس لدى المعلم خطة منهجية للتعامل معها .

6.  كتب النحو والصرف في الصفوف الأربع للمرحلة الثانوية تفوق في محتواها قدرات الطالب بالنظر لما يحمله من ضعف تراكمي وما لديه من مواد دراسية أخرى .

7.  منهج النصوص لا يُراعي خصوصية التعليم الديني ولا يعطي الأفضلية للمضامين الإسلامية  .

8.  كتب اللغة العربية في صفوف النقل فيها قصور من حيث الكم والنوع ، وطريقة المنهج المطور ضيقت أفق الطالب وحالت دون توسعه في فروع المادة .

9.  بعض دروس اللغة العربية في المرحلة المتوسطة تحوي تكراراً في مضامينها .

10.  مممنهج طلبة المنح الدراسية مكثف والمدة الزمنية المخصصة له غير كافية .

11.  بعض الدروس لا تتناسب درجة صعوبتها مع مرحلة الطالب العمرية .


3- منهـج مادة اللغـة الأجنبيـة : 

 

 

المتطلبــــات

الواقــــــع

1. تغيير مناهج المرحلتين المتوسطة والثانوية تغييراً شاملاً ، ووضع مناهج تحاورية تفاعلية تتناسب في محتواها مع البيئة التربوية السلوكية للتعليم الديني

2. زيادة الحصص المخصصة للغة الأجنبية في المرحلتين المتوسطة والثانوية .

3. زيادة درجة اللغة الإنجليزية إلى ما يعادل المواد الدراسية الأخرى بالصف الرابع الثانوي لتحظى باهتمام الطالب والمعلم فضلاً عن مردودها الإيجابي على مستوى تحصيل الطالب .

4. ضرورة بناء مختبرات لغوية في مدارس التعليم الديني للمرحلتين المتوسطة والثانوية للبنين والبنات 

5. إعادة النظر في نظام التقويم وطريقته بالتنسيق مع التوجيه الفني .

6. إعداد كتب خاصة بطلبة المنح الدراسية في المرحلة المتوسطة .

 

1. تعدد الامتحانات والاختبارات وكثرتها ، حيث تستهلك وقتاً كبيراً من العام الدراسي .

2. منهج المرحلة المتوسطة تم استعارته من مناهج دولة الإمارات العربية المتحدة مما يقلل من معايشـة الطالب للمادة .

3. تعتمد المناهج على الطريقة التلقينية التقليدية ولاتقوم على الطريقة التواصلية ولا تستخدم التقنيات .

4. محتوى المنهج بعيد الصلة بطالب المعهد الديني .

5. مناهج المرحلة المتوسطة جيدة من حيث أنها تقوم على الطريقة التواصلية .

6. عدد حصص المرحلة الثانوية والمتوسطة قليل بالنسبة للمادة.

7. طريقة قياس القدرة على التعبيـر غير مجدية وغير فعالة في دفع الطالب لتعلم التعبير .

8. كتب المرحلة المتوسطة تهمل جانب القواعد اللغوية ، ومليئة بالتمارين والحشو الزائد .

9. منهج طلبة المنح الدراسية في المرحلة المتوسطة يشمل مقرر صفين في صف واحد .

10. هناك تباين في مستويات طلبة المنح الدراسية في مادة اللغة الإنجليزيـة .

 

  4 - منهـج مادة الاجتماعيات :

 

المتطلبــــات

الواقــــــع

1. التوصية بفصل مادة الاجتماعيات إلى مادتين ( تاريخ ، وجغرافيا ) في الصفين الثالث والرابع الثانوي وذلك بمعدل حصتين لكل مادة .

2. إعادة صياغة كتاب التاريخ في الصفين الثالث المتوسط ، والثالث الثانوي .

3. تأمين مختبر تخصصي للاجتماعيات ، وغرفة عروض خاصة بالمعاهد الدينية .

4. إعادة توزيع درجة الأعمال على النحو التالي ( 15 درجة للتحريري + 5 درجات للشفهي ) وذلك بالتنسيق مع التوجيه الفني .

5. تحديث الخرائط والإحصائيات في جميع المراحل ، وإضافة الخرائط المعينة التي يفتقر إليها المنهج .

1. الجداول والإحصائيات في مادة الاجتماعيات قديمة وهناك أخطاء كثيرة في الخرائط .

2. منهج الصف الثالث الثانوي يفتقر إلى الترتيب وربط الأحداث بموضوع الدرس .

3. منهج الصف الثالث المتوسط موضوعاته غير مرتبة وإحصائياته قديمة وهو غير متناسب مع المدة الزمنية المتاحة

4. قلة التقنيات التربوية مع عدم ملاءمتها .

 

5 - منهـج مادة العلـــوم :

 

المتطلبــــات

الواقــــــع

1.  التوصية بتأليف منهج جديد لمادة العلوم بالمرحلة المتوسطة يتناسب مع عدد الحصص ووفقاً للخطط الدراسية .

2.     تطوير مختبرات العلوم بالمرحلتين المتوسطة والثانوية

3.  وضع منهج للمرحلة الثانوية يتناسب مع مستوى المنهج بالتعليم العام من حيث غنى مادته العلمية .

4.  إعطاء طلبة المنح الدراسية حصصاً إضافية تتناسب مع كثافة المادة الدراسية .

5.  إعداد كتب خاصة بطلبة المنح الدراسية في مادة العلوم .

 

1.  منهج المرحلة الثانوية قديم ولم يتم تغييره أو تطويره منذ عام 1986 .

2.  منهج العلوم في المرحلة الثانوية قاصر وغير شامل لمتطلبات العصر .

3.  كتب طلبة المنح الدراسية في المرحلة المتوسطة تم وضعها بشكل مكثف لا يتحمله الطالب .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

     6 - منهـج مادة الرياضيـات :

    

المتطلبــــات

الواقــــــع

1.    تعديل كتب الرياضيات بما يتناسب مع مستوى الطالب في المرحلتين المتوسطة والثانوية وعدد الحصص المقررة .

2.    توفير الوسائل والتقنيات المعينة .

3.    زيادة عدد حصص الرياضيات في المرحلة الثانوية

4.    وضع كتاب خاص بطلبة المنح الدراسية في المرحلة المتوسطة يجمع بين دفتيه جميع الموضوعات المقررة

 

1.  كتاب الرياضيات المقرر بالمرحلة الثانوية يحوي معظم المواضيع المقررة بالتعليم العام مع الأخذ بعين الاعتبار عدم تخصص طالب التعليم الديني بالمواد العلمية .

2.  موضوعات منهج المرحلة الثانوية ينقصها نمط المدى والتتابع والتكامل الموضوعي .

3.  كتب طلاب المنح الدراسية  مختلفة عن كتب التعليم العام ومناهجها موزعة في أجزاء متعددة مما يسبب إرباكاً شديداً للطالب

 

7 - منهـج مادة الحاسـوب :

 

المتطلبــــات

الواقــــــع

1.    دعم المعهد الديني بالأجهزة والمعدات المناسبة الحديثة